ست البنات بقلم زينب سمير


تضع بفمها احدي اشياء مهند وهو يحاول ان يأخذها منها فأطبقت علي شعره بيديها الصغيرتين وراحت تشد خصلاته پعنف وهي تصرخ ! رغم انها الفائزة بتلك الحړب الا انها تبكي ! 
حاول ان يبعد يدها عن خصلاته فتركت ما بفمها واقتربت من ذراعه وبسنتيها الظاهرتين جديدتين وبأقوي ما تملك من قوة ضغطت علي ذراعه تعضه بنهم وشراهة واضحة
لم تعرف جنات اتضحك ام تحاول الفض بينهم
خرج صوت مهند المغتاظانا مش عايز اضربك والله
كأنها لم تستمع له حيث تركت ذراع وتوجهت للاخري وقامت بعضه كانت منه تراقب الوضع هي وكريم 
وجدوا جنات تقف صامتة وساكنة لا تفعل شيئا
فتوجه كريم ل ال الجالسة عليه شمس وكذلك مهند وقف خلفها وجمع كامل قوته وحملها مبعدا اياها عن مهند
نظرت له وبسرعة شديدة كانت ټصفعه علي وجنتيه بيدها الصغيرة لم تستطيع جنات ان تتمالك اعصابها فخرجت منها ضحكة غالية وهي تراقب شراسة شمس الواضحة
مسدت منه علي ذراع اخيها وهي تقول بحنانبټوجعك 
تأوه پألم وهو يتفحصها اجاب علي شقيقتهلازم توجعني يامنه دي اللي عضتني كلبة مفترسة
دخلت مروة الغرفة بتلك اللحظة واقتربت من شمس فألقت الفتاة بجسدها في حضڼ والدتها وهي تبكي بمسكنة كأنها تشكو لها حالها !!!!
_الو
هكذا هتف حسن وهو يرد علي اصدقائه الذين حدثوه بمكالمة جماعبة فيبدوا انهم جميعا في مكان واحد
قال خالداهلا ياابو علي 
ضيق ما بين حاجبيه سائلاانت برة البيت ولا اية
رد بأختصار وهو يزفر بضيقايوة في الزفت الشارع
امجد بتعجببتعمل اية دلوقتي في الشارع يابني الساعة وصلت اتناشر تقريبا 
لم يرد فقال عبده بخبثاحنا قولنا انك مع مراتك 
حسن زافراما انا رايح اجيب مراتي 
وقص عليهم سريعا ما حدث وما سمعه فقال خالد بأستنكارمعقول سمر تقول كدا
امجد متدخلامتتعصبش علي نوران ياحسن حاول تمسك نفسك احنا عارفين غبائك لما تتعصب 
عبده بصراحةالحقيقة هي معها حق انها تزعل اختك كلامها كان صعب وحساس
اقترب علي ان يدخل لمنتطقتها السكنية الراقية فقال وهو يستعد ليغلق معهمطيب اقفلوا دلوقتي 
جميعهم بتحذير بصوت واحداتحكم في اعصابك
لم يرد عليهم واغلق معهم .. لحظات وكانت سيارته تصف امام منزل السيد عامر المحامي المشهور رحمه الله تعالي...
عند الشباب بمنزل خالد
قال امجدحسن غبي
خالدوعصبي 
عبده ضاحكايعني ياقاتل يامقتول
امجد زافرا بهزارالمرة دي لو حصلت حاجة انا هقطع علاقتي بيه انا واحد عايز يتجوز ويدخل دنيا
خالدوانا كمان 
سأله امجد بأهتمامالا صحيح عملت اية في حوار سمر مش قولت هتخطبها
ضربه عبده علي رأسه قائلاوهو كان هيخطبها ازاي والدنيا كانت بايظة كدا ياغبي
امجد مررا يده بين خصلاتهايوة صح معاك حق
خالد ضاحكاوالله ما في حد هنا عاقل غير عبده
عبدع بفخر وزهو مصطنععلشان تعرفوا اني خسارة فيكم
. . .
كانت كريمة تستمع ل لاحدي المسلسلات العربية الكوميدية راحت ضحكاتها تتعالي عند احدي المواقف بجوارها كانت تجلس كارما تضحك وهي تراقب ضحك والدتها الهيستيري صوت الضحك يطربها بعدما كانت لا تسمع سوي صوت بكائها 
انتبهت كريمة لها فرفعتها علي اقدامها قامت بزغزغتها وهي تقولكرامية بتضحك لية ها !
اخذت ضحكات الفتاة تتعالي بقوة حتي كادت انفاسها تختفي نتيجة لافعال
والدتها تلك 
توقفت كريمة اخيرا اخذت تراقب ملامح ابنتها بحب وهي تري الاسترخاء يرتسم عليها
نظرت ل الاعلي تنطق بشكرشكرا ليك يارب شكرا لانك خلصتني من شړ ضياء
فالان مهما كان واقعها صعب فالبنسة لها جنة
لو انها لن تجد الماء حتي لا يهم .. حقا لا يهم
المهم انها باتت بعيدة عن ذلك العالم القذر الذي كانت تحيا فيه
يوما...
_
منزل السيد عامر ..
كانت تجلس نوران في غرفتها خائڤة فالوحدة تحاوطها من كل مكان وهي تكره الوحدة بقوة تنفر معها وبشدة فهي تخيفها جدا كانت اضواء الغرفة خاڤتة فقط عدة اشعة اضواء تجعلها بالكاد تبصر .. تنهدت وهي تنظر حولها ... هذا هو قدرها
وحيدة خائڤة .. ضائعة
من سيتحملها 
سمر وصفية لكن .. لم يعد ممكنا العيش معهم فحسن سيعود ل العيش بمنزله من جديد
لن يكون من اللطيف ان تحيا معه بنفس المكان
انتفضت فزعة علي صوت جرس الباب الذي دق بتلك الساعة من هذا الذي سيزورها الان 
ترددت اتفتح ام تتجاهل الصوت !
لكن تكرار الطرق ودق الجرس جعلها تتنهد بضيق وارهاق باتت تشعر به كثيرا تلك الايام وهي تغادر ها
ارتدت نعلها وهبطت للاسفل بخطوات متكاسلة واضحة
وصلت اخيرا ل باب المنزل نظرت من العين السحرية فلم تلمح احدا ظنت ان الطارق غادر كادت ان تعود ادراطها لحيث غرفتها لكن صوت طرق الباب القوي تلك المرة اجفلها
فتحت الباب مرة واحدة ف فوجئت بحسن امامها
رمقها هو بنظرة مطولة من اعلاها لاسفلها قبل ان يدخلها سريعا ل المنزل ويغلق الباب خلفه
نظر لها صارخا پغضبانتي اټجننتي في واحدة محترمة تفتح الباب وهي بالمنظر دا 
نظرت لنفسها وجدت انها ترتدي كنزة حمراء قصيرة بالكاد تداري عري بطنها و بنطال قصير يصل لقبل الركبة هوت شورت 
تنحنت وهي تهمسمأخدتش بالي
تبريرها اغضبه اكثر فصاح بنزقافرضي مكنتش انا وكان حد غيري 
لم ترد فقال فجاة وكأنه تذكر شئاحنا مش قولنا انك هتلبسي الحجاب 
حسنا كفي هو يتعامل وكأنهم سيكملا ك زوجين ! عزيزي انا الان انزع صفحتك ببطء من حياتي فساعدني ارجوك ولا تصعب الامر علي
نوران بهدوءانا عايزة اطلق
نزلت الكلمة عليه ك الصاعقة ظهرت ملامح الصدمة عليه وهو يرددبتقولي اية !
صمت لفنية من الزمن وعاد يكرر بصياحانتي سامعة انتي بتقولي اية 
سحبته من يده وادخلته لداخل احدي الغرف كي لا يكون صوتهم مسمعا لمن بالخارج 
هتفت بنبرة هادئةممكن تهدأ وتسمعني 
قال بنفيلا اللي اعرفه انك هتروحي تغيري هدومك علشان هنتزفت نمشي دلوقتي
نورانياحسن......
قاطعها مرة اخريمش عايز صوت يعني اية ارجع بيتي ملقيش مراتي فيه ! والهانم قاعدة في بيت طويل عريض لوحدها سمر كلمتك ردي عليها سيبيها وادخلي اوضتك ومتكلمهاش خالص واتعاملي كأنها مش موجودة لحد ما ارجع واخد حقك 
اقترب يمسكها من ذراعها مكملابس تسيبي بيتك لا سامعة 
بدأت الدموع تتجمع في عيونها قالت بأرتجافكلامها كان صعب وكله حقيقي حسيت اني عالة....
خفف من ضغطت يده عليها همس بصوته الهادئ وهو يحتضنها بين ذراعيهانا اشتكيتلك ياستي دا لو انتي فعلا عالة يعني جيت قولتلك اني تعبت كل حاجة تخصك علي قلبي زي العسل انا عندي استعداد اموت علشانك
وضعت يدها علي فمه سريعا معلقة برقةبعد الشړ عليك 
ابتسم وابعد يدها عن فمه متابعاانا هعتبر ان دي غلطة حصلت بسبب سنك الصغير وانها اول مشكلة حقيقية تواجهك وهسامحك عليها 
نوران بترددانا لو رجعت وحصلت اي مشكلة الكل هيبصلي علي اني المذنبة
حسن ببساطةبس انتي مش المذنبة ولو حد بصلك انا هفقعله عينيه الاتنين بأيدي
ظهر الارتباك والتوتر عليها فأكمل مازحايلا عايزين نلحق نذاكر كلمتين الامتحانات علي ابواب عايزين ننجح قبل ما نوصل ل مرحلة مواجهة الوحوش
اطلقت ضحكة عالية من فمها فهتف بغزل بكلمات اول جملة قالها لها من قبلضحكة دي ولا دعوة ل الحب
نظرت للارض بخجل فأبتسم وهو يراقبها بعشق
وانتهي الامر فببساطة هي كانت تريده هو قلبها كان يريد ان يكون هو المربت عليه هو من يخبرها انها لا دخل لها بشئ
يخبرها ان ما حدث قدر ومكتوب وفقط...
او ربما هي لم تستطيع ان تعيش بالمنزل بدونه فغادرته لحتي يعود هو !!
ابتعدت عنه وكادت تصعد لغرفتها شعرت بالدوار فجأة فوقفت مكانها مرة واحدة تقدم منها
وقال پخوف ممزوج بقلق وهو يحتويها بين ذراعيهمالك ياحبيبتي 
اعتدلت في جلستها وهي تجيبهمفيش حسيت بس بدوخة بسيطة
قال بقلقانتي كويسة يعني 
اؤمات بنعم وتركته واختفت ظل ينظر لاثرها قبل ان ترتسم علي بسمة مكر وهو يقول لنفسه بخفوتوالله شكلي هبقي اب 
. . . . . .
....
بعدما انتهت نوران من ارتداء ملابسها هبطت له وجدته يقف امام برواز به صورة لها وهي صغيرة يتفحصها بتمعن شديد قالت وهي تتجه لهيلااا !
حسن ناظرا لها بحبكنت قمر من وانتي صغيرة
توردت وجنتيها ونظرت للارضية بخجل غمز لها هاتفاما تيجي نقضي الليلة هنا ونروح الصبح
كادت تعترض لكنه لم يعطي لها فرصة حيث لحظات وكان يحملها بين ذراعيه وحسب توجيهاتها وصل لغرفتها
وكان ل الحديث بقية ...
. . .
عهد جديد ايام جديدة حياة في غاية السعادة ...
بالحارة ...
وقفت سيارات العائلة امام باب منزلهم جاءت شباب الحارة كلهم وراحوا ينقلون الحقائب من السيارات الي الاعلي وهو يرحبون بهم بسعادة من سعادتهم بعودتهم اطلقت بعض السيدات عدة زغاريط
فالحي بدونهم لم يكن له صوت
هم جميعا عائلة اذا غاب احدهم اثر فيهم بشدة
قالت نيسة بصوت عالي وصل لمسامع الجميعالجمعة الجاية في دبيحة هنوزعها علينا ونتغدي سوا بحلاوة رجوعنا سالمين ياجماعة
ارتفعت اصوات التحية منهم لنيسة ابتسمت وهي تراقبهم بحب اولئك .. اذا عرضوا عليها كنوز الدنيا لتتركهم
لن تفعل
همس ابراهيم ل السيد شوقيوانا ياعمي فرحوني معاكم
ضحك شوقي واجابهخلصوا امتحانات السنة دي ونعمل خطوبة
احتضنه بقوة صارخابجد !
ضحك بقوة وهو يؤمي بنعم فقفز لرأسه يقبلها بشكر واندفاع والمراقبين بدون ان يفهموا شيئا كانوا يضحكون عليهم ..
عماد بتساءلحسن فين ياعمي شوقي
قال بحيرةوالله ما اعرف يابني !
بتلك اللحظة ظهرت سيارة حسن في بداية الشارع توجه شباب الشارع له جميعا ما ان هبط من سيارته حتي رفعوه علي اكتافهم واخذوا يقفزوه لاعلي وهو يصيحون بأسمه تقديرا لهم علي فعلته المجيدة فالجميع علم بالقصة ولكي لا يشعر بالخزي لانه سجن 
فعلوا ذلك ليبقي كما هو حسن العطار بنفس غروره المضحك وكبرياءه الكاذب
اهبوطه اخيرا علي الارض فقال بمزاح وهو يرفع يديه لاعلي علامة التحيةوالله وحشتوني يارجالة
نقل ابصاره بين الارجاء وسألاولاد الخاج فاروق فين ماتوا ولا اية !
عمادلقيوا حل اخيرا واتصالحوا
هتف براحة مصطنعةالحمدلله
اشار لهم بالمغادرة مرددايلا انتشروا علشان مراتي تنزل من العربية ومتتحرجش منكم يابغال
وبرحابة صدر فعلوا ما قال عليه وابتعدا عن مري ابصاره
توجه حسن نجو باب السيارة الاخر فتحه لنوران فهبطت بتوتر وضع يده علي خصرها قربها منه نظرت له فبادلها نظرة اطمئنان كبيرة بثت فيها الهدوء والراحة
تقدمت من العائلة الواقفة مع بعض الجيران عندما لمحتها رضوي كانت اول من اقتربت منها احتضنتها دون سابق انذار وهي تردد بندم وحزن كالمرة السابقةمتزعليش مني والنبي 
ابتسمت وهي تبادلها الحضن نطقت بصفاء تاممش زعلانة والله
بعدتها عنها وقالتبجد !
نطقت بصدقوالله مش زعلانة انتي زي اختي في حد يزعل من اخواته 
عادت ټحتضنها تلك المرة بحب كبير جدا
مسح حسن دمعة كاذبة وقال بتأثر مصطنعكفاية خليتوا دمعتي تفر
ابتعدت رضوي عن احضان نوران ضړبته علي كتفه وغمغمت بضيقرزل 
اجابته كانت سريعةطالع لاختي
اقتربت نوران منهم وراحت تسلم علي الجميع عندما رأها الطفل اسر بكي طالبا الذهاب لها حضنته فصمت وراح يراقبها بتغزل واضح وعيون متسعة 
قالت جنات بضحكالحق ياحسن اسر اتسحر بمراتك
نزعه من بين يد نوران واعطاه لها وهتفطيب خلهولك بقي وحافظي عليه
علشان مزعلهوش 
ونظر له ناطقا بزعيقكله الا مراتي ياض
فصړخ الطفل پبكاء 
_
بالايام التالية جاء صادق وسلم علي نوران اخبرها انه كان بالخارج وابنه الغبي لم يخبره بما يحدث معها اعتذر لها علي تقصيره الشديد نحوها واعدا اياها بأنه سيعوضها 
كذلك
يوم الوليمة ....
علي الساعة العاشرة صباحا .. بمنتصف الشارع كانت توجد تجمعات من المقاعد مجموعة خاصة بالنساء واخري بالرجال وهناك من يتابع من نوافذ غرفهم وشرفاتهم
وقف الجزار امام ال الشاه المطلوب ذبحه امسكت به بعض الشباب بقوة منهم حسن المغامر هبط بكل قوته علي عنقه فراحت الډماء ټنزف منه بغزارة
شاهدت نوران الواقفة بشرفة المنزل ذلك فسقطت مغشيا عليها فورا صړخت السيدات وعلي الصوت ترك حسن ما بيده وصعد لها فورا بفزع
كانت ضمن الحضور طبيبة من المنطقة صعدت فورا ل
الكشف عليها ابتسمت بعدما انتهت من الكشف ونظرت لحسن الذي اصابه القلق عليها ونطقت ببسمةمبروك 
نظر لها بعد فهم قبل ان يستوعب الامر سريعا اذن فشعوره كان صحيحا
نطق بذهولحامل 
اؤمات بنعم ببسمة خفيفة فتوجه لشرفة غرفته وصاح عاليا لكل افراد المنطقةبقيت ابو علي بصح وصحيح يارجالة
لم يستدعي الامر كثيرا من الوقت منهم ليفهموا الوضع لحظات وارتفعت صياحتهم المباركة له
دخل ل الغرفة فوجد فوزية تعانق نوران التي فاقت للتو بحب وكذلك الجميع يبارك لها اقترب واحتضنها دون خجل لوجودهم قبل وجنتيها الاثنتين ووزع قبلات متفرقة علي وجهها وهو يقولمبروك ياام زعبلول
لم ترد من خجلها نتيجة لافعاله الوقحة تلك
ضړبته فوزية علي قدمه ناطقةياواد اختشي
قبل جانب ا وهو يقول بعبثالله هو انا ببوس حد غريب .. دي مراتي
نيسة بقلة حيلةمتتعبيش نفسك يافوزية هيفضل طول عمره ساڤل
قال بشكرتشكري يانيسة علي زوقك ياغالية
قالت بضيققليل الادب
نظرت لنوران متابعةيارب ولادك ميطلعوش لابوهم
حسن بحماس وتمنيدا انا هطلعهم عربجية بس استنوا 
صمت واكمل بتمني شديدهخلي كل واحد من العيال يقف في حتة مقطوعة لما يكبر ويثبت كل اللي يعدي فيها ويقشطه
سينجب سارقون ... هذة هي اقصي امنياته وامانيه !
_
انتهت فترة الامتحانات حسنا لم تنجح نوران بتفوق عالي كعادتها لكن النتيجة لم تكن سيئة جدا ايضا حسن هو من نجح بتفوق ف لانها سنته الاخيرة 
فعل المستحيل في ايام المراجعة ليحصل علي درجة عالية وتقدير جيد
بشقتهم الجديدة الخاصة بهم بالمنزل
صاح پغضب ڼاريسمعيني كدا بتقولي اية ياعنيا سمعيني علشان مخليش في وشك حتة سليمة علي المسا يانوران
صاحت بنزقانا كل ما اكلمك تقولي الكلمتين دول
حسن بعيون تنبثق منها شرارات الڠضبمية مرة اقولك صوتك يتزفت يوطي علشان متندميش لو عايزة يومك يعدي انهاردة روحي نامي واتمسي 
اقتربت منه ببطنها المنتفخة قليلا فكانت في بداية الشهر الخامس قالت بنبرة حاولت ان تجعلها هادئةطيب انت متعصب لية دلوقتي اية قولته في كلامي معجبكش 
حسن بضيقكل كلامك زفت
كادت تتحدث فقاطعها بنبرة لا تتحمل النقاشنوران علشان متنهديش علي الفاضي حكاية الشغل دي تنسيها خالص 
حرك اصبعه علي جبهتها ذهابا وايابا افقيا مكملاامحيها من دماغك محي كدا فاهمة 
قالت بأعتراضلا مش فاهمة
صاحنعم
نوران پغضباللي فهتمه مش كل حاجة تعترض عليها انت دا مجرد تدريب اصلا لو نفعت الدكتور قالي هيكلم ناس عني لو منفعتش خلاص هستني لحد ما اخلص وافتح برنامجي الخاص
اؤما بعدة
مرات بنعم ظنت انه اقتنع الا انه سارع بالحديثشكلك مش فاهمة انا بقول مفيش شغل لا دلوقتي ولا بعدين انتي مشيفاش نفسك كمان اربع شهور هتبقي ام ووقتك هيتشغل هتجيبي وقت منين انتي لشغل 
نورانانا هحاول اظبط وقتي ياحسن
حسن برفضمستحيل الغي حكاية شغل التلفزيون دا لو كنتي في اي مجال تاني كنت ممكن افكر لكن تلفزيون واذاعة لا 
نوران بدموعيعني انا هرمي الشهادة في الاخر في الدولاب
قال وهي يستعد ل المغادرةايوة وانا معنديش كلام غير دا
خرج من منزله وكاد يهبط درجات السلم فوجد مروة تخرج وبيدها شمس اخذها من يدها وقبلها بحب وكالعادة انتهضت القبلة ب عضة 
سحبت مروة الفتاة منه وهتفتارحمها بقي والله لاخلي محمد ياكل بنتك اكل مش خدودها بس
حسن بشراسةلو راجل يقربلها ويتجرأ يلمسها دا انا اموته فيها
جاءه صوت محمد الساخرولما انت خاېف عليها اوي كدا من قبل ما تيجي حتي مش حاسس بيا وببنتي لية
عض خد شمس مرة اخري هاتفاانا خالها يعني اعمل فيها اللي عايزه
مروة بغيظمستبد
ابتسم بسمة باردة ولم يرد
ليلا ...
عاد وبيده باقة من الورد وشيكولاتة دخل وجدها تجلس بحزن علي اريكة بصالة المنزل اقترب وجلس جوارها وضع الاشياء علي الطاولة ولف ذراعيه حولها
نظرت له بدموع فقال وهو يمحي دموعها بيده بۏجعمتعيطيش ياعمري انا مقدرش اشوف دموعك
لم ترد فقالان شاء الله تفرمني عربية لو مسكتتيش وبطلتي عياط دلوقتي
خرجت منها شهقة وهي تردبعد الشړ عليك
احتواها اكثر بين ذراعيه وخرج صوته هادئاانا اسف اني اتعصبت عليكي انا مش قصدي اتحكم فيكي يانوران او امنعك من كل حاجة زي ما بتقولي في كل خناقة بتجمعنا انا بس مش عايز اتعبك دا واحد اتنين انا بغير عليكي حكايات التلفزيون دي مش بيجي وراها غير الهم والتعب 
نوران بدموعانا كنت عايزة ابقي مذيعة
حسنطيب بذمتك
مش پتخافي لما بتقري بتوسع عن حكايات المذيعات والممثلين واي حد لية دخل بالتلفزيون مش بتقلقي من حواراتهم معني انك ډخلتي المجال دا يعني كل اسرارك بقيت حوار عامي الكل يقدر يتكلم فيه ملقيش خصوصية ومهما عملتي الناس هتنتقدك مش هتيعشي لنفسك وبس 
_بس...
حسنانا ممكن اوافق انك تشتغلي في اذاعة الراديو هيكون صعب اوي عليا برضوا بس معلش هيكون اخف من انك تظهري في التلفزيون 
موران بحماسموافق بجد
اؤما بنعم فقفزت من مكانها وقبلت وجنتيه بحب 
فأبتسم لها بعشق جارف ونطق وهو يمسد علي بطنها بحبعيالي عملين اية 
قالت بدلعمتعبين اوي
اقترب ليقبلها ناطقامعلش استحملي ياقلبي العيال وابوهم شكلهم مش سهلين خاااااالص...
اليوم .. يوم خطبة سمر وخالد رضوي وابراهيم
قرر الاثنان انهم يفعلوها بشارع الحارة فستكون الاجواء اكثر انبساط وسعادة فيها
دخلت كريمة ومعها كارما ل المنطقة كانت تنظر ل المكان بترقب قبل ان تجد من يربت علي كتفها من الخلف نظرت بفزع ل الخلف فوجدت انه عمر ابتسمت وهي تسلم عليه بسعادة فالعلاقة بينهم توطدت كثيرا بالشهور الماضية لسؤاله عليها الدائم
اخذ منها كارما وقال غامزا لهامرديتش علي اخر طلب ليا
نظرت للارض ولم ترد فقال ببسمةنعتبر السكوت علامة الرضا 
اؤمات بنعم بخفوت فقبل كارما من وجنتيها ونظر لها بحب هاتفامبروك عليا انتي ياست البنات
ف ها قد جاء هو عوضا لها بعد سنوات من الشقاء والتعب رجلا بحق وحقيقي حنين طيب يمنح الحب ويبث فيها الراحة
اخذت صباح كوب من العصير واقتربت من علي اعطته اياه فاخذه ونظر لها بحب قائلاتسلمي ياقلبي
تعلقت بذراعه قائلة بحبعلي انا بحبك
قال بصدقوانا محبيتش غيرك ياست البنات
وقبل جبهتها بحب
_جنات
نظرت خلفها فوجدته همام ابتسمت له فقال وهو يخرج من جيبه تذكرتين سفرمبروك عليكي 
نظرت لهم فوجدتهم تذكرتين ل السفر ل المملكة السعودية لاداء العمرة كما كانت تحلم
قالت بدموع الفرحانا بحبك
قال بعشق حقيقي صادققلبي مفهوش غيرك ياست البنات
تناولت خلود قطعة من الجاتوة وراحت تلوكها بفمها ووسط ذلك قال امجدخلود
غمغمت وهي مازالت تأكلهاااا
نطق بحبرغم كل بلاويكي فأنا بحبك ياست البنات كلهم في عيوني
ابتسمت وهي تقطع قطعة من الجاتوة وتضعها بفمه كأنها هكذا تخبره عن حبها له !
ابراهيم ل سمرتعرفي انك بحبك من زمان 
قالت ببسمة خفيفةمن ايام ماكنت بتراقبني من ورا الستارة
نظر لها بذهول فضحكت عليه نطق بعشق جارفمفيش غيرك شغلت قلبي ياست البنات
سمر بصراحةتعرف اني بحبك من زمان اوي
خالدتعرفي انك كنتي علي بالي دايما بنت بضفاير كنت بحب العب معاها ... انا وبس
قالت بخجلبحبك
اجابهامعرفتش الحب غير معاكي ياست البنات
منحها محمد ابنتهم شمس وهو يقولاتفضلي ياست البنات بنتك اللي مسبتش حد الا وعضته
قالت مروة بضحكبټنتقم في الناس من عمايل خالها فيها
كان يقف علي باب المنزل منتظرها ان تهبط له فهي الوحيدة المتأخرة نظرت لساعته بتأفف وهو يقولربنا رزقني بواحدة لو غسلت وشها بمية بتنور بس لازم برضوا تلطعني ساعة علشان تجهز
جاءه صوتها الضاحكانت بتكلم نفسك ياحسن
رفع بصره فوقعت عيونه عليها تلك الحورية خاصته اميرته وملكته وجميلته بشكلها الجديد المبهور
همس بأنفاس مبهورةانتي اتحجبتي 
اؤمات بنعم وهي تقف امامه احتضنتها وهو يقول بعيون دامعةالحجاب مخليكي منورة مخليكي حلوة اكتر ما انتي حلوة يانور 
كانت اعصابه تالفة ومتوترة وسعيدة بتلك المفاجأة قالت بنبرة راضيةانا قريت كتير في الكتب اللي جيبتها ولقيت نفسي مرتاحة اوي ومايلة للموضوع فحبيت افاجئك انهاردة بيه
قبل رأسها مرددا بصدقتعرفي انك ست قلبي وست البنات وست الستات 
ابتسمت ولم ترد فتابعانتي في عيوني بكل بنات وستات العالم بعدك ماټت البنات في عيني يانوران
_ جميعنا بقلب من نحب وفي عيون من نحب .. ستات البنات جميعهن _