ست البنات بقلم زينب سمير


مليئة بدماء الابرياء تاجر سلاح ومخډرات يعد الصورة الواضحة لتلك التجارة في مصر خلفه يقبع الكثير اذا انكشف سره سقط معه رجلا خلف الاخر يتداعي بالذكاء لكن غباءه واضح كما تشاهدون 
تركت كريمة مكانها واتجهت لغرفتها لو ان الفرصة سمحت لها ل ابلغت عنه وارتاحت منه اتجهت ل خزانتها فتحتها اخرحت منها جاهز تسجيل صوتي صغير يخفي بداخله عدة اعترافات له
كانت قد اشترته خلسة وسط العاب ابنتها كارما وهي تتسوق لها ذات مرة وخلفها حراسه يحاوطونها خوفا من هروبها
وعندما كانت تسنح الفرصة وتسمعه يتكلم ببعض اسرار عمله كانت تسجل له لعل تلك الاشياء تفيدها يوما
وتكون قربانا ل النجاة منه والمقابل ل الهروب من جحيمه
__
بمنزل السيدة صفية ..
هتف مهند وهو يجلس امام سمر التي اتت صباح هذا اليوم بعدما اصر الجميع عليها بذلك يعني احنا مش هينفع نروح بيتنا خالص
اؤمات بنعم بأرهاق مازل يلازمها وهي تجيبه لو بصيت علي البيت من البلكونة عندنا هتلاقة اسود خالص وكله متكسر ومحتاج تجديد يامهند فأحنا هنستني ل...
لم تكاد تكمل كلمتها وتوجه هو ل الشرفة اتجهت خلفه خوفا من ان يتهور وجدته يقف ينظر بعيون متسعة ل المنزل
هتفت بقلق في اية مالك بتبص كدا ليه
نظر لكريم الذي كان يقف بجواره وهمس له شفت اللي شوفته 
اؤما له بنعم سحبتهم الاثنين
وخرجت بهم من الشرفة وهي تسألهم شوفتوا اية انتوا الاتنين
هتف كريم بأندفاع في حد طالع علي السلم 
_نعم..
أكد مهند علي حديث الاخر والله في اتنين طالعين علي السلم انا شفتهم من شباك السلم
لم تعرف اتصدقهم ام لا ربما معهم حق 
ويستطيعوا من الامساك بهم بالوصول لحل لكل ما يحدث ل العائلة
وبالحقيقة المخاطر التي تحاوطها تجعلها بالفعل تخاطر وتهاتف الشرطة
ولكن لانها تعرف بتأخر الشرطة هبطت ل الشارع ومنه الي القهوة بدون خجل او حرج كان يجلس هناك بعض الشباب والرجال يتحادثون فيما بينهم حول وضع عائلة العطار اخبرتهم بأماكنية وجود احدهم بالبيت وانه من الممكن ان يكون طريقة ل الوصول ل من اطلق الڼار علي نوران زوجة حسن
وقف عدة شباب متجهزين لاقټحام المنزل اكدت لهم علي وجوب الصمت والسير بهدوء
وما بقي كان سهلا
لان المنزل مفتوحا دخلوا بخطوات لا تسمع كاللصوص الاخرين دخلوا من خلف المنزل واهل الحارة من الامام 
كأنهم يدخلون منزلهم بالفعل ل الامساك ب من علم عليهم وأذاهم
اجتمعت اهالي الحارة بالشارع خلال دقائق والعيون متعلقة بالمنزل منتظرين ان يسمعوا صوتا او ان يخرج احدهم ويطمنهم
بالفعل خرج عماد بعد قليل من البيت وبيده رجلا وخلفه الشباب ومعهم رجلين اخرين
وبتلك اللحظة ارتفع صوت سرينة الشرطة التي اتت بتلك اللحظة وامسكتهم وتوجهت بهم نحو مركز الشرطة
وكان هناك حديثا اخر يقال....
_
كانت رضوي تبكي علي شكلها وجنتيها اليسري التي تشوهت اجزاء من جسدها اخري بالفعل انحرقت ولكنها ستشفي مع الايام وبسهولة لكن ملامح وجهها كان الحريق بها غائرا ظلت تبكي لكثير من الوقت حتي من التعب عيونها شبة تخدرت فأغلقتها بأرهاق وتنهد الجميع براحة وخرجوا من غرفتها ليتركوها تنعم بالراحة
وانقسم الجميع
كان علي بالفعل بعدما اطمن علي صباح اتجه ل مركز الشرطة ليطمن علي احوال والده والدته اصرت علي ان تذهب لكن خوفا علي حالتها رفض الجميع
همام ذهب ليتصرف في منزل اخري ليلجسوا فيه مروة ومحمد كانوا بالفعل تأجروا شقة بجوار المستشفي باتوا فيها اول ليلة وسيبيتون الثانية اليوم ومعهم كان يرتاح من يريد الراحة
تأكد ابراهيم من خلو الغرفة والطابق فتسلل خلسة ودخل لها توجه ل ال المسطحة عليه هي وجلس عليه ظل يتأملها كثيرا بحب مد يده لېلمس چروحها لكنه ارجع يده مرة اخري لمكانها 
ثم نظر لها وهمس بحب بصوتا مسموعا انتي في عيني لسة حلوة يارضوي ولسة شايفك نجمة لامعة غالية حروقك عمرها ما تفرق معايا وان كان بأيدي اقولك دا انتي وصاحية كنت قولت كان نفسي اقدر اقولك كمان اني بحبك واني مش بشوف غيرك حلو في عيني وانك بأي شكل واي لون واي حالة في عيني برضوا غالية وجميلة
ومال ناويا ان يقبل جبينها لكنه باللحظة الاخيرة ابعد الفكرة عنه ونهض عن مكانه وذهب
كم يحبها ويعشقها لكنها لا تشعر به
وان شعرت...
فأمامه الف باب وباب يجب ان يمر بهم ليصل لها
وكان اصعبهم من وجهه نظره ... الحالة المادية والفرق بينهم فيها
_____________________________
بساعات الليل المتأخرة ارتفع صوت صړاخ عالي في منزل السيدة صفية اسرع الجميع لغرفة سمر والتي اسيقظت هي ايضا بفزع من الصوت فتحت نور الغرفة لتري ما يحدث بالغرفة
فوجدت جنات تلتوي علي ها ويدها علي بطنها المنتفخة تبكي بۏجع شديد
ومن حالتها تلك عرف الجميع انها علي وشك الولادة البكرة
وبحالتها تلك كم صعب عليها ان تلد بشهرها السابع وهي في ذلك العمر 
......
32
بعد مرور اسبوعين علي تلك الاحداث...
دخل السيد شوقي الي المنزل المستأجر المكون من طابقين فقط سيجلسون فيه لحتي الانتهاء من تجديد المنزل وخلفه دخلت نيسة وفوزية وبعد ذلك كل ابن ومعه زوجته وثم رضوي التي كانت حالتها بدأت تتحسن تدريجيا فجأة...!!
حاول ابراهيم ان يجعل نوران تسكن في منزلهم لكن حسن رفض معللا انها يجب ان تكون معه ليحميها ويكون مطمننا عليها اكثر
وعند عودتهم ل الحارة سيكون هناك حديثا اخر بخصوصهم
جلسوا علي مقاعد الصالون بتعب هتف شوقي وهو ينظر لهم كل واحد يختار الاوضة اللي تعجبه البيت مكون من تمن اوض اعتقد هيكفونا
هتفت نيسة وهي تريح قدمها علي مقعدين امامها انا هقعد مع رضوي علشان اخد بالي منها
حسن بمناغشة يانيسة انتي عايزة اللي يهتم بيكي
رمقته بأستنكار وردت
بضيق بس ياض دا انا لسة شباب وفيا قوة مش فيك
غمز لها بضحكة عابثة ياتيتا ياجامدة
كانت نوران بالكاد تجلس علي مقعدها متعبة بشدة كما ان شعور بالذنب يلفحها من اسفلها لاعلها هي لا تعرف لماذا تأذت هي او الجميع
ا تعرفه فقط انها هي السبب في ما يحدث لهم
فنظر لها شوقي هاتفا بحب ابوي تعالي يانوران
جفلت من
حديثه لانها كانت سارحة في ملكوت اخر لكنها وقفت وتقدمت منه جلست علي المقعد جواره
ابتسم لها وهو ينظر لها هاتفا تعرفي قبل همام ابني كان عندي بنت...
عندما جاءت سيرتها فورا ادمعت عيون فوزية بينما اكمل هو كانت حلوة اووي الوحيدة اللي طلعت شبة امي وكانت ملونة زي ما بيقولوا
ونظر لحسن وهتف ضاحكا الجربان دا لما جه كنت مصډوم انه اخوها
وضع حسن يده علي مؤخرة رأسه بحجر مصطنع وهو يردد اباا الحاج متفضحناش ياابا الحاج
اكمل شوقي حديثه حبيتها قوي كنت بجبلها بدل اللبس عشرة بس للاسف مكملتش معانا اربع سنين وماټت بمرض في القلب
نظر للارض بحزن وسيطر علي الجميع كذلك ذلك الحزن
والدهم يتحدث عنها كثيرا تلك الفتاة يقول انه كان يعشقها انها لو كانت حية لاحبوها جميعا
لكن القدر كان له رأي اخر
رفع يدها ووضعها علي رأسها بحنان مكملا انا بشوف فيكي بنتي اللي ماټت وهعوض فيكي اللي اتحرمت اعمله معاها هبقي امانك وسندك 
ونظر لحسن بتحذير مرددا وهقفلك في وش الحيوان دا لو زعلك في يوم
هتف حسن ببسمة بلهاء بيحبني اووي
ابتسمت نوران بشكر مغمغمة بصوت يكاد يسمع انا حاسة اني تقلت عليكم ومجيتي هتتعبكم..
لم يجعلها يكمل حديثها وهو يقول بقولك بقيتي بنتي خلاص يعني افديكي بدمي يانوران
غشت عيونها بدموع نتيجة لما تشعره من حنان يغمرها بسببه ياللهي كم يشبه لوالدها في حمايته لها وشعور الامان الذي كانت تشعره بوجوده
اقتربت بأندفاع ناوية ان تحتضنه الا ان حسن بسرعة البرق فصل بينهم وهو يقول عند هنا واستوب حضڼ وبوس نووو 
فضحك الجميع عليه وعلي اندفاعه
وعلي غيرته الواضحة ك وضوح الشمس في صباحها البهي..
_____________________________
دخلت رضوي ومعها نيسة ليستريحا قليلا في غرفتهم
جلست نيسة علي ال واشارت لرضوي لتجلس امامها ففعلت ما امرت به جدتها
صمتت نيسة وعيونها معلقة علي حړق رضوي المغطي بلاصق طبي عيونها الناظرة له كانت تحزن رضوي هل سيظل الحړق في حياتها دوما وستري نظرات الجميع بأختلافها من شفقة او اشمئزاز دوما 
خرج صوت الجدة هاتفا عارفة ربنا 
اؤمات بنعم بتعجب فأكملت نيسة بتثقي فيه 
خرج صوتها مبحوحا ايوة
نيسة يبقي متزعليش ولازم تكوني متأكدة ان دي حكمته هو كان قادر يدخلك البيت ويطلعك ومفكيش خدش وقادر يدخلك ويطلعك منه مفكيش نفس ربنا قادر علي كل شئ صح 
اؤما بنعم 
_وعالم بكل شئ وليه حكمه وتدبيره في كل شئ 
عادت تؤمي بصمت فأكملت نيسة يبقي متزعليش وابوكي مش هيقصر في حقك يارضوي احمدي ربك ان احنا في جيونا فلوس نعالجك بيها في غيرنا حتي ملاقيش يملي جوع بطنه مش يصلح عيب بس في وشه
ادمعت عيون رضوي وهي تهمس انا راضية والله
امسكت نيسة بذراعها وسحبتها نحو احضانها تغمرها فيها وهي تقول حبيبة ستك ايوة كدا افضلي قولي انا راضية لحد ما ربنا هيراضيك باالي عايزاه وباللي اكتر منه كمان
دخلت الغرفة وهو خلفها اغلق الباب خلفه ثم التف برأسه لها واقترب منها وعلي وجهه بسمة عابثة يطالعها بعيون خبيثة لامعة بوميض غريب ناظرته بتوتر وهي تلاحظ اقترابه هذا ابتعدت بخطواتها عنه تهمس له بارتباك حسن
لاعب حاجبيه بتلاعب مجيبا عليها عيونه
رجعت ل الوراء اكثر وهي تهتف بقلق انت بتقرب لية كدا
اقترب منها اكثر وهي تعود حتي سقطت سهوا  فشهقت پصدمة من وضعها هذا بينما همس الطبيعة بتخدمني اوي
لم تفهم حديثه فرمقته بجهل
فغمز لها بعبث قائلا كنت هاخد ساعتين اقنع فيكي علشان نقعد بس اديكي شفتي ربنا بيحبني اووي
ضړبته علي ظهره وهي تحاول ان تبتعد هامسة بغيظ وقح
 وللاسف هتضطري تستحمليني كل دا لحد ما نرجع
قالت بأقتراح طيب ما
تنام في الصالة
همس بعتاب زائف ونحيب مصطنع عايزة تفضحيني قدام العيلة يانوران ويقولولي مراتك طرداك من الاوضة يانوران اهاا قلبي يااانوراان
بدأت تشعر بالتعب من جلستها تلك وهو يهمس بقلق انتي كويسة 
اؤمات ب لا وهي تزداد في اخراج اهأت التعب المصطنعة بكثرة حتي كاد يبكي عليها فأرحاها علي السرير اكثر وهو يقول خليكي مرتاحة وانا هروح اشوف المسكن بتاعك جه ولا لا 
واكمل بتحذير متتحركيش علشان متتعبيش
اؤمات بنعم وهي تتأوه بقوة فأسرع بخطواته نحو الخارج وما ان اغلق الباب خلفه حتي ابتسمت بمكر وهي تعتدل في جلستها علي ال 
فأن كان هو حسن الملاعب فأهلا به في ملعب مكر النساء..
عاد بعد قليل ومعه الدواء وجدها تجلس بأريحية علي ال وعلي