ست البنات بقلم زينب سمير


منها كنت ارفض
مد حسن يده فورا وعلي رغم من بعد النسافة بينهم الا انه اسقط يده بقوة علي مؤخرة رأسها
بينما قالت فوز بقلب الام الحنوناخس عليكي يارضوي هو في زي حسن وحنية حسن
وضع يده علي رأسه في حركة درامية شاكرة وهي يردشالله يخليكي ياغالية 
خرج صوت جنات فجأةمروه جاية بكرة صح 
اؤما الجميع بنعم فتابع حسنكويس انها جاية الصبح علشان تروح معانا بالليل 
تدخلت رضوي مرة اخري وعلقتوتشوف العروسة وهي بترفضك
وعلي غير العادة قالت صباح بحماسانا متفألة خير وان شاء الله هتوافق
بعث لها قبلة في الهواء هاتفاصباح انتي في القلب والله
لتضحك عليه ولم تتحدث
وثم انتهت الامسية علي خير وتوجة كل شخص الي ه ليتلقي قسطا من الراحة
__
لا يبات العاشق ليله الا مفكرا وان فعل غير هذا فهو بالطبع لم يعشق يوما ...
ظلت ليلتها تنظر ل سقف الغرفة بشرود لحظة تقرر الموافقة ولحظة تقرر الرفض 
تعلم انه قرار مصيري
وان الحل الانسب هو الموافقة 
لكن حسن .. هي لا تعرفه .. لم تتعامل معه كثيرة وهو يظنها رقيقة هادئة ونسمة هواء لا تفتعل المشاكل
نعم هي رقيقة ولكن ليس الي الدرجة التي يتوقعها هم
هي ايضا قطة لها مخالب شرسة تظهر عندما يفيض بها الكيل
اكثر ما تخشاه ان يتعامل معها حسن علي انها شئ يملكه كما اخبرها
فأن فعل ذلك لن تصمت لن تصمت ابدا
ربما يصل بها الحال لان تعلن عليه حربا من التحدي والعصيان
والدتها علمتها اشياء كثيرة يجب ان تكون في المرأة
علمتها ان تتعامل بذكاء تتعامل بضعف وتتعامل بقوة
تظهر مخالبها وتخفيها
علمتها ان تكون رقيقة ومتمردة
طوال حياتها كانت تخفي مخالبها وكانت ضعيفة وكانت رقيقة
فهل الان حان وقت الافصاح عن الوجة الاخر
وجة الشراسة !!!
ابتسمت اخيرا عندما توصلت الي الحل
حسن بك العطار اهلا بك في عرين وقيود نوران عامر اللطيفة التي ستوقعك دون شك في حبها اكثر فأكثر
بمنزل العطار...
شقة علي العطار
فتح علي منزله ودخل في تمام الساعة الثانية ليلا تقريبا حيث كان الهدوء يعم علي ارجاء المنزل كما يظن حتي تفاجأ بمن تجلس علي احدي مقاعد الصالون تهز سيقانها بتوتر ممزوج پغضب لا يمكن ان لا يعرفه وتأكل اظافرها بعصبية وعندما رأته انتفضت من مكانها وتقدمت منه وهي تصيحكنت فين
اشار لها بأن تخفض صوتها هاتفا بهدوء مستفز من وجهة نظرهاوطي صوت الواد نايم
تنهدت بعمق قبل ان تقول بنبرة اكل حدة من سابقتهاكنت فين ياعلي من زمان برن عليك وانت قافل تليفونك
صمتت وثم تابعت بسخرية مريرةلتكون اتجوزت وخافي القمر عننا
تطلع ل الالم الذي ظهر في صوتها بحزن وندم ولكنه اخافه وهو يقول بسخريةلا متخفيش انا مبخبيش حد من حد يوم ما اتجوز هتكوني اول واحدة عارفة كل الحكاية بس ان كان عندي عمليات انهاردة كتير
وثم لفت نظره ملابسها كانت ترتدي منامة بيتية رقيقة لونها لطيف ل الغاية من اين اتت بها ياتري 
اجابت علي حديثه الصامت قبل ان ينبس به حتياخدتها من رضوي لحد ما اشتري هدوم جديدة
نظر لها وهتف بأستفهاموالقديمة راحت فين
عوجت ا في علامة علي السخرية وهي تردرميتها .. قولت بما ان التوفير ملوش لازمة وكدا كدا انت شايف نفسك يبقي انا كمان اشوف نفسي وادلعها شوية واهو دا برضوا حقي
اقترب منها قاطعا الخطوات الفاصله بينهما وهو يقول بصوت منخفضمن زمان بقولك انه حقك ياصباح .. حقك تجيبي وتشتري بس انتي اللي مكنتيش بتسمعني
بمرارة ردتكنت هبلة 
تنهد بعمق وقبل ان يضعف ويخبرها بكل شئ يخطط له تركها زغادر
فهو يرى ان خطته تسير بطريقة صحيحة وكما خطط هو
فها هي تتفاعل مع الوضع وبدأت بأول خطوات الاصلاح وهو التغير من حالها والعودة الي صباح القديمة في ريعان شبابها تاركة قناع الكبر هذا التي كانت تتعامل به .. الكبر والعجز
وربما بعض النقص ... او
الكثير منه 
_
ونهار جديد يصطح علي منزل العطار واستيقظ ربما كل افراد المنزل العزيز الا حسن
طرقت منة علي الباب دخلت بحذر وعندما وقفت امام ال ولم تجد رد منه حيث انه لم يخضها كالعادة عرفت انه بالفعل فأتسعوت عيونها من السعادة
وثم اقتربت من جوار اذنه وب اقوي ما عندها صړختعمووووو
انتفض من مكانه بفزع وراح يتنقل ببن ارجاء الغرفه پجنون وهو يصيحاية في اية زلزال صح زلزال .. في متين جنية في الدرج هتوها بسرعة قبل ما البيت يقع هاتوهااا
وظل ېصرخ وهو يجري حول نفسه حتي استمع لصوت ضحكات تخرج من فم الصغيرة فتوقف اخيرا
واستوعب الامر
لحظات وكان يجري خلفها وهو مازال يصيحاها يابنت ال.... دا انا قطعت الخلف بسببك يرضوكي عيالي يطلع ابوهم عقيم مبيخلفش
استوقف خطواته فجأة امام والدته التي ظهرت فجأة والتي استمعت الي اخر كلامته فهتفت بسخريةوالله عيب علي طولك هبلك دا كله ياحسن
حرك يده في خصلات شعره بحرج ولم يتحدث
وثم بهدوء اختفي من امام نظريها
فلو كان عقيما ... كيف سينجب اطفالا !
علي طاولة الفطار .. اجتمعت عائلة العطار عليها
ليتناول طعام افطارهم وقد قرر الجميع بالا يخرجوا الي اعمالهم اليوم فهناك مناسبتان بأنتظارهم الاولي قدوم مروة من الامارات والثانية ذهابهم الي عروسة ابنهم العزيز حسن
هتف كريم مقاطعا هذا الهدوءحسن انتوا هتتجوزا في اوضتك ولا في شقتك
نظر له وقال بامتنانكويس انك فكرتني يالا ياكريم
ونظر لوالده وتابعالحقوا جهزلولي الشقة بقي 
راضيما تجهزها لروحك
مد يده لهم وقال بسماجةطيب ادوني فلوس بقي
راضيما تجهزلها بفلوسك يااخويا ولا هنصرف عليك احنا
حسن بمرحلا انا يدوب الفلوس اللي معايا تكفي مصاريف شهر العسل
بفم معوج قالت صباحالله يرحم .. اخوك يوم ما فكر يعزمني بعد الجواز وداني جمصة اقضي اليوم
غمز لها علي وهتف بضحكمش بزمتك كان يوم حلو
حركت يدها علامة علي اللامبالاة وهتفتياعم روح
نظر حسن ل السقف وقال بهيام مصطنعانا بقي هاخد البت بتاعتي و نروح شرم نقعد يومين
علي بضحكالبت بتاعتك دا اللي يسمعك بتقول عليها كدا يفكرك شاقطها
غمز له بعبث وارقص حاجبيه و ردشاقطها خاطڤها سارقها مش مهم .. المهم اني هتجوزها
وحديثه هذا طمن قلب شوقي وبشدة .. فحديثه يدل علي انه يحبها
حتي لو لم يكن هو يعلم هذا
بالبيت المقابل لهم ...
خرجت نوران من غرفتها اتجهت ل الاريكة وجلست عليها وللغرابة لم تجد احدا قد استيقظ بعد سوي كانت سمر او والدتها او حتي اخيها...
لم تكاد تكمل الكلمة حتي وجدت من يجلس بجوارها هاتفاصباح الخير
انتفضت وهتفت بخضةخضيتني ياابراهيم
ضحك عليها بخفة وثم صمت ل لحظة وعاد يهتف بجديةعايز اكلمك في موضوع
نظرت له بأهتمام وقلق فاكمل بنفس جديتهربنا يعلم انك اول ما ډخلتي البيت دا وانا اعتبرتك اختي يانورلن علشان كدا انا هكلمك علي انك اختي واني خاېف علي مصلحتك
طالعته بتوتر منتظرة باقي الحديث فتنهد واكمللو هتوافقي علي حسن فأن هكون اكتر واحد فرحان ليكي ومطمن عليكي علشان حسن بجد جدع وراجل بس لو هتوافقي علشان تبعدي عن هنا علشان متتقليش علينا حتي لو مش بتحبيه او معجبة بية فأنا بقولك انا لو حسيت بكدا هرفض الموضوع من اوله .. انا اوضتي جهزت خلاص فوق السطح هطلع اقعد فيها ومش هظهر غير في اوقات معينة واللي هيتكلم عليكي نص كلمة انا هكسرلك عينك .. عايزة توافقي وافقي عليه علشان شخصه وبس مش علشان اي اسباب تانية
طالعته بدموع ظهرت في عيونها وكلماته تلك تلمس قلبها وبقوة كم هي سعيدة بهذا الحديث 
تشعر وكأن لها سند وظهر تحتمي خلفه
تنهدت وهي تراه ينتظر حديثها و ردتبجد كلامك اسعدني ياابراهيم شكرا ليك بجد
نهض ووضع يده علي رأسها وحركها بحنان في خصلاتها وهو يقول قبل ان يستعد ليبتعدخدي القرار اللي عيزاه واعرفي دايما اني من دلوقتي واقف في ضهرك
وتركها وغادر
حديثه كله لمسها بقوة ولكن كلامه هذا لن يفهمه الكثير مثلها
لا يوجد مفر ... لا يوجد مفر من الموافقة
___
في تمام الساعة الثالثة عصرا وقفت سيارة سوداء امام منزل العطار وهبطت منه امرأة في نهاية العشرين وبجوارها رجل يكبرها بعدة سنوات قليلة وبيدها فتاة
صغيرة تبلغ من العمر اربعة سنوات
توجهوا بخطواتهم الي المنزل وما ان خطوا له حتي التقطفتهم
الاحضان والقبلات من كل جهة واتجاة بينما اخذ حسن شمس ابنتها منها وغمرها بقبلاته وعضاته حتي بكت فقالت مروة بغيظيابني حرام عليك طيب خليها ترتاح حتي
قال وهو يقبلها بقوة مرة اخريالبت خدودها اسفنج يامروة
ولم يكاد يكمل كلماته حتي عضها بقوة فأنتفضت الفتاة ونظرت له
وبكل قوتها ضړبته علي وجهه بالقلم فتعالت ضحكات الجميع علي ملامحه التي ظهرت فيها علامات الصدمة 
وهو يهتفطيب احترميني دا انا حتي عريس
وعند هذا الحديث اقتربت مروة وحضنته وهي تقولمبروك ياعريس الا صحيح مين هي تعيسة الحظ دي 
نظر لها بغيظ ممزوج پغضب فأبتسمت له بسماجة
والجميع يتضاحك عليه
والسؤال الذي يشغل باله
لما الجميع يري تلك الفتاة تعيسة لانه سيتزوجها
هل هو الي هذة الدرجة سئ وله سمعة سيئة تسبقه !!! ...
___________________________
الفصل 19 
ما ان سدل الظلام اول خيوطه كان حسن يسحب عائلته خلفه سحبا الي منزل السيدة صفية فنظروا له بخيبة امل وكأنهم يزعمون ان الزواج سيزيده هبلا ولن يعقله ابدا كما توقعوا
دخلت العائلة وكل منهم محمل بهدايا عديدة بين يديه فهم افراد عائلة العطار عائلة لها اسمها في تلك المنطقة ولها وزنها ايضا
طرق السيد شوقي علي الباب وثم انفتح بواسطة ابراهيم الذي رحب بهم وثم دخلوا جميعا واصطفوا علي المقاعد في غرفة الصالون
وبعدما جلس الجميع وتبادلوا احاديث ودية عن الحال والاحوال لكز حسن والده وهمس لهاسئلهم فين العروسة
رد والده عليه بنفس الهمسيابني اكيد هتطلع دلوقتي
كرر بتصميملا اسئلهم
تنحنح شوقي واعتدل في جلسته وهتف ببسمة طفيفةاومال فين عروستنا
اشارت صفية لسمر بالنهوض وهي تقولجاية حالا .. روحي ناديها ياسمر
ونظرت لهم وقالت ببسمة خفيفةعروسة بقي ومكسوفة
ابتسموا لها بتفهم بينما نظرت هي لمروة وقالت بأشتياقاخبارك يامروة يابنتي وحشتينا والله
مروةوانتي والله ياحاجة صفية وحشتيني ووحشتني كل حاجة في المنطقة دي
لم تكاد ترد عليها صفية حتي انفتح الباب ووجدوا نوران تخرج ويدها محملة بصنية عليها اكواب من العصير تكاد تحملها بالكاد من فرط توترها وبجوارها سمر تحاول ان تهديها بالكلمات 
نظر لها حسن من رأسها لاخمص قدميها ليجد انها ترتدي كعادتها احدي فساتينها ولكنها طويلة تلك المرة حيث كانت ترتدي فستان وردي يلتف حول جسدها بنعومة ضيق من الاعلي حتي الخصر وينزل بأتساع بسيط ولكنه 
عاري الذراعين
فبالطبع هي لا تستطيع ان ترتدي الا اشياء تظهر من جسدها شيئا
هذا ما فكر فيه حسن وهو يضغط علي اسنانه بقوة
تقدمت هي وبيدها الصينية من السيد شوقي ومدت له الصينية فتناول منها احدي الاكواب وهو يبتسم لها
فعلت نفس الكرة مع الجميع وعندما جائت لتجلس هتفت مروة بضحكوالعريس ياعروسة مش