ست البنات بقلم زينب سمير


العائلة وهم سيحبونها..!!
انتبهت والدته له فنظرت له ومن ثم لحيث تنظر عيونه لتجدها تقع علي نوران فأتسعت بسمتها وهي تري في عيون وليدها بذور الحب تنمو وتكبر يوما بعد يوم
وخرج صوتها هاتفاتعالي ياحسن
انتبه لحالته ولنظرات الجميع له بعد صوت والدته فتنحنح بخشونة قبل ان يتقدم منهم وقف امام مروة واخذ منها ابنتها شمس رفعها لحيث وجهه وغمر وجهه في وجهها الملئ بالخدود يقبلها بحب وبعد فترة ابتعد نظر لوجهها الذي احمر من كثرة الضحك اثر حركته ثم اقترب مرة اخري يعضها بنهم شديد .. فتعالت صړختها
وتعالي صړاخ مروة بغيظسيب البت ياغلس
وقفت نوران علي الفور واقتربت منه سحبت شمس من بيد يديه وضمتها لحضنها ثم رفعت عيونها تنظر له وهي تقول بحزن علي الصغيرةحرام عليك ياحسن خدودها احمرت من عضتك
واشدت من احتضانها اكثر فأخفض حسن صوته وهو يهمسيابختها
طالعته بعد فهم 
تلون وجهها في ثانية وتركته بعد ان همستوقح
بينما هتفت رضوي بفضولقولتلها اية قولتلها اية
ووقفت واقتربت منه لتعرف فوضع يده علي وجهها ودفعها ل الخلف حتي سقطت علي مقعدها مرة اخري وهو يهتفلما تكبري هتعرفي
ووجه سؤاله لوالدتهالحاج وهمام جم ولا لا
فوززمانهم علي وصول اول ما عرفوا ان نوران عندنا قالوا لازم نبقي موجودين علشان نستقبلها بس شكل شغلهم كتير انهاردة
اؤما بتفهم
وفجأة استمع لحديث نوران حيث كانت تقولتمام انا معنديش اعتراض شوفي يوم مناسب ليكي ونروح سوا
فسأل بهجومتروحي فين 
تنحنحت بسبب نبرته التي تشوبها الحدة وهي تردصباح كانت عيزاني اروح معاها مشور
قال مستفهماايوة يعني فين برضوا المشوار دا
تدخلت صباح مجيبةهتروح معايا اشتري هدوم ياحسن
وغمزت له مروة بالخفاء ف فهم الوضع 
__
ب منزل صدقي
طرق صدقي علي باب غرفة عاصم ثم دخل بعد ان اذن له عاصم بذلك وقف امامه وهتف بصوت جادبكرة هروح معاك الكلية ياعاصم
اعتدل عاصم في جلسته هاتفا بتفاجئتروح معايا ! خير ان شاء الله
صمت ل لحظة قبل ان يتابعاوعي تقولي انك هتروح علشان نوران
هتف والده بحدةاية اوعي دا احترمني يازفت
اؤما بحسنا وعاد يتابعحاضر بس جاوبني هتروح علشان نوران 
_اهاا هروح علشانها عندك اعتراض 
عاصملا معنديش بس خلي بالك في واد غلس بيلاحقها في كل مكان زي ظلها واي حد بيقربلها مبيسكتلوش
نظر له بنصف عين متسائلاوانت عرفت منين
وضع يده علي مؤخرة رأسه ب احراج فعاد صدقي يهتفياك هو السبب في انك كل شوية جايلنا مضړوب
اؤما بنعم بحرج فهتف والده مبتسماوالله الواد فيه الخير يمكن يكون السبب في تأديبك بس هو ډخله بيها اية
عاصمبيقولوا خطيبها
صاح متعجبااية...
نظر له بتعجب وهو يهتفانت مكنتش تعرف
صدقيلحد مۏت عامر مقليش علي حاجة زي دي
نظر له عاصم بتفكير ل لحظات قبل ان يردانا اصلا مسمعتش بحكاية الخطوبة دي غير بعد ۏفاة صاحبك
صدقي بجديةلا دا شكل الموضوع كبير انا لازم اشوفها بأسرع وقت 
وتركه وتحرك ل الخارج تركه ينظر له بتعجب من اهتمام والده المبالغ هذا
هل انت غبي..!
بالطبع سيهتم 
فهي امانة اولا كما انه يشعر ناحيتها بالذنب وتأنيب الضمير ... ثانيا
___
مر الوقت
وها هي عائلة العطار تجمعت علي طاولة الطعام جلس حسن علي مقعده وبجواره جلست نوران كانت تأكل بصمت بالغ فالوضع .. مهما كان غريبا عليها اؤلئك افراد جديدة عليها خاصة رجال تلك العائلة
لفت نظره لما تأكله فوجدها تدخل بفمها قطعة من الدجاج التي طبخت علي طريقة والدته الخاصة فأقترب منها قليلا هاتفااية رأيك في الاكل 
ابتلعت ما بفمها واجابتجميل تسلم ايد اللي طبخته
عاد يهتف بتسألوانت ياتري بتعرفي تطبخي ولا...
وترك سؤاله معلقا فتنحنحت مجيبةالحقيقة لا
حسنكنت عارف اني هقع في واحدة مبتعرفش تطبخ كان قلبي حاسس وانا عمال اعيب علي اكل الناس واطلع فيه القط الفطسانة واقول هتجوز شيف هتجوز شيف .. ياخيبة بختك ياحسن هتتطوز واحدة لا بتعرف تطبخ ولا تعمل شرب اخرها تروح تعمل شوبينج وتجي من الشوبينج انا اللي كنت بقول هتجوز واحدة تكون نسخة تاني مني اتجوزك انتي وانتي رقيقة كدا ملقيش في حاجة
وبعد كل هذا الحديث الطويل صمت وحل الصمت علي الطاولة فرفع بصره ناظرا ل الجميع وجدهم جميعم ينظرون له فارغين الافواه اذن صوته كان مسموعا بالنسبة لهم
هتف محمد زوج مروة بمرحسيبك من كل حاجة قولتها انا عايز بس اسألك علي حاجة واحدة قدرت ازاي تقول كل الكلام دا في مرة واحدة ونفس واحد
وكأنه ذكره
بأن يتنفس .. حيث سحب نفسا طويلا الي داخله ثم استخرجه ببطء
_
كانت تجلس السيدة صفية علي احدي المقاعد فاردة اقدامها امامها علي الطاولة وعلي اقدامها صحن يحولي خضرة البامية تقوم بتقليمها بينما هي تستمع ل اغنية االف ليلة وليلة ل ام كلثوم
كانت تستمع لها بأندماج شديد وعند احدي الكبوليات ارتفع صوتها بدندنةونقول ل الشمس تعالي تعالي بعد سنة مش قبل سنة 
وراحت تكمل حتي نهاية الكبولية فاقت فقط علي صوت صقفة عالية بجوارها نظرت لصاحب اليد فوجدت انه ابراهيم 
نظرت له بشزر فقد قاطعها عن اندماجها ذلك الذي كانت فيه اما هو فقال متسائلابتعملي اية ياصفصف
ردت بضيقمتقوليش صفصف دي
ابراهيمخلاص سيبك من صفصف بتعملي اية ياام هيما
ردت بحدةبعمل اللي انت شايفة دا بقلم بامية
تنحنح بحرج وليداري حجره هتفاومال فين البنات
اجابتهسمر نايمة .. ونوران عند بيت حسن 
ضيق ما بين حاجبيه سائلابتعمل اية هناك 
صفيةمعزومة علي الغدا الست ام همام طلبت اننا نروح برضوا بس انا رفضت
اؤما بتفهم فعادت تكملواحنا كمان عايزين نعزمهم
ابراهيمتمام بس نستني شوية علشان ميقولش اننا افتكرنا لما هما عملوها
صفيةلا بتفهم ياواد
اعتدل في وقفته بفخر مجيبااومال دا انا اعجب برضوا
عادت لتقلم البامية وهي تغمغم بسخريةبلا وكسة خلفة تعر
وعادت تهمسدي ليلة العمر وهو العمر اية غير ليلة
___
وضعت السيدة كريمة ابنتها كارما علي ها ثم قامت بتغطيتها وعادت تمسد علي شعرها بحنان
قبل ان تنتفض فجأة عندما فتح الباب ودخل ضياء 
تقدم منهم حتي وصل ل الصغيرة مال عليها يقبلها بحب ثم رفع رأسه ناظرا لكريمة سائلايعني لسة صاحية مش عادتك انك متنميش وقت العصر 
حاولت ان تبقي هادئة وهي تجيبةكارما كانت قلقانة ونومها متقطع فكنت قاعدة معها
اؤما بتفهم .. ومن ثم عاد يهتفالايام دي مش عايز شغب
نظرت له بعدم فهم مصطنع فرفع اصبعه اتجاه وجهها محذراحركات اني اقول امشي يمين وانتي تروحي شمال دي مش عايزها الايام دي هكون مشغول ومعنديش دماغ ليكي ... فاهمة 
اؤمات بنعم فقال بهدوءلما نشوف هتفضلي عاقلة ل متي 
ثم غادر وتركها وحيدة تنظر لاثره ببغض وبعد مغادرته واختفاء اثره تماما همستيمكن تكون دي فرصتي ل النجاة منك ياضياء ومن شرك
ثم نظرت ل ابنتها هامسةيمكن يكون دي فعلا فرصتنا ل الهروب ياكارما من ... بابا
بالخارج
وقف ضياء في بهو منزله يمسك بهاتفه يتصل بالرجل الخاص به ولكن لا يوجد رد
رت مرة فأثنان فثلاثة ولكن لا رد .. مع الرنة الرابعة جاءه الرد
فهتف صارخامبتردش لية ياغبي
قال الرجليابية كنت بجيب معلومات عن الواد
قال بتسأل مهتمعرفته !
جاءه صوت الرجلاحنا شوفنا صورته في كاميرات المستشفي وبحثنا عنه عرفنا انه اسمه حسن زي ما قولنالك وانه طالب في كلية هندسة كدا الباقي سهل يابية
ضياءمعرفش لية حاسس انك بدأت تفهم وتشتغل صح يافهمي عايز علي بكرة موضوعه يكون منتهي وعندي ليه ملف كامل
قال الرجل بتفهم وخنوعامرك يابية
ومن ثم اغلق معه
وهل جائت نهايتك ياحسن .. ام نهاية الموضوع...!!!!
____________________________
وسط الجلسة العائلية تلك استمعوا لطرق علي الباب اتجهه حسن لفتحه وعندما فتحه اتسعت عيونه اثر الصدمة ثم راح يهمس بزهولنيسة..!!!
_________
الفصل 26 الاخير 
وسط الجلسة العائلية تلك استمعوا لطرق علي الباب اتجهه حسن لفتحه وعندما فتحه اتسعت عيونه اثر الصدمة ثم راح يهمس بزهولنيسة..!!! 
بعدما همس بتلك الهمسة عاد يكرر بصوت مرتفعستي نيسة
علي صوته تجمع الجميع وقبل وقت مجيئهم من غرفة الصالون لحتي الباب ارتفعت اصوات التعجب
_ستي..!
_امي .. امتي جت من العمرة 
واخيرا جاءوا اصحاب تلك الاصوات اقتربت فوز منها مرددة ببسمةحماتي حمدلله علي السلامة
واقتربت منها اكثر واحتضنتها فبادلتها الاخري الحضن 
وعندما ابتعدت عنها هتف شوقيمقولتيش انك جاية يعني مش علي اساس ان زيارتك لسة
رمقته بغيظ مزمجرةبص الواد بدل ما يقول اهلا وسهلا بيقول اية اللي جايك
نظر ل الارضية بحرج فهي تنادية ب واد امام لفيفا من البشر 
اما هي فأبعدت الجميع من امام الباب ودخلت مستندة علي عكازها وهي تهتفوسعوا شوية خلي الناس تدخل
نظروا لها متعجبين وقبل ان يسألوا عن هوية اولئك الذي تقصدهم وجدوا مجموعة من الشباب تدخل وهي تحمل حقائب خاصة بها
قالت وهي تنظر لهم ببسمةناس اتعرفت عليهم في الطيارة واصروا يوصلولي شنطي لحد باب البيت
همس حسن بأذن عليجدتك مش راحمة حد
بادله علي الهمسلو كنا سبناها شوية كانت جابت الملك سعود يشلهملها
شاركهم همام الهمسقادرة وتعملها والله
وتعالت ضحكاتهم فسألت نيسة بحدةبتتوسوسوا تقولوا اية
ردوا بصوت واحدمبنقولش حاجة
كانت نوران تقف في نهاية صف العائلة تنظر لما يحدث بتعجب وبعد حديث طويل استطاعت ان تفهم ان نيسة تلك هي جدة حسن ووالدة السيد شوقي
تقدمت نيسة بخطواتها من بداية الصف تسلم علي الجميع فقالت وهي تسلم علي صباحازيك يامزغودة الرقبة اخيرا شفتك بألوان عدلة ياختي مبتجبش عمي
سلمت عليها صباح والغيظ ينفر من ملامحها ثم تركتها وراحت لرضوياهلا يامعنسة 
رضوي بحرجمعنسة اية ياستي دا انا لسة في اولي كلية
نيسةايام ما كنت في سنك كنت بجري والواد شوقي علي كتفي
ياختي علشان ابيع اللين
علي بعد منهم همس حسن لعليهتبدأ تحكي بطولاتها بقي اللي حافظينها
ربت علي كتفه مرددامعلش معلش استحمل بقي
وقفت اخيرا امام وجهه نوران هتفت وهي تتفحصها بعيون ضيقةمين دي 
تنحنح حسن قبل ان يجيبدي نوران .. خطيبتي
صاحت فجأةاية خطيبتك
اؤما بنعم بتوتر فهتفت بضيقانا مش قولتلك اني هخطبلك بنت اخو مرات ابوي ياض الله يرحمها
ثم عادت تتفحصها مرة اخري قبل ان تعاود الحديثبس الحقيقة دي احلي
وفتحت لها ذراعيها مكملةتعالي في حضڼ نيسة يامزة انتي
هتف حسن مزهولامزة ! انتي كنتي في عمرة ياستي ولا في كبارية
رمقته بقرف ولم ترد عليه
بعد مرور الوقت كان فيه الجيران يصعدون ل السلام علي نيسة ويهبطون فمن يعرف انها جاءت كان يترك ما بيده ويأتي ليسلم عليها
حسن كان يجلس في احدي الغرف التي يستقبلون فيها الرجال
كانت نوران فرحة بتلك الاجواء التي اول مرة تعيشها وتجربها لكن اول ما ان لاحظت تأخر الوقت حتي نهضت عن مقعدها استعداد ل الهبوط
توجهت ناحية الباب وارتدت حذائها الذي كان يوجد وسط الف بتلك اللحظة كان حسن خارجا من الغرفة فرأها تقدم منها هاتفامروحة ولا اية 
اجابتهاها مروحة
_خليكي شوية
ردتمش هينفع الوقت اتأخر اووي
ارتدي حذاءه سريعا وفتح الباب مردداطيب تعالي هوصلك
نورانمش لازم تتعب نفسك هي كلها خطوات
قال بصوت حازمامشي واسكتي
اؤمات بحسما وتحركت امامه ومن ثم خرج هو خلفها
بعدما خرجوا