ست البنات بقلم زينب سمير


تقبع بالاعلي
علي من ملكت قبله علي ست قلبه علي ست البنات
جميعا .... بعينيه
_
ترك عبده جسد الرجل يسقط ارضا من بيد يديه وهو يلهق بقوة سار به كل تلك المسافة دون توقف والاخر الذي يدعي خالد فاقد ل الډم والمشاعر الانسانية
لا يتدخل حتي انه لم يعرض المساعدة بالتدخل 
غمغم وهو يراقبه من ظهرهجلف
ونظر ل المكان حوله ف هم في احدي روش الييد شوقي العطار
اشار خالد ل احدي الغرف وثم نظر لعبده قائلاډخله هناك في الاوضة دي 
وتركه وذهب قبل ان ينفجر به
خرج خالد من الورشة طان الشارع الذي يقبع فيه منزل العطار مازال فيه الشغب البعض منتظر حتي يطمئن
فمن تأذوا ليسوا مجرد جيران
بل اهل واقارب واحباب 
اوقفه احدهم وكاد يتحدث معه ليطمئن علي من بالمشفي منه لكن قطع ذلك صورت هاتفه اخرجه فوجد المتصل والده وضع الهاتف علي اذنه بعدما اجاب فجأة صوت والدهاية الاخبار ياخالد
رد خالد بصوت عالي قليلا كي يسمع والده وكل من حوله بنفس الوقت كي لا يشرح مرتينمرات حسن هتفوق علي بكرة الصبح كدا يابابا دا لو اتأخرت اوي يعني هتقعد يومين تحت الملاحظة وهتطلع
ثم بلع ريقه وعاد يكملاما اخته ومرات اخوه ف لسه مكلم امجد وعرفت ان رضوي معظم خدها الشمال اتحرق وباقي چروحها خفيفة سطحية وصباح دراعها وحته من رجلها اتحرقت برضوا
شهقة خرجت من بعض الجيران الفتاة الصغيرة تتشوهت وزوجة الابن تشوهت
عاد يكمل ويجيب علي سؤال والدهلا مش حروق سهلة امجد بيقول انها صعبة اووي ومحتاجة عمليات علشان ترجع زي الاول
ياحولك يالله ارحمهم برحمتك يالله
وتصاعدت اصوات الناس بالادعية لهم
فالاثنان بنتين ل المنطقة اي بناتهم هم ايضا
_____________________________
كانت كريمة تمر من امام غرفة ضياء فسمعت صوته يقول بشړقولتلك اقتله .... يعني اية هما معاه ... حاول لما يسيبه لروحه ولو مبعدوش خلصوا عليهم
كلهم
كتمت شهقاها بصعوبة يعطي اوامر پالقتل وكأنه يطلب منهم شرب الماء
كم ان الامر سهل عليه ل الغاية
الهي كم تكرهه وكل يوم تكرهه اكثر فأكثر
نظرت ل السماء هاتفة بتضرعخرجني انا وبنتي يارب من المكان دا بخير يارب
ونظرت ل الباب وعادت تكمل بهمسخرجني يارب علشان انا تعبت
وادمعت عيونها بدموع القهرة والحزن
اوقعها الله بشيطان من الانس ذلك الذي شره يكون افجع من الشيطاطين الحقيقا فعلا
ف الانسان .. ماكر حاقد كاره
وكلا علي نوع
فبرأيك عندما تجتمع تلك الصفات بشخص واحد ماذا يمكن ان يخرج منه من افعال شيطانية !..
. . . . . .
29
يقال نحب لاجل جمال الروح فهي تكفي
احيانا جمال الاوجه لا يهم دعوهم يقولون ما يشاؤا فعند الوقت اللازم يقولون بشهقات الاستنكار وجب جمال الروح بالطبع لكن جمال الوجوه اهم ..!! 
حسرة فوزية علي ما جري ل الفتيات كانت بالغة تعلم ما سيطولوهم من حديث موجع جيدا لن يتركهم احدا في شأنهم وحسب خاصة رضوي الصغيرة الجميلة التي لم تتزوج بعد
تلك ستقابل حديثا افظع من ما ستقابله صباح .. طمنها شوقي بأنه سيفعل المستحيل لكن قلبها لن يطمئن حتي تري النتيجة في الاخر
فليفعل المستحيل يسفرهم لاخر بلاد العالم كي يعدوا بجمالهم السابق وان كان عادي ليس بطاغي ايضا
ولكنه بالاخير كان مسالما من التشوهات..!
فتحت نوران عينيها ببطء تشعر بتنميل في كافة اعضاء جسدها لا تتذكر كل ما حدث ما تشعر به الان ۏجع في جانب صدرها اليسري همست بتعب وهي تغلق وتفتح عيونها عدة مراتمية عايزة مية 
لم يأتيها رد .. الغرفة كانت فارغة 
كحياتها التي كانت ستكون لولا سمر ومن بعدها حسن
ظلت تتطلب الماء وتهمس بأسماء جميع من تعرفهم لكن لم تجد ردا .. بالصدفة دخلت ممرضة ما غرفتها لتطمئن علي احوالها
فوجدتها تطلب الماء تركتها واسرعت بالخروج لتطلب الطبيب
وانتشر الخبر بالارجاء استيقظت نوران 
فباقي صباح ورضوي .. وحالهم كان اشقي
كانت تقف مروة في شرفة المشفي تحمل بيدها شمس التي احضرها محمد منذ قليل عندما زاد بكائها مطالبة بأن تراها .. كانت شاردة وزوجها يراقبها بأهتمام قبل ان يتفاجئ بتلألي الدموع بعيونها 
اخذ الفتاة من يدها وصرفها ل سمر وعاد لها
كانت بالفعل بدأت بالبكاء احتضنها بحنان يربت علي رأسها من فوق حجابها مرددااشش اهدي يامروة كل حاجة هتبقي بخير والله اهدي انتي بس
تشبثت به زوجها رفيقها حبيبها 
وهي تزيد في البكاء والنواح وهو يربت عليها بحب وصمت دوما ما كان متفهما لها ومحبا لها كل فنية والاخري يهمس لها بكلمات لعلها تبث بداخلها شعور الطمأنينة
بكائها بات يهدأت نواحها يختفي شهقاتها تتباعد
ابتعدت ترفع عيونها تنظر له بها تحدثه بما يجيش صدرهامش هيسيبوا رضوي في حالها يامحمد كلام الناس هيفضل طايلها طول العمر ولا صباح حتي رغم انها متجوزة بس مش هيسبوها
ربت علي كتفها هاتفا بحديثه الهادئكلام الناس طول عمره موجود اللي بيتبعه بيرجع لورا واللي مش بيهتم بيه بيتقدم ابوكي هيعمل المستحيل علشان يرجعوا زي الاول واحسن هو قالها بالحرف ادفع فلوس الدنيا بس مشفش في عينهم نظرة آلم 
ثم كفف دموعها بيده ومال يقبل جبينها يهمس بجوار اذنها بحبادعي بس الازمات دي تعدي علي خير ومتزعليش نفسك
كأنها تذكرت شيئا حيث اسرعت بالقولولا كمان خطيبة حسن اللي ملحقتش تفرح ياقلب امها يامحمد البت ملحقتش تفوق من صدمة مۏت اهلها كانت هتروح في يوم كتب كتابها
قال بأيمان بالغربنا ليه حكمته يمكن بيمتحن صبرها بيوريها حسن هيستحملها ولا لا علشان تعرف اختيارها ليه صح ولا لا ورا كل حدث سبب وورا كل سبب حكمة يامروة
وكم كان حديثه لينا مربتا لقلبها 
فأدامة الله لها نعمة في حياتها
___
بعدما انتهاء الطبيب من معاينتها اخرجوها من غرفة العناية لاخري عادية قرر اخيرا ان يدخل لها وهو يعلم انها مستيقظة الان حاول ان يخفي اثار ارهاقه من علي وجهه طرق بابها ودخل بأندفاع وجدها تحاول ان تعتدل في جلستها
فسطحها بذراعيه هاتفا بمرحوالله ما انتي قايمة انا زي جوزك برضوا وعادي اشوفك نايمة واشوفك في حالات تانية كمان
اتبع حديثه الوقح هذا بغمزة عبث خبيثه
فتوردت وجنتيها بالحمرة اثر خجلها عادته لا يغيرها ابدا
سحب مقعدا كان يوجد بالغرفة ووضعه بجوار ها بالعكس وجلس عليه فباتت يديه تستند علي الحافة التي من المفترض ان يسند ظهره عليها
هتف بنواح مضحكهو بعيدا عن حمدلله علي سلامتك وان شاء الله اخر الاحزان والاوجاع بس انا زعلان
نظرت له بتعجب من ماذا هو حزين
هتف بضيقهو في العملية قصوا لسانك ولا اية اتكلمي متحسسنييش اني راغي
تنحنحت تبحث عن صوتها ثم هتفت بصوت مبحوحلا لساني
لسة موجود
_تمام .. المهم انا كان عندي خطط هعملها بعد كتب الكتاب دا
ناظرته بتساءل فغمز لها كنت هاخدك نتعشي برة واشربك عصير قصب
تناسي ان خلفه ظهره فارغا وانه يسند يده علي
حافة المقعد بدلا من ظهره وراح يعود ل الخلف 
ما كاد يكمل الكلمة حتي سقط علي ظهره ل الخلف 
حيث وسط انسجامه هذا كان يعود ل الخلف اكثر غارقا في احلامه وتخيلاته اكثر
كادت تشهق من الخجل لكن بعد ما حدث شهقت من كثرة الضحك
هاتفة بهمس بداخلهااحسن تستاهل
حسن هكذا محترما ل الغاية
نهض عن الارضية نفض عنه الاتربة الوهمية طالعها بغرور قائلا بتساءل مغرورعجبتك القفزة اللي عملتها 
اؤمات بنعم وهي تحاول ان تكتم ضحكتها رأها تفعل ذلك
وبالحقيقة هو اشتاق ليراها تضحك
فقال بغيظ مصطنعاضحكي ياختي اضحكي متخبهاش في قلبك 
فاتت لحظة قبل ان تدخل في نوبة من الضحك
عليه علي افعاله علي حالها آلامها اوجاعها التي لا تنضب
ولا توجد لها تفسير 
اين هي من هذا .. كيف تنضرب پالنار ولماذا
وهل تجرء علي السؤال
تخاف ان تسأل فتنصدم ب ۏجع الاجابة
__
ربت همام علي يد علي حيث كان علي يجلس امام غرفة صباح والتي تجوارها غرفة رضوي رفع علي بصره ونظر لاخيه بحزن يحاول ان يخفيه
راقبه همام بۏجع علي شقيقه ۏجع الجميع شئ وهو شئ
فآلامه مختلفة
وبالفعل بادر علي بالقول ليحاول ان يفرغ ما في قلبي ويفصح عن ما يؤرقهخاېف صباح تفكر اني هسيبها علشان بقيت مشوهة تفكرني ما صدقت لقيت حجة وتفكر بالطلاق انا ما صدقت ان الحال اتصلح وفكرت تغير من نفسها دي كانت بتجهز نفسها علشان تنزل تشتري هدوم هي ومرات اخوك كل حاجة هترجع لنقطة الصفر من تاني
صمت همام لا يوجد حديث يستطيع ان يقوله
احيانا الاستماع يكون افضل من التحدث
عاد علي يكملانا مش عارف امتي صباح اتغيرت اصلا وبقيت ك اي ست جاهلة تغير من اي حد صباح طول عمرها كان عندها شخصية منفردة اراء تسمعها وانت مزهول زوق روعة دا كله اتغير من غير سبب بعد جوازنا ياهمام 
طالعه همام بهدوء مجيبا اياه بتعقلفي ناس بتتغير فعلا بعد الجواز ڠصبا عنها بتحس انها كانت في عالم وبقيت في غيره فتغيرها بيبقي ياللاحسن ياللاسوء وشكله جه مع صباح للاسوء
هتف علي بتصميمبس انا هفضل معاها انا هفضل زي ما انا معاها من قبل ما نتجوز ولبعد هفضل معاها لحد ما تنسي فكرة اني ممكن اسيبها وترجع تبقي صباح القديمة
ابتسم له بفخر هذا هو ما ارادة بالفعل ان يفعله شقيقه منذ البداية
ففكرة الټهديد بالبعد انجزت مهمتها وما بقي كان من نصيب علي ليقوم هو بفعله بنفسه
___
بعدما اطمئن انها نامت مرة اخر بفعل اثر المخدر خرج وتركها تستريح في غرفتها استند علي الجدار بجوار الباب وراح يتذكر ما حدث قبل يومين تقريبا
فلاش باااك .. 
قبل يوم كتب الكتاب تحديدا صباح اليوم التالي لحضور الجدة نيسة
كعادة كل صباح وجدته يقف بأنتظارها بالاسفل ركبت معه السيارة وبجوارها سمر راحوا يتحدثون في مواضيع عديدة وحسن يتحدث عن نفسه بتفاخر اثار ضحكها خاصة عندما تقوم سمر بردعة وهي تقص الاحداث الحقيقة وليس كما يحرف هو
فهو ظهر ك بطل مغاور من الصغر لا ېخاف شيئا ولا يهاب شيئا
يحارب ألاسود من وهو في بطن والدته
وبالحقيقة هو كان كما تقول سمر 
يخشي من خياله 
وصلت السيارة ل امام الجامعة هبطت منها هي وسمر ومن بعدها هو ودعهم بأبتسامة ومن بعد ذلك دخل كل منهم لحيث باب كليته الخاصة به
متجاهلين الرجل الخاص بضياء الذي راح يهتف بغباءايش جاب حسن بتاع الورق ل البت دي 
وضړب عقله بيده هاتفا لنفسهركز ياعوضين احسن ضياء بيه يطين عيشتك 
صمت لفنية من الزمن .. قبل ان يعاود الحديث مع نفسهحسن دا مفروض انه معاه الورق والبت دي انا شوفتها مع عامر بيه قبل كدا
اتسعت عيونه بزهول وهو يهتفتكونش دي بت عامر اللي الباشا بيدور عليها واحنا مش لاقينها
بداخل كلية اعلام ..
حدثت مقابلة بين نوران وصديق والدها صدقي اخبرته انها باتت مخطوبة بالفعل اراد ان يتعرف عليه ولكنها اخبرته انه الان مشغول بمحاضراته
حدث هذا تحت انظار