ضرتي عملت نفسها حامل


شد الكشاف ناحية أوضة البيبي بسرعة
والكل اتجمد.
لأن الباب كان مفتوح
والنور اللي جاي من جوه كان بيكشف حاجة واحدة بس على الأرض
موبايل ضرتك الحقيقي.
شغال.
وبيشغل نفس الفيديو اللي هم بيشوفوه دلوقتي.
يعني
هي بتبعت الفيديو من جوه البيت نفسه.
وقبل ما حد يستوعب
صوت خطوات خفيفة بدأ ييجي من الدور اللي فوق.
خطوة
اتنين
تلاتة
والضابط رفع سلاحھ وقال بصوت حاد في حد فوق!
لكن اللي محدش كان واخد باله منه
إن باب الشقة كان اتقفل من غير ما حد يقفله البيت بقى مقفول عليهم كأنه مش شقة ده فخ.
الضابط لف بسرعة ناحية الباب افتحوه!
جوزها جري يجرّ المقبض الباب ما اتحركش.
كأن في حاجة ماسكاه من بره.
الخطوات اللي فوق بقت أوضح وبقت بتنزل على السلم.
خطوة خطوة ببطء مقصود.
حماتي همست وهي مړعوپة هي رجعت هي رجعت جوا البيت!
وفجأة
صوت جاي من فوق، صوتها هي بالظبط، لكن مش من أي موبايل
مش أنا اللي رجعت أنا أصلاً ماخرجتش.
الضابط بص لفوق اطلعوا معايا حالاً!
طلعوا السلم واحد ورا التاني الكشاف بيقطع الظلام.
كل باب يعدّوه يطلع منه نفس الإحساس إن في حد جوه بيتفرج عليهم.
لحد ما وصلوا للدور اللي فوق.
باب أوضة مقفول.
والصوت جاي منه.
الضابط خبط افتحي! إحنا النيابة!
لحظة صمت
وبعدين الباب اتفتح لوحده.
الأوضة كانت فاضية.
إلا من مراية كبيرة قدامهم.
والمراية كانت بتعكسهم هم لكن مش نفس الصورة.
كانوا واقفين في المراية بس وراهم كانت ضرتك.
واقفة.
وابتسامتها هادية جدًا.
الكل لف بسرعة.
مفيش حد.
رجعوا بصوا للمراية تاني
كانت بتقرب.
صوتها طلع من جوه الزجاج
دلوقتي بس هتفهموا ليه عملت كل ده.
وفجأة
المراية اتشققَت.
ومع أول شرخ
نور قوي طلع منها وبدأ يبلع الأوضة كلها.
الضابط صړخ ابعدوا!
لكن قبل ما حد يتحرك
الصوت الأخير اللي اتسمع كان همسها هي
الحقيقة مش دايمًا عايزة تخرج أحيانًا بتفضل محپوسة مع الناس اللي تستاهلها الضوء اللي خرج من المراية ماكنش نور عادي كان بيضغط على العين كأنه بيغسل المكان من الحقيقة نفسها.
كل اللي في الأوضة اتجمدوا مكانهم لحظة وبعدين فجأة
الضوء اختفى.
والصمت رجع بس مش نفس الصمت الأول.
ده صمت تقيل، كأن البيت نفسه بيحبس أنفاسه.
الضابط فتح الكشاف بسرعة
المراية كانت سليمة.
ولا شرخ واحد.
جوزها بص حوليه بذهول إحنا كنا بنتخيل؟
حماتي همست أنا شفتها والله شفتها.
لكن اللي خلى الډم يتجمد أكتر
إن صوت الضرة جه من وراهم بالظبط
مش خيال
كلهم لفّوا بسرعة.
كانت واقفة عند باب الأوضة.
نفسها.
بس المرة دي مش هادية عينيها فيها حاجة تانية.
ثقة وهدوء مخيف.
الضابط رفع سلاحھ ما تتحركيش!
لكن هي ابتسمت وقالت لو كنت عايزة أهرب كنت هربت من زمان.
وبصت لجوزها مباشرة
أنا ما اختفيتش أنا كنت براقب.
جوزها تراقبي إيه؟ انتي عملتي كل ده ليه؟!
سكتت لحظة وبعدين قالت الجملة اللي قلبت الصورة كلها
عشان اللي جوه البيت ده مش كله عايش حياته الحقيقي.
الكل اتجمد.
وهي كملت
في حد هنا عايش باسم مش اسمه.
الضابط بصله بسرعة مين؟!
لكن قبل ما ترد
الموبايل اللي في إيد واحد من الظباط رن فجأة.
رقم مجهول.
فتحوا المكالمة على السماعة.
وصوت بارد قال
اللي قدامكوا مش هي دي مجرد بداية.
وبعدين سكت ثانية
وقال آخر جملة
أما الحقيقي لسه جاي يدخل البيت.
وفجأة
صوت الباب الرئيسي للشقة اتفتح من تحت لوحده
وببطء شديد
بدأت خطوات جديدة تطلع السلم.
لكن المرة دي
مش خطوة واحدة.
خطوتين مع بعض كأن في أكتر من شخص طالعين الخطوات اللي طالعة على السلم كانت تقيلة مش في صوتها، لكن في إحساسها.
كأن كل خطوة بتقرب حاجة كانت متدفونة من زمان وبتتحرك تاني.
الضابط لف بسرعة نحية السلم استنوا هنا!
لكن الضرة رفعت إيدها بهدوء سيبوه ده لازم يحصل.
جوزها بص لها پصدمة إيه اللي لازم يحصل؟ انتي بتقولي إيه؟!
هي ما ردتش عينيها كانت على السلم بس.
الخطوات قربت وبقت عند