رواية رماد كاملة بقلم منة صبرى


ازراره 
استمر كل منهم ينظر للآخر لوقت طويل
محمود بجدية احم هتتأخر يا ولاد النظرات دى مش وقتها دلوقتى
فاق كل منهم من شروده وتوجه كل من ليل وأدم إلى سيارتهم تبعتهم كل من مريم وعائشة 
وصل كل منهم إلى قصر ليل الذى كانت حديقته مزينة بطريقة رائعة 
اتجهوا إلى الركن المخصص لكتب الكتاب
جلس كل من عائشة وليل على الطاولة البيضاء المزينة بالورود قال المأذون كلماته الخاصة بالزواج والى اخره حتى اعطى الدفتر لليل لكى يمضى بينما عائشة كانت شاردة ولم تنتبه الى الدفتر الذى امامها المأذون الذى يحدثها ولكنها فاقت على صوت ادم
آدم بمرح ايه يا عائشة ناوية تعملى زى 
أمينة خليل وتجرى من كتب الكتاب واللى قادرة على التحدى ولا ايه 
ضحك عليه الجميع بينما ابتسمت عائشة والمسكن القلم ومضت بإسمها وقال المأذون جملته الشهيرة 
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير 
اتجه لها ليل ووقف أمامه وتحدث بإبتسامة جذابة مبروك 
عائشة بإبتسامة خجولة الله يبارك فيك 
ليل بإبتسامة وعبث طب ايه 
عائشة بخجل ايه 
ليل بإبتسامة مستمتعةايه 
أدم بمكر انتوا هتفضلوا تقولوا ايه كتير بصى يا عائشةهو عايز يعمل كده وه أنهى جملته 
كان كل منهم فى عالمه الخاص 
مريمالتى كانت مشاعرها متداخلة ما بين نافرة للمسته وسعيدة بها ومشاعر اخري ولكن الإحساس الذى كان يطغى عليهم جميعا هو شعور الأمان والدفئ الذى جعله بدون وعى منها 
عائشةالتى كانت تشعر انها تحلق فوق السحاب فهذه الليل ة التى تمنتها كثيرا أن تزف إلى حبيبها 
كان كل منهم يحلق فى علمه الخاص وقد انفصلوا عن الناس من حولهم ولكن اعادتهم أصوات الألعاب الڼارية إلى أرض الواقع فإبتعد كل منهم عن الآخر 
وهكذا مضى الوقت فى سعادة حتى انتهى الحفل وذهبوا إلى المطار لتوديع محمود وصفاء 
في بيت عائشة 
اتجه كل من مريم وأدم إلى عرفتهم 
مريم حركت شفتيها انت هتعمل ايه
بينما مريم نظرة له بحدة وحركت شفتيها اوعى تقربلى انا بكرهك 
كانت كلماتها كالخناجر التى مزقت قلبه فتركها ورحل سريعا من غرفته 
بينما هى اڼهارت باكية 
فى قصر ليل 
دخل كل منهما الغرفة 
ليل بهدوء انا هغير هدومى فى الأوضة التاية على ما انتى تخلصى عشان نصلى 
اومأت عائشة واتجهت لتغير ثيابها
بعد قليل 
خرجت عائشة وقد بدلت ثيابها وارتدة اسدالها وجودة ليل قد غير ملابسه امسك ليل يدها واتجه بها إلى مكان الصلاة وبعد انتهاء الصلاة وقراءة دعاء الزواج
ليل بإبتسامة دلوقتى قومى يلا عشان ننام عشان انتى تعبتي النهارده 
ليل بأنفاس متقطعة يلا ننام عشان معملش حاجة ھموت وأعمالها 
اومأت عائشة بخجل ولم تنظر له اتجه كل منهم إلى السرير ونامت عائشة
استيقظ ادم وارتدى ثيابه للذهاب إلى العمل فقد تم استدعائه 
خرج من غرفة عائشة فقد نام بها أمس واتجه للمطبخ ووجد مريم تصنع القهوة 
فاتجه إلى الثلاجة وأخرج زجاجة مياه ليشرب فنظرت له مريم بإبتسامة وحركت شفتيها صباح الخير يا حبيبى 
آدم 
البارت الثانى عشر 
مريم بإبتسامة حركت شفتيها صباح الخير يا حبيبى 
بمجرد ما ان قالت حبيبى حتى أخرج ادم الماء من فمه وفتح عينيه پصدمة 
آدم پصدمة ايه انتى قولتى ايه
مريم وهى ممسكة بكوب من القهوة و بإبتسامة قولت صباح الخير يا حبيبى مش انت زوجى قرة عيني لازم تكون حبيبي اتفضل قهوتك اهيه يا زوجى العزيز 
ومع إن الحس الأمنى عند ادم كظابط كان شغال وبيقول الموضوع فى حاجة غلط بس هو تغاضى عن كل ده وخد القهوة يشربها 
بينما كانت مريم تنظر له بحب زائف وغادرت المطبخ إلى غرفتها 
وبعد فترة فتح باب غرفتها بحدة وكان ادم
الذى كانت حالته مزرية بوجهه المحمر والمټألم 
آدم پألم شديد انتى حطيتى ايه فى القهوة 
حركت مريم شفتيها ببرود شديد اوبس
هو انا نسيت اقولك إن انا حطيت فى القهوة بتاعتك بدرة بيضا كده مكنتش جايباها مخصوص علشانك خالص انى اسف وارتسمت على وجهها ابتسامة شامتة
آدم پألم شديد اه ھقتلك يا مريم اه والله ما هسيبك 
حركت مريم شفتيها ببرود شديد اوك ابقى عرفنى بقى لما تيجى ټقتلنى عشان ابقى مستعدة 
لم يستطع ادم الرد لأنه ركض سريعا الى الحمام 
بينما ابتسمت مريم پحقد وحركت شفتيها ولسة يا ادم اللى جاي احلى 
قضى ادم أكثر من نصف ساعة بين الحمام والغرفة كان الألم يجتاح معدته وبشدة ناهيك عن حالته المزرية حيث كان وجهه محمر وبشدة والعرق يتصبب منه وشعره المشعس وأخيرا رمى نفسه على السرير يزفر براحة بعد ان هدأ الألم قليل ا وتوعد لمريم بعقاپ على مافعلته ارتسم على وجهه ابتسامة خبيثة فيما هو قادم فى لعبة القط والفأر التى بدأتها هى ولكنه سيلعبها بطريقته الخاصة اتجه الى غرفة تغير الملابس و ارتدى تيشرت اسود وبنطال اسود من الجينس كان فى غاية الوسامة مع شعره الاسود وعينيه الرامديتين التى التمعت بخبث لما سيفعله بها 
بقلم منة صبرى 
على الجانب الاخر 
عند الثنائى الأكثر سعادة فى قصتنا لحد دلوقتى طبعا اهو شوية فرفشة عشان مش تقولوا عليا شريرة احم نرجع لقصتنا
تململت عائشة فى نومها مستشعرة الدفئ الذى يحيط بها لتفتح عينيها وتنظر للنائم بجوارها بأعين تفيض عشقا رفعت يديها تنهدة عائشة بسعادة فأخيرا أصبحت زوجة من أحبت 
ليل بإبتسامة ناعسةصباح الخير على اجمل عيوش
عائشة بخجل لانه لم يكن نائمصباح النور 
ليل بإبتسامة قومى يلا عشان نفطر ثم تابع بأسف وكمان انا مضطر اروح الشركة أرتب شوية حجات هناك عشان الصفقة الجديدة 
عائشة بإبتسامة عادى انا عارفة إن انت مضطر عشان انت هتسافر 5شهور بعيد عن الشركة 
ليل بإبتسامة وهو يحملها طب تعالى يلا عشان نفطر
ابتسمت له عائشة بينما هو فى داخله يشعر بسعادة وهو ينعم بحبيبته
وشعر بالندم لكونه كان يود تجاهلها من حياته ولكن نصيحة صديقة كانت فى وقتها
flash back 
فاكرين انتوا البارت الحزين اللى انا كتبتوا وكان كل واحد بيتكلم عن نفسوا الجزء ده حصل فى الفترة دى بعد ما ادم ساب ليل وروح ليل قابل 
ليل بعد ما راح مع آدم يشترى حاجة عائشة وأدم روح ليل هو كمان ركب عربيته وكان هيروح بس فى حد اتصل عليه
ليل ببرود لسه فاكر تسأل 
هحكيكلك لما أشوفك المهم تعلالى فى المكان بتاعنا 
ليل ببرود اوك 
وصل ليل للمكان المقصود ووجد سيارة أخرى موجودة اتجه إلى صاحبها الذى يقف
أمامها
ليل بإبتسامة وحشتني يا زفت 
احم احم ليث باشا هيبقى بطل روايتى الجديدة بس هيكون ليه دور فى الرواية دى 
ليث بإبتسامة هحكيلك بعدين بس المهم لازم تعرف اللى انا اتصلت بيك عشانه
ليل بهدوء قول
ليث بجدية الصفقة اللى انت داخلها داخل معاك فيها ياسر الصياد وده راجل اعمال اتعرف فى الجهاز الحاج ظابط مخابرات انو ليه فى الشمال وبيستخدم طرق 
عشان يكسب صفقاته 
ليل ببرود وسخريةوالمفروض بقى إن انا اخاڤ ولا ايه
ليث ببرود شديد لا المفروض تخاف على اللى يهمك
ليل بسخرية ولما انتوا عارفين إن هو شمال ما قبضتوش عليه ليه
ليث بسخرية مماثلةأعتقد احنا مش مستنيين نصيحتك العظيمة عشان نقبض عليه ثم تابع بجدية احنا هنتابع الصفقة و هنحط حراسة على مراتك وعليتها لما يرجعوا 
ليل بهدوء تمام المهم بقى ايه اللى كان شاغلك عننا
حكى له ليث ما حدث معه وما ان انهى حديثه حتى فاجئه ليل بلكمة قوية
ليل ببرود شديد دى عشان معرفتنيش
ردها له ليث أقوى 
ليث ببرود اشد ودى عشان لو كنت بتسأل كنت هتعرف ثم نظر له بدقة وتحدث بجدية المهم مالك
تنهد ليل ثم وحكى له ما حدث وقراره بتجاهل عائشة من حياته
ليث ببرود وهو شارد لو مفكر إنك لو تجاهلتها هترتاح وهتعرف تعيش من غيرها تبقى غلطان التجاهل عمره ما هيخليك تشيل حبها من قلبك اويخليها متوحشكش لو ماټت بلعكس هى لو راحت منك هتندم على كل يوم تجاهلتها
فيه ثم تابع بشرود حزين متكررش غلطتى يا صاحبى انا عايش دلوقتى بندم على كل لحظة عشتها من غيرها او زعلتها فيها انا جربت اتجاهلها عشان لما تسبنى اكون اتعودة وعودة قلبى على فراقها بس انا كنت غلطان علشان انا قلبى عمره ماهيتعود على فراقها ابدا انا دلوقتى ندمان على كل لحظة سبتها فيها لوحدها وكانت بتتألم وانا مش معاها ثم تابع بإبتسامة باهتة عيش معاها كل لحظة واستمتع بيها عشان مترجعش ټندم بعدين ومتفقدش الأمل فى ربنا مين عارف ممكن تلاقى قلب مناسب وتعيش معاك انت وأولادك ساعتها 
اومأ له ليل بشرود 
back 
اتجه ليل الى المطبخ ووضعها على الطاولة
ليل بإبتسامة تحبى تاكلي ايه بقى
عائشة بإبتسامة انت بتعرف تعمل ايه
ليل بغرور مصطنع بعرف اعمل جبنه وزتون وكوباية شاى محدش غيرى يعرف يعمل هم
عائشة ضاحكةههههههههه ماشي ياعم الشيف وسع بقى عشان اعمل الفطار
ليل بجدية لاء ارتاحى انتى وانا هعمله
ابتسمت له عائشة ثم أحاطت وجهه بيديها وتحدثت بإبتسامة ليل مش عشان الدكتورة قالت إنى لازم أرتاح ده معناه انى معملش حاجه خالص انا لازم برده اتحرك وبعدين يا ليل لو ربنا كاتبلى حاجه هتحصلى يعنى الحرص الزيادة ده مش هيمنع حاجة 
ليل بإبتسامة طب يا ستى اعملى انتى الفطار يلا ملكيش نصيب تاكلى
جبنة وزتون 
اتجهت عائشة تعد الفطور ولكن طبعا لم يخلوا الجو من ضحكاتها بأفعاله ووقاحته التى فاجئتها 
انتهى كل منهم من الإفطار واتجه ليل لتبديل ملابسه 
خرج ليل من غرفة الملابس وهو يرتدى بدلة سوداء رائعة
ليل بإبتسامة وهو بالك من نفسك وأنا مش هتأخر 
اومأت له عائشة بإبتسامة
على الجانب الآخر 
كانت مريم تتفقد هاتفها حينما انفتح الباب واطل منه كانت مريم تنظر له بشرود فقد كان فعلا الاسود يليق به
آدم وهو يربت على خدها ببرود دي عشان اللى عملتيه الصبح وابتعد عنها وهو يضحك بإستمتاع
حركت مريم شفتيها بكره انا عمري ما هسامحك يا ادم على اللى انت عملته فيها مش معنا إن انا بكلمك عادى يبقى انا سامحتك انا بحاول أنسي اللى انت عملته فيا 
يدفع انا عمري ما هسامحك 
آدم ببرود هنشوف يا مريم 
تركها ادم ورحل 
دخل آدم الجهاز وكل من يقابله يؤدى له التحية العسكرية ولكن ما لفت انتباهه هو نظراتهم المتعجبة والمستنكرة له مما جعله يتعجب من نظراتهم ولكنه لم يعلق ولم يظهر أي مشاعر على وجهه فهو فى عمله يودع المرح تماما 
دخل إلى غرفة الاجتماعات لمعرفة المهمة الجديدة ولكنه تفأجى عندما رأى 
الثالث عشر 
كان أدم يسير وهو يرى نظرات التعجب والاستنكار من الجميع وهو لا يعرف السبب ولكنه لم يظهر اي مشاعر على وجهه واكتفى يرمى نظرات ڼارية لهم 
اتجه إلى غرفة الاجتماعات لمعرفة المهمة الجديدة ولكنه تفأجى عندما رأى ليث
آدم بسعادةيااه ليث باشا بنفسه هنا يا ولاد واتجه إليه 
ولكنه ألقى إليه نظرة ساخرة
آدم بحنق الله هو انت كمان هو انا فيا حاجة غلط يا جدعان وراح ينظر إلى نفسه