رواية رماد كاملة بقلم منة صبرى


طبعا يا بنى هو فى حد بيعبرك غيرى اصلا 
ليل ببرود والله 
آدم پخوف مصطنع لا طبعا يا باشا دنا بهزر 
ليل ببرود اجازتك مدتها اد ايه وايه اللى اخرك فى المهمة
آدم بسخرية ايه يا بنى الأسئلة دى ده انت لو مراتى مش هتعمل كده ثم تابع جدية عندما رأى نظرة ليل التى اخرسته احم اجازتى شهر لو مفيش عمليات مهمة جديدة واللى اخرنى كنت متصاب فى كتفى عادى وقعدت يومين فى المستشفى 
ليل ببرود شديد اوك انت هتروح تجيب حاجتك عشان هتقعد معايا الشهر ده 
آدم بسخرية ما انت عارف يا بنى إن انا ومراتك مبنطقش بعض لله فالله كده انا مش عارف انت اتجوزتها ازاى 
ليل ببرود زى الناس واه نسيت اقولك ملك 
آدم بذهول و سخرية بقى ملك هانم تضحى بالخروجات والموضة واللبس الشيك وجسمها عشان حتة طفل فعلا مع 2020مفيش مستحيل مع انى مش عارف ديه هتبقى ام ازاى
ليل ببرود لا طبعا ملك عمرها مهتقبل أنها تضحى بكل الحجات ديه 
آدم بإستغراب امال
ايه اوعى تكون شاكك أنها 
ليل ببرود انا فعلا شاكك وخصوصا أن الخدم فى القصر والدادة بيقولوا إن هيا معندهاش اى اعراض اللى المفروض تجيلها 
آدم بذهول يا برودك يا شيخ انت شاكك بمراتك واحتمال بعد 6شهور تجبلك عيل من اى دار ايتام وتقولك ده ابنك ومع كده عادى
ليل بنفس البرود لا طبعا هى مش هتيجي عيل من دار ايتام عشان عارفة كويس أن مش ليل الراوى اللى يضحك عليه انا بس مستنى أشوف هى هتعمل ايه ومفيش مانع العب بأعصابها شويه عشان تجيلى لحد عندى وتعترف عشان اعرفها هى بتلعب مع مين
آدم بحماس لا بقى دنا اروح ألم هدومي واجيب فشار عشان اتفرج على العب من اوله ثم تابع بصوت انثوى ودلع وكمان انا عارفة يابيبى ان انا بوحشك عشان كده هقعد الشهر كل معاك وان انت واخد حوار ملك ده حجة اه يا خلبوص هيهيهيهي
السكرتيرة ليل بي ولكنها صدمت من المشهد أمامها 
آدم پغضب جحيمى عكس شخصيته منذ قليل انتى ازاى تدخلى من غير استأذن 
السكرتيرة بتوتريا 
آدم بصړاخ برااا
خرجت السكرتيرة مهرولة پخوف شديد بينما نظر آدم لى ليل 
آدم بجدية شديدة ينفع كده ابقى بهيهي وهى تخش من غير ا ستأذان ايه التسيب ده يا ليل 
ليل بسخريه لاذعة اقعد اقعد يا يا سيادة الرائد 
آدم بإحراج مصطنع ايه يا ليل متحرجنيش كده الله 
ليل بسخريه وانت وش كسوف اوى
آدم احم بما أن هيبتى راحت اتكل انا بقى يلا تشاو
خرج ادم وألقى نظرة ڼارية للسكرتيرة فابتلعت ريقها پخوف منه
ترجلت كل من عائشة ومريم امام الشركة وأثناء دخولهم رن هاتف مريم وكان المتصل والدتها 
مريم لعائشة عائشة ادخلى انتى وانا هرد على ماما 
عائشة بخفوت اوك 
back 
ليل ببرود شديد قولتيلى 
عائشة بتوتر والدموع تتجمع فى عينيها انا هقول لحضرتك على كل حاجة وحكت له 
وتابعت پبكاء مرير فهى لم تعد تتحمل حضرتك انا مليش ذنب هى اللى عملت فيا كده ولو مش مصدقنى ده تقرير بالعملية وتسجيل للدكتور كمان انا مليش يد فى الموضوع ده انا عندى القلب يعنى مش ضامنة حياتى دا خطړ عليا اصلا 
هو يعلم أن زوجته خبيثة ولم يكن يتوقع أن تصل بها الحقارة لتدخل فتاة بريئة فى لعبتها القڈرة والفتاة ايضا من هيأتها تبدو فتاة متدينة وايضا هى مريضة قلب اى انها معرضة للمۏت المحتم اثناء الولادة ولكنه لا يعرف لما الامته دموعها رغم أنه لايعرفها ولكن قصتها أيضا تبكى من يسمعها فما تمر به ليس سهلا لذلك اخرج منديله واتجه لها به فأخذته منه بيدين مرتعشة 
ليل بنبرة حاول جعلها حنونة امسحي دموعك وانا والله هجبلك حقق منها 
عائشة بطفولية بجد قول والله 
ظهرت ابتسامة على وجه من طريقتها ولكن سرعا ما اخفها وتحدث
ليل بجدية انا وعدتك ومش هخللف وعدى انتى هتروحى دلوقتى وتجيلي بكرة الساعة 11الصبح عشان نشوف هنعمل ايه ماشي
عائشة بخفوت ماشي 
ثم خرجت من مكتبه بينما نظر هو فى أثرها بشرود وهو يتوعد لملك سرعان ما فاق من شروره وأمسك هاتفه واتصل بآدم 
آدم 
البارت 
فاق ليل من شروده بعد ذهاب عائشة وأمسك هاتفه واتصل بآدم 
آدم بمرح ايه يا بيبى لحقت اوحشك دنا لسة مخرجتش من الشركة 
ليل ببرود عايزك تجيلى الشركة بكرة الساعة 11الصبح 
آدم بتسأول ليه الو الو ثم نظر إلى هاتفه وجده قد أغلق آدم بذهول وهو ينظر فى هاتفه وينزل الدرج ده قفل فى وشى بينما كانت مريم تصعد الدرج وتتحدث مع عائشة فى الهاتف 
مريم بتوتر لو سمحت سيبنى انا وقفت خلاص لو سمحت شيل إيدك
بينما هو لم يكن يسمع لأى كلمة مما تقوله بل كان
ينظر إلى عينيها التى كانت مزيجا من البنى والعسلى بإفتنان
مريم بعصبية وهى تدفعهما تشيل إيدك مهوش مسلسل هندى هو عشان نقعد نبص فى عنين بعض والموسيقى تشتغل 
بينما هو فاق من تاملها على كلمات سليطة اللسان تلك كما سماها
آدم بسخرية وبرود عكس ما كان عليه مع صديقه أبص فى عنين مين يا شاطرة انتى مين اصلا عشان ابص فى عينك او اتأمل فيكى وبعدين
انتى اللى خبطى فيا ومسكتى فى هدومى 
مريم بحدة ما انت اللى كنت مش مركز وانت نازل ومشغول بالتليفون 
آدم بسخرية على اساس مين اللى كانت بتتكلم فى التليفون ومش واخدة بالها من السلم
مريم بتوتر ااااا انا كنت
آدم ببرود وسخرية وهو يرتدى نظراته وسعى يا شاطرة وابقى ركزى فى الطريق وانت ماشية مش ناقصين بلاوى 
وسار بكل غرور من أمامها بينما هي وقفت مصډومة فهى أول مرة يتغلب عليها أحد فى الحديث ويجعلها عاجزة عن الرد فمريم لم تكن يوما كعائشة فهى لا تسكت لأحد يتعدى حدوده معها بل كانت ترد عليه ردا لاذعا يخرسه بينما كانت عائشة هادئة ومسالمة ولكنها افاقت عندما تذكرت أنها كانت تحدث عائشة ولقد نست ذلك بسب هذا المغرور
مريم الو عائشة انتى معايا 
عائشة بقلق ايوا يا مريم ايه اللى حصل ومين اللى كنتى بتزعقيله ده
مريم بغيظ ده واحد مغرور ك المهم فكك منه دلوقتى انتى فين عشان اجيلك 
عائشة بهدوء انا أدام الشركة مستنياكى
مريم بهدوء اوك جيالك 
اتجهت مريم إلى بوابة الشركة 
عائشة بسرعة يلا نركب دلوقتى عشان ماما اتصلت وانا اتأخرت وانا هبقى احكيلك فى التاكسي واحنا راجعين 
مريم اوك
ركبتا التاكسي وحكت عائشة لمريم كل شئ 
مريم بفرحةشوفتى بقى ربنا كان معانا ازاى والحمد لله ليل بيه طلع محترم وصدقنا وهيساعدك
عائشة بإبتسامة من تحت بيشة نقابهاالحمد لله يا ستى المهم انتى ايه اللى حصلك وانتى بتكلمينى
حكت لها مريم 
مريم بغيظ انا اللى غايظنى انى فضلت ساكتة زى الهبلة ومش عارفة أرد 
عائشة ضاحكة بخفوت يااه أخيرا لقيت حد عرف يسكتك ده انا لو شوفتو هشكروه 
مريم بغيظ اسكتى يا ختى بدل ما اسكتك انا علطول وبعدين هو سابني ومشى اصلا وملحقتش ارد
بقلم منة صبرى 
عائشة بتذكر ماشي يا ستى اه صح انا وانتى بكرة هنيجى الشركة الساعة 11الصبح عشان نشوف هنعمل ايه 
مريم بدعاء ان شاء الله ويارب نلاقى حل ونخلص من الموضوع ده 
عائشة بشرود صعب يا مريم الموضوع ده نهايته معروفة انا بعمل كده بس عشان ابنى او بنتى يلاقى حد بعدى وابراء نفسي وعيلتى من أي كلام هيطلع علينا لو حد عرف
نظرت لها مريم بحزن على حال صديقتها
على الجانب الآخر أنهى ليل عمله وعاد للقصر ووجد صديقه ادم يدخل القصر فى نفس الوقت 
آدم بإبتسامة قولى بقى كنت عايزنى فى ايه
ليل ببرود بعد العشى هنتكلم فى المكتب
آدم بإبتسامة اوك
على طاولة العشاء
آدم بخبث وهو ينظر لملك هى مش الاكلة دى برضو فيها قرفة والقرفة مضرة للحوامل ولا انا غلطان
توقف الطعام فى حلقها وراحت تسعل بقوة حتى ادمعت عينيها 
ملك بتوتر ااا اممم اه منا مكنتش اعرف أن فيها قرفة
ليل بسخريه لاذعة طب كويس ان انتى عرفتى عشان تاخدى بالك من صحة ا ابنى
انتهى الطعام وتوجه للمكتب وحكى له ليل كل شئ وصعد كل منهم لغرفته فليل ينام فى غرفته الخاصة التى لم تدخلها ملك يوما واتجه آدم إلى غرفته المخصصة له فى القصر
فى بيت عائشة 
تناولت العشاء مع والدتها واخبرتها أنها تأخرت بسبب ذهابها للمستشفى بسبب إحساسها بالتعب هى اخبرتها الحقيقة ولكن لم تخبرها عن ما اكتشفته ثم توجهت للنوم
فى بيت مريم
رجاء والدة مريم اتأخرتى ليه يا مريم بابا كان قلقان عليكى
نظرة لها مريم بمعنى حقا هل هو يهتم
مريم بفتور لوالدها آسفة يا بابا كن 
أحمد والدها بلا مبالاة مش مهم وتركها ودخل إلى غرفته يفكر فى ماضيه من جديد
نظرة مريم لوالدتها بدموع متحجرة فى عينيها بادلتها والدتها بنظرة اعتزار تركتها مريم وتوجهت إلى غرفتها تبكى بسبب معاملة والدها لها حتى غفت
فى الساعة ال AM
طفل صغير فى عمر ال يرسم أحد الرسومات لطفل يمسك يد أمه
انتهى من الرسمة وعلى وجهه ابتسامة واسعة وتوجه إلى والدته وهو ينادى عليها
آدم بإبتسامة طفولية ماما ماااماا ماما انتى فين 
توجه إلى غرفة والديه وفتح الباب
ثوانى وشهق پصدمة وتجمعت دموعه وهو يرى والدته فى صقف الغرفة والكرسى ساقط
أرضا ووجهها مزرق 
آدم بدموع وبكاء وهو يمسك قدم والدته ماما ماما ردى عليا ماما متسبينيش مامااااااااااا
استيقظ ادم فزعا وهو يلهث من كوابيسة التى تلاحقه منذ الصغر 
بينما فى غرفة ليل لم يختلف الوضع كثيرا عن صديقه حيث كان يتصبب عرقا وكأنه يصارع أحدا فى كوابيسه فقد كان يحلم بذلك اليوم الذى فقد فيه أهله فى حريق فى القصر كان هو الناجى الوحيد 
فى الصباح توجه الأربعة إلى الشركة 
وصل كل من آدم وليل أولا
فى المكتب 
دخلت السكرتيرة فى بنتين برا يا فندم بيقولوا عندهم معاد مع حضرتك واحدة منهم اسمها عائشة 
ليل ببرود دخليهم
دخل الاثنان وبمجرد دخولهما صاح كل من مريم 
ليل بإستغراب ايه ده انتوا تعرفوا بعض 
عائشة بطفولية هو انت المغرور
آدم بإستغراب نعم
نغزتها مريم فى بطنها فتألمة 
عائشة بۏجع اااااه
ليل بقلق اخفاه ببراعة انتى كويسة
عائشة اها كويسة بينما نظرت لها مريم بإعتزار
مريم بحنق انا معرفوش احنا خبطنا فى بعض على السلم 
ليل ببرود طب اقعدوا يلا عشان نتكلم 
عائشة اوك
مريم بجدية قبل اى حاجة انتو لازم تتجوزو عشان اولا ابنكو او بنتكوا يتسجل ثانيا عشان عائشة فى الشهر الثالث وكلها ايام وبطنها تكبر وطبعا احنا عارفين ايه اللى هيحصل لو بطنها كبرت
ليل 
لا يعلم لما أثرت به كلمة ابنكوا هو كان يعلم ان زوجته ليست حامل لذلك لم يهتم بالأمر ولكن الآن هو على مشارف تكوين عائلة ويكون لديه أطفال ولن يصبح وحيدا على الرغم من أنه كان متزوج بالفعل إلا أن