رواية رماد كاملة بقلم منة صبرى


ملك لم تكن تهتم به فقد كان كل مايشغل بالها هو السهرات والحفلات والنوادى هو كان يراها فقط على العشاء واحيانا لا يتناوله معها
ليل ببرود ليخفى مشاعره تمام واحنا طبعا لازم نتجوز بسرعة عشان كده انا خدت معاد من والدك علشان نجيلكو بليل 
عائشة بخفوت تمام 
آدم بجدية دلوقتى احنا بقى لازم نفكر فى موضوع ملك وهنعمل ايه فيها 
ليل بجدية وهو يوجه كلامه لعائشة انا وعدتك أن انا هخدلك حقق منها وقبل منتجوز هتكون طلعت من حياتى
عائشة بهدوء تمام هنمشى احنا بقى 
آدم بخبث وهو ينظر لمريم ثوانى بس انا كنت حابب بس اعتزر من الآنسة 
مريم بهدوء مريم أسمى مريم
ادم بخبث اه تمام وانا ادم انا كنت حابب اعتزر منك على اللى حصل امبارح انا بس كان مودى وحش 
مريم بهدوء خلاص عادى محصلش حاجة وخرجتا من المكتب
ليل ببرود شديد لآدم ناوى على ايه يا ادم 
و بتفكر فيه
آدم ببرائة مصطنعة انا أبدأ انا كنت يعتذر منها بس 
نظر له ليل نظرة بمعنى حقا تعتقد انى صدقت
آدم بإبتسامة مش سهل انت يا صحبى ثم تابع پغضب وحزن دفين مريم تبقى بنت الشخص اللى كان السبب فى مۏت أمى وټدمير طفولتى
Flash back 
فى الصباح فى قصر الراوى 
فى غرفة آدم كان يرتدى ملابسه حين رن هاتفه 
آدم ها عملت ايه
المتصل جمعتلك كل حاجة عنه يا فندم وبعتهالك على الوتس آب
آدم تمام واغلق الخط ثم فتح الملف 
آدم پغضب جحيمى سعيد الجندى من أغنى عائلات مصر سابقا ولكن حصلت لعيلته ازمة مالية خلته يشتغل محاسب فى شركة معروفة ساكن فى متزوج من رجاء الجندى بنت عمه لديه من الابناء واحدة هى مريم سعيد الجندى آخر سنة كلية صيدلة لديها صديقة واحدة فقط هى عائشة محمود اممم مريم انتى بقى اللى هتدفعى تمن اللى عمله ابوكى حظك الاسود هو اللى وقعك فى طريقى 
Back 
نظر له ليل پصدمة ثم أردف بجدية بس مريم ملهاش ذنب يا ادم 
آدم بعيون كالچحيم وانا مكنش ليا ذنب لما أشوف أمى ماټت ادامى وابويا ماټ بعديها من حزنه عليها وانا اعيش يتيم معنديش حد وانا عندى سنه 
ليل بهدوء فهو يعرف ما حدث لصديقه ومعاناته تمام يا ادم بس انا حذرتك يا صاحبى
فى المساء
فى بيت عائشة 
صفاء خلصى يا مريم انتى وعائشة العريس زمانوا جاي 
مريم من داخل الغرفة بنظبط الفستان يا طنط وهنخلص
صفاء ماشي يا بنتى
داخل الغرفة
مريم بمرح ياه وجيه اليوم اليوم اللى هشوفك فى عروسة يا عائشة ياااه أخيرا فرح فى ام الشلة دى الواحد يلبس فيه فستان 
عائشة لا ياختى مفيش فرح احنا هنعمل
حفلة كتب كتاب على الضيق 
مريم بحماس عادى هلبس فستان بردو
انتهت الفتيات من اللبس والتجهيز
فى الخارج
وصل ليل وادم إلى البيت
ليل لآدم رن الجرس 
آدم بإبتسامة جرس مين يا عم 
وراح يطبل على الباب 
صفاء من الداخل هى تفتح مين ابن الهبلة اللى بيطبل على الباب 
نظر لها آدم بإحراج وهو يفرك فى شعره اممم احم صفاء مقاطعته عادى يا بنى متعودة من الهبلة بنتى ومريم اتفضل يا بنى
دخل كل من ليل وادم 
استقبلهم والد عائشة
ليل پصدمة عم محمود 
محمود بإستغراب فى حاجه يا بنى 
ليل بإبتسامة مش فاكرني انا ليل محمد الراوى
محمود بذهول انت اللى عايز تتجوز عائشة 
ليل بشرود وعدتها لما نكبر هتجوزها وانا دلوقتى جاى طالب ايدها منك
يتبع
البارت الرابع 
دخل كل من آدم وليل الشقة واستقبلهم والد عائشة 
ليل پصدمة عم محمود 
محمود بإستغراب فى حاجة يا بنى 
ليل بإشتياق مش فاكرني انا ليل محمد الراوي جاركوا من زمان
محمود بإبتسامة يااه ليل معقولة 
واتجه إليه 
محمود وهو يربت على كتفه بإبتسامة كبرت و وفيت بوعدك يا ليل 
آدم بإستغراب متفهمونا يا جماعة وعد ايه وانتوا تعرفوا بعض منين 
محمود بإبتسامة نعرف بعض منين زمان كنا احنا ومحمد الراوى جران لحد ما سيماهم و سافرنا وبالنسبة للوعد 
ليل وعائشة من وهما صغيرين كانوا متعلقين ببعض جدا ليل كان هو اللى بيعملها كل حاجة حرفيا وكان كل شوية يقولى لما اكبر هتجوزها بس احنا سافرنا لما كان عندو سنه
ليل 
لم يكن منتبها لكلامهم بل كان شاردا فى ذلك الماضى الذى يعتبر أفضل سنين عمره عندما رأها أول مرة
Flash back 
منذ سنة
ليل ا فى غرفة صفاء ومحمود 
فتحت صفاء اعينها پتألم شديد 
صفاء بۏجع اااه محمود محمود اصحى بولد ااااااه
محمود بفزع ايه فى ايه 
صفاء بۏجع ااااه انت لسه هتسألنى ودينى المستشفى اااااااااااااااااااااه
بينما فى الجانب الآخر استيقظ ليل على اثر الصړاخ واتجه الى غرفة والديه 
ليل وهو يمسك ذراع والدته ويهزه ماما اصحى ماما انا خاېف
خديجة والدة ليل بنعاس فى ايه يا حبيبى 
ليل پخوف فى صوت حد بيصوت لم يكمل جملته واستمعوا لصړاخ صفاء ليل والدته
خديجة بقلق شكل صفاء بتولد 
وقامت بإيقاذ زوجها 
محمد بقلق فى ايه يا حبيبى 
خديجة صفاء شكلها بتولد وعمالة تصوت قوم خلينا نلبس ونروحلهم عشان نبقى معاهم 
ارتدوا ملابسهم واتجهوا إليهم وقاموا برن الجرس 
على الجانب الآخر كانت صفاء تتوجع ومحمود يهرول فى الغرفة ولا يعرف ماذا يفعل حتى رن جرس الشقة 
اتجه محمود مسرعا لفتح الباب
خديجه بقلق خير يا استاذ محمود هى صفاء بتولد 
محمود پخوف مش عارف هى صحيت عمالة تصرخ وبتقول بولد وده مش معاد ولادتها
خديجة بنبرة مطمئنة عادى فى ناس كتير بتولد قبل معادها المهم دلوقتى ناخذها المستشفى 
محمد وهو يوجه حديثه لمحمود انا هنزل أجهز العربية على ما انتوا تخلصوا
بقلم منة صبرى 
فى المستشفى أمام غرفة العمليات 
كانو يستمعون لصړاخ صفاء 
ليل لأمه ماما انا خاېف 
خديجة بحنان متخفش يا حبيبى هى طنط صفاء بتولد النونة اللى كانت فى بطنها عشان تلعب معاك 
ليل بفرحة طفولية بجد 
خديجه بإبتسامة بجد يا حبيبي
فى غرفة المستشفى 
خديجة برقة لصفاء حمدلله على سلامتك يا حبيبتى
صفاء بوهن الله يسلمك فين بنتى 
محمود مطمئنا هى فى الحضانة ولم يكمل جملته حتى دخلت الممرضة حاملة عائشة 
الممرضة وهى تعطيها لصفاء أن فضلا يا فندم 
أخذتها صفاء 
ليل پغضب 
صفاء لليل تعالى يا حبيبى شيلها 
حملها ليل 
ليل لخديجة بطفولة يلا يا ماما عشان نروح وانام انا وعيوش عشان انا نعسان خالص
خديجة بضحكة انت خلاص سمتها
ليل وهو يهز رأسه بجدية مضحكةاه هسميها عيوش وهأخدها معايا عشان طنط صفاء متكلهاش تانى 
اڼفجر الجميع فى الضحك 
صفاء من بين ضحكاتها خلاص يا سيدى هنسميها عائشة وانت ابقى قولها عيوش بس مين قالك أن انا كلتها
ليل لصفاء مش هى كانت فى بطنك يبقى انتى كلتيه وانا هاخدها معايا عشان مش تاكليها 
خديجة بضحكة متخافش يا حبيبى هى مش هتكلها يلا بقى نروح عشان تنام ونجيلهم بكرة تانى وأخذت منه عائشة وأعطاها لصفاء وحملته
ليل بتثئاوب وهو شبه مغلق عينيه هروح وهاجى تانى متكليهاش بقى عشان اتجوزها
Back
يفيق ليل من شروده فى ذكرياته ويوجه حديثه لمحمود 
ليل بجدية انا جاى النهاردة يا عمى وطالب ايد عائشة 
محمود بإبتسامة انت تشرفنا طبعا يابنى كفاية أن انت ابن الغالى وعارفين اخلاقاك كويس وكمان انت اللى مربي عائشة
ظهرت شبح ابتسامة عندم ذكر اسمها لا يصدق أن من احبها فى صغره وكان يهتم بها ستصبح زوجته وأم

أطفاله وعند هذه النقطة دق قلبه پعنف سوف يحصل على قطعة منه ومنها ويكون عائلة بعد ما حرم منها وهو صغير ولكن سرعان
ما اختفت فرحته عندما تذكر مرضها وإن الحمل سوف ېقتلها بالبطيئ حتى معاد الولادة 
ولكن اظلمت عينيه وهو يتخيل ملك وما سيفعله بها فهى السبب فى ما حصل لصغيرته نعم صغيرته التى رباها بنفسه
ليل بجدية طبعا لازم ناخد رأى عائشة الاول ولو وافقت هنعمل كتب كتاب والفرح علطلول بعد اسبوع 
محمود بجدية بس أسبوع مش هنلحق يا بنى 
ليل بجدية انا عندى صفقة مهمة الشهر الجاى ولازم ابقى متفرغ ليها عشان كده لازم بعد اسبوع نعمل الفرح وكمان الدعوات والفستان والحجز بتاع الفندق والبيوتى سنتر انا ممكن اخلصهم فى أسبوع يبقى
ليه التأجيل
آدم بمرح وبعدين يا عمى فيها ايه يعنى الراجل استنى 22 سنه بحالهم ومستوى على الآخر 
حدجه ليل بنظرة ڼارية فإبتسم له آدم بسماجة
محمود بتنهيدة ماشي يا بنى نشوف رأى عائشة الاول وبعد كده نرد عليك وقبل أي حاجة لازم نعمل الرؤية الشرعية الأول 
ليل بإشتياق لرؤية وجهها تمام
آدم بإستغراب وايه داخل القمر بالموضوع هى مش الرؤية الشرعية دى بتاعت هلال رمضان برضه فهمونى عشان انا عاطف بينكم
محمود ضاحكا النظرة الشرعيه تتم قبل الاتفاق بين الطرفين والسير فى أمور الزواج وقد أباح الله تعالى هذه النظرة وسنها النبي لكى تتضح كثير من الأمور أمام المقدمين على الزواج وتتم فى وجود أهل الفتاة بعد موافقتهم ويمكن للخاطبين بالجلوس مع بعضهم البعض فى وجود أحد من محارم الفتاة مثل والدها او اخيها للحديث والتشاور وتكوين صورة فكرية كاملة عن بعضهما البعض وكمان عائشة منقبة يعنى هو مشفش وشها قبل كده 
آدم بهدوء وابتسامة اه انا كده فهمت 
محمود بجدية طيب دلوقتى يا ليل يا بنى هاتيجى معايا عشان تشوف عائشة
ليل بهدوء يخفى خلفه شوقه ليرى كيف أصبحت صغيرته تمام 
ذهب ليل خلف محمود حتي توقف أمام أحد الغرف 
فى الداخل عائشة لمريم انا متوترة اوى يا مريم 
مريم بجدية مش لازم تتوترى يا عائشة وبعدين ديه مش أول مرة تشوفوا بعض
عائشة بتوتر بس المرادى هيشوفنى من غير النقاب 
مريم بحنان عادى يا بنتى مش هى دى الرؤية الشرعية وبعدين متخفيش من حاجة واقرى قرأن عشان التوتر ده يروح
عائشة بهدوء تمام 
فى الخارج
طرق محمود الغرفة عائشة يا بنتى جاهزين 
عائشة بهدوء اه يا بابا
يدخل محمود وخلفه ليل بينما ليل عندما رأها صدم أنها صغيرته لقد كبرت وأصبحت فاتنة ببشرتها البيضاء الصافية المصبغة بحمرة طبيعية وانف دقيق وصغير وعينين كسواد الليل واسعتين تحطيهما رموش كثيفة وكانت ترتى فستان بنفسجى غامق وعليه خمار باللون الوردى فكانت كالملاك فاق من شروده على صوت محمود 
محمود بمكر انا عارف يا بنتى ان انتى لسة متعلقة بليل ابن عمك محمد بس دى سنة الحياة والدنيا مبتقفش على حد 
تجمعت الدموع فى عيون عائشة فهى مضطرة لذلك وعليها ان تنسي حب طفولتها فمن المؤكد انه تزوج الان وربما يكون لديه اطفال ولذلك قاطعت والدها قائلة بابا حضرتك اللى بتتكلم عليه ده كان لعب اطفال وانا كبرت دلوقتى ومش فاكرة منه حاجة 
نظر لها ليل بغيظ وحنق ونظر لها كأنه يقول حقا ولما الدموع فى عينيك اذا ولكنها لم تكن تنظر له
محمود بإبتسامة طب لو قلتلك أن هو ده ليل ابن عمك محمد نظرة له عائشة پصدمة ثم نظرة لليل وهى جاحظة عينيها وفاتحة فمها كالبهاء كان منظرها مضحك بحق 
مريم بضحكة على شكل صديقتها عائشة يا حبيبتى اقفلى بؤك عشان الدبان 
عائشة بذهول ازاى