رواية رماد كاملة بقلم منة صبرى


الدكتورة
بعد دقائق من الفحص خرجت الدكتورة لهم 
الدكتورة بإبتسامة مبروك المدام حامل فى توأم 
نظر لها الجميع پصدمة عدا ادم و عائشة
آدم بإبتسامة كنا عارفين
الدكتورة بإستغراب ازاى
آدم بمرح قلب الام بقى 
ضحك الجميع بينما أبتسم ليل بحب لعائشة التى احمرت خجلا
ليل بهدوء طب وبالنسبة لحالة عائشة
الدكتورة بعملية طبعا انتوا عارفين إن هي عندها القلب يعنى الحمل مش هيكون سهل وبما إن هى حامل فى توأم فده هيصعب الحمل اكتر عشان اجهاد القلب هيزيد وكمان هيقلل من نسبة نجاتها من العملية يعنى بدل ما كانت نسبة نجاتها من العملية 40 بقت 20 
نظر لها الجميع پصدمة وانمحت الإبتسامة من على وجوههم بينما نزلت دموع عائشة بهدوء وهى تتلمس بطنها
ليل بغصة يعنى ايه
الدكتورة بشفقة يعنى المدام قلبها هيكمل بعد العملية حوالى 6ساعات تقريبا لحد ما يتعملها عملية زرع القلب ولو متعملتش العملية لا قدر الله طبعا المدام ھتموت وكمان المدام هتولد قيصرى مش طبيعى عشان قلبها مش هيستحمل مدة الحمل كاملة فاحتمال تولد فى آخر ال 7 او أول ال 8 
نظر الجميع لها پصدمة وتوجهت أنظارهم إلى عائشة
عائشة بدموع وهدوء انا عايزة اروح 
اومأ لها آدم وخرجوا جميعا من عند الطبيبة 
أمام السيارات 
ليل بجمود روحوا انتوا وانا رايح مشوار مهم 
تركهم ليل واتجه إلى سيارته قادها واتجه إلى أحد الأماكن الفارغة والحالية من الناس تماما نزل ليل من سيارته ووقف أمام السيارة وراح ېصرخ بصوت عالى حتى سقط على ركبتيه 
ليل 
كان يشعر بالاختناق الصړاخ كان يريحه قليل ا كان ېصرخ وكلمات الطبيبة تتكرر فى أذنه وكلمة واحدة راحت تتكرر على مسامعه ھتموت كانت مشاهد من طفولته تمر أمام عيناه مشهد أول مرة حملها بها عندما ولدة أول مرة كانت تسير على أقدامها أول كلمة نطقتها وكانت اسمه 
flash back 
كان ليل يجلس فى الحديقة وأمامها طفلة فى عمر السنة 
ليل بإبتسامة عيوش قولى ليل ليل 
عائشة بطفولية لي لي
ليل بحماس ليل ليل قولى يلا
عائشة بطفولية لى لى ليل 
ليل بحماس وسعادةهيه هيه عيوش قالت اسمى وحملها وراح يدور بها فى الحديقة وسط ضحكاتها الطفولية السعيدة 
back 
flash back 
فى أحد الأندية
كان ليل ذو 16عام يتمرن على لعبة الشيش حينما أستمع إلى أحد ينادى اسمه وهو يعرف صاحبة الصوت جيدا الټفت لها وهو يخلع قبعة الزى الذي يرتديه لتظهر عينيه الخضراء الرائعة وشعره البنى الناعم سلو موشن بقى 
ليل بإبتسامة جذابة نعم يا عيوش 
ردة عليه ذات الاعوام 
عائشة بدموع انا انا وقعت وايدى اتعورت يا ليل أنهت حديثها وهى تريه يدها المصاپة
ليل بهدوء طب تعالى اعقمهالك ثم الټفت إلى مدربه هنكمل بكرة يا كابتن 
اومأ له المدرب فى صمت بينما اتجه

ليل إلى غرفة تبديل الملابس وابدل ملابسه وخرج وهو يحمل حقيبة ظهر رياضية
عائشة بطفولية وتذمر ليل شيلنى مش هعرف أمشي وايدى متعورة
ليل ضاحكاطب تعالى ياختى أما اشيلك 
حملها ليل وتوجه إلى أحد كافيهات النادى واجلسها على الكرسي وركع بركبتيه أرضا أمام كرسيها وامسك يدها وعقمها ثم وضع ضماضة عليه
ليل بإبتسامة اهو يستى خلصنا معدتش هتوجعك تانى
عائشة بتذمرلسه مخلصتش أنهت جملتها وهى تمد يدها إليه
بينما أبتسم ليل عندما فهم مقصدها 
ليل مكان الچرح اهو ياستى كده خلصنا
عائشة بسعادة وهى خلصنا
back 
عاد ليل من ذكرياته على دمعة سقطت من عينيه الخضراء مسحها پعنف ونهض ممسكا بهاتفه واجرا اتصالا
ليل ببرود وقوةعايزك توزعلى على مستشفيات مصر كلها تقرير بحالة قلب عائشة وتعرفهم إن هما يتصلوا لو لاقو قلب مناسب وتجبلى اكبر دكتور لزرعات القلب فى أمريكا 
أنهى كلمه وأغلق الهاتف واتجه إلى سيارته لكى يقودها إلى بيت عائشة 
على الجانب الآخر 
فى سيارة ادم 
كان ادم يقود السيارة وبجواره مريم بينما تجلس عائشة بالخلف تسند رأسها على شباك السيارة بشرود 
صفاء بقلق مالكوا يا ولاد فى ايه مش كنتوا ماشيين كويسين ايه اللى حصل ورجعتوا بدرى ليه
آدم مطمئنالا عادى بس هما تعبانين شوية عشان كدة رجعنا بدرى
صفاء بحنان طب خشوا يا بني غيرو هدمكوا وتعالوا عشان تتغدوا
اتجه كل منهم إلى غرفته 
دخل كل من آدم ومريم الغرفة 
آدم بأسف مريم انا اسف مش هقدر اخرجك عشان انتى شايفة اللى حصل
نظرة له مريم ببرود ولم ترد واولته ظهرها وجاءت لتمشى امسك يدها 
التفتت له
ونظرت ليده ثم له 
وحركت شفتيها ببرود ايدك لتوحشك 
نظر لها آدم پصدمة وذهول فمريم منذ ما حدث لها وهى هادئة دائمة البكاء ولا تتحدث مع أحد ولكن الآن عادت لها شخصيتها الجريئة مرة آخرة
ترك ادم يدها بينما هى ألقت له نظرة باردة وغادرت وبقى هو محدقا فى الفراغ
بينما مريم كانت تتوعد له فهى لم تنسي ما قاله أمس وما فعله بها ستودع شخصيتها الضعيفة ولن يرى أحد
ضعفها مجددا دموعها لن تنزل مجددا ستعلم ذلك الأدم درسا لن ينساه 
فى الخارج رن جرس المنزل توجهت صفاء إلى الباب لتفتح وجدت ليل 
صفاء بإبتسامة اتفضل يا بنى أدخل 
دخل ليل معها
ليل بإعتذار اسف إن انا جيت من غير معاد
صفاء بعتاب هو ده كلام يا بنى انت تيجى فى اى وقت تحب انديلك عائشة
ليل بإبتسامة باهتةلا انا مش جاى لعائشة انا جايلك انتى
صفاء بقلق خير يا بنى مالك
وضع ليل رأسه على قدمها ونظر لها بإبتسامة 
ليل بهدوء عايزك تعمليل ى رأسي زى زمان وانا هحكيلك
تنهدة صفاء ثم نظرة له بحنان أحمد ربنا على كل حال يابنى واعرف إن كل اللى يبحصلك ده فيه حكمة من ربنا قرب من ربنا وسلم أمورك لله ثم تابعت تعالى معايا قوضة الضيوف وصلى ونام وانا هبقى اصحيك على الغدى
نظر لها ليل بإمتنان فإبتسمت له صفاء بحنان 
بقلم منة صبرى 
على الغداء كان يجلس الجميع
ليل بهدوء بما إن بكرة كتب الكتاب فأنا حبيت اعرفكم ان انا وعائشة هنسافر تانى يوم علطلول شرم الشيخ عشان عندى صفقة مهمة هناك هنقعد 5شهور او اكتر
محمود بإبتسامة ترجعوا بالسلامة إن شاء الله يابنى انا مش مصدق إن عائشة فرحها بكرة
صفاء بإبتسامة العمر بيجرى مين يصدق إن ليل الطفل اللى كان بيقول لما تكبر هتجوزها جه اليوم اللى هيتجوزها فى فعلا
أبتسم الجميع على حديثها بينما عائشة احمرت خجلا 
ليل ا
كان ليل يتصبب عرقا وهو ينازع فى حلمه كان يحلم بحاډثة حريق منزله وأصوات صړاخ والديه تتردد فى أذنه
بينما على الجانب الاخر كانت عائشة تخرج من غرفتها مرتدية اسدالها لأن ليل بالمنزل فى حالة إذا كان مستيقظ كانت متجهة الى المطبخ لإحضار زجاجة مياه أثناء عودتها سمعت صوت ليل 
وهو ينادى على والديه فعلمت انه يرى كابوسا 
كان بينها وبين نفسها جدال بأن تدخل او تتركه ولكن تحكم قلبها بها فحسمت قرارها وفتحت باب الغرفة ودخلت وابقت الباب مفتوحا 
عائشة بقلق ليل ليل اصحى ده كابوس ليل 
اخترق صوتها احلامه ففتح عينيه الخضراء بتعب واعتدل وهو يأخذ أنفاسه 
عائشة بهدوء اتفضل أشرب وأنا هخرج دلوقتى عشان مينفعش أفضل هنا
أخذ ليل منها الزجاجة بينما هى اعطته ظهرها وخرجت 
ليل ببحة رجولية عائشة 
التفتت له بقلب يقرع كالطبل لمجرد نطقه اسمها
عائشة بتوتر اه نعم
ليل بإبتسامة جذابة شكرا
عائشة بخفوت العفو ثم خرجت وأغلقت الباب
يتبع
البارت الحادى عشر 
استيقظ الجميع مبكرا استعدادا لعقد القران بينما اتجه ليل إلى قصره لتفقد التجهيزات 
على الإفطار 
محمود بجدية احم انا حبيت اعرفكم حاجة انا وصفاء هنسافر نعمل عمرة على الفجر كدة 
نظر له الجميع پصدمة 
عائشة پصدمة ايه انا كده مش هعرف اودعكوا وبعدين انتوا حجزتوا طيران امتى وجهزتوا نفسكوا للسفر امتى ومعرفتوناش ليه
صفاء بهدوء احنا يا بنتى كنا مقررين إن احنا بعد ما نجوزك نعمل عمرة عشان ساعتها هنكون مطمنين عليكى مع جوزك
محمود بإبتسامة وبالنسبة لتجهيزات السفر ليل هو اللى قام بيها كلها
آدم بإستغراب اه صحيح هو ليل فين
صفاء بإبتسامة راح يشرف على التجهيزات ليل قال الفساتين بتاعت البنات والبنات بتوع البيوتى سنتر هيجوا بعد ربع ساعة
نظرت لهم مريم بإستغراب ونظرت لآدم 
وحركت شفتيها فساتين ايه هو مش المفرود فستان عائشة بس
نظر لها ادم بإبتسامة ولم تفعل شئ لأن الجميع ينظر لهم 
ادم بمرح الفستان التانى ده بتاع مراتى حبيبتى عشان معرفناش نعمل فرح عشان كده هنعملوا مع ليل وعائشة 
نظرة له مريم وقد تجمعت الدموع فى عينيها فقد ظنت انها لن تحظى بفرح مثل باقى الفتيات بسبب ما فعله بها ولكن سرعا ما تبدلت فرحتها عندما تذكرت ما فعله بها 
استطاع أدم ان يرى نظرة الفرح فى عينيها تحتفى ويحل مكانها نظرة حزن دفين وكسرة ف تنهد بإختناق فهو يعرف انها لن تنسي ما فعله بها 
بقلم منة صبرى 
حضرة فتيات البيوتى سنتر وكل منهم تقوم بعملها حيث نجد كل من مريم وعائشة يضعون ماسكات على وجههم وكاد كان باللون الاسود 
عائشة بإبتسامة هو ادم فين يا مريم 
كتبت لها مريم شوفته من شوية خارج من الأوضة راح يجيب ماية
نظرة لها عائشة وعلى وجهها ابتسامة شريرة سرعا ما ظهرت ملامح الخۏف على وجه مريم من ابتسامة صديقتها 
كتبت مريم مش مطمنالك هتعملى ايه
عائشة بخبث كل خير كل خير إن شاء الله 
قامت عائشة بفك ربطة شعرها لينسدل شعرها الاسود الطويل على ظهرها بنعومة وقامت وقامت بتغطية وجهها به
عائشة بمرح وغمزة هنخضه بس بعون الله 
قامت مريم بعمل المثل بشعرها القصير
اتجهت كل منهم إلى غرفة آدم واغلقوا الباب خلفهم وبعدها سمعوا صوت خطوات تقترب سرعا ما فتح الباب واطل
ادم
عائشة ومريم بصړاخ عااااااااااااااااااااا
آدم پخوف وذعراعاااااااااااااا
ثوانى واڼفجرت كل من مريم وعائشة فى الضحك پهستيريا
آدم پصدمة اه قلبى الله يخربتكوا قطعتولى الخلف
عائشة بلهاث اه مش قادرة ههههههه منظرك كان فظيع ههههههه
آدم بحنق عارفة يا عائشة لو مكنش بس النهارده فرحك ومينفعش خلقتك دى تبوظ كنت هنفخك بس حظك بقى ثم تابع 
بمرح لمريموانتى يا مريم ينفع تعملى كده فى زوجك قرة عينك 
نظرت له مريم بإبتسامة حركت شفتيها اه ينفع
عائشة بمرح يا كسفتك يا حازم طب يلا يا بنتى نخرج ونسيبه يدور على جبهته براحته
بينما بقى ادم وهو فاتح فمه ببلاهة 
انتهت الفتيات من التجهيز فقد كانت عائشة ترتدى فستان بلون البيج من الدنتل ومزين بزهور صغيرة بالون الذهبى ونقاب من اللون
الذهبي عليه نقوش لورود جميلة
بينما مريم كانت ترتدى فستان من اللون الفيروزى الداكن من التل ينزل بإتساع من الأسفل مزين بالورود من منطقة اليدين والصدر
خرجت كل منهم الغرفة لتقع نظرات عائشة على ليل الذى كان يرتدى 
بدلة سوداء رائعة أسفلها قميص اسود فتح أول ازراره كان شكله خاطف للانفاس بعينيه الخضراء الرائعة وشعره البنى المصفف بطريقة عصرية كان كتلة من الوسامة 
بينما وقعت نظرات مريم على آدم الذى يرتدى بدلة من اللون الرمادي الغامق لتتناسب مع لون عينيه أسفلها قميص ابيض فتح اول