رواية رماد كاملة بقلم منة صبرى


ويتفقد شكله
ليث بسخرية مين اللى علم عليك يا وحش قالها وهو يربت على رقبته
وضع ادم يده على رقبته وتذكر عضة مريم
آدم بإحراجياه دنا شكلى فنلة أخلصزمان ليل بإبتسا زمان كل اللى شافها دماغه راحت المريخ 
ليث بسخرية مين اللى عضكيا حلوة
آدم بمرح البت مريم بنت العضاضة هى اللى عضتنى وقص له ما حدث
ليث بإبتسامة ربنا يديمها فى حياتك يا صاحبى
آدم بهدوء وكسرة مش باين يا صاحبى 
ثم تابع مغيرا الموضوعالمهم ايه المهمة الجديدة اللى طالبني فيها
اللواء بجدية ليث هيشرح كل حاجه وطبعا انتوا عارفين أن الرائد ليث الجندى مخابرات ده معناه إن العملية صعبة ليث هيشرحلكوا كل المعلومات عن العملية 
اتجه ليث إلى شاشة العرض وبداءبشرح معلومات عن القضية
ليث بجدية ده مصطفى سعيد الملقب بأبو حمزة أمير الجماعة ثم نظر إلى آدم 
ده يبقى اخو محمد سعيد اللى انت قتلتوا فى العملية الاخيرى
آدم ببرود اشطا يعنى انا مستهدف العملية دى بقى
ليث بجدية فعلا مطلوب جثتك عشان ياخد بتار أخوه اللى ماټ ثم تابع باقى المعلومات حتى تابع خاتمااحنا هنطلع العملية الأسبوع الجاى الهدف بتاعنا هيكون مكان التجمع بتاعهم طبعا هما المعلومات اللى عندهم ان احنا هنطلع العملية بعد يومين وطبعا احنا لما نروح بعد يومين مش هنلاقى حد فهيتجمعوا فى المكان ده بعد كده عشان احنا طبعا عمرنا ما هنهجم على المكان تانى فإحنا هنطلع بعد يومين تمويه وبعدها بثلاث ايام هتكون العملية الأساسية 
انتهى الاجتماع خرج الجميع
آدم بمرح الواحد مستهدف العملية الجاية يعنى نلحق بقى نودع البت مريم
ليث بجدية هى سامحتك
ما ان أنهى ليث جملته حتى محيت الإبتسامة من على وجهه وحل مكانها حزن عميق
آدم بهدوء وابتسامة مريرةلاء ده حتى آخر مرة قلتلها هتسمحينى قالتلى انها بتكرهنى وعمرها ما هتسمحنى
ليث بإبتسامة جذابة انا عرفتلك مين هيعرف يحللك مشكلتك
آدم بأملمين
ليث بإبتسامة هو فيه غيرها وتين 
مراته 
أمسك ليث هاتفه واتصل على وتين
وتين الو
ليث بإبتسامة وتيني عايزينك فى خدمة
وتين بمرح خير يا باشا
أخذ ادم الهاتف من ليث
آدم بسرعة بصى انا عاوزك تساعديني عشان اصالح
وتين بمرح بما انك متسرع كده ومش بارد يبقى انت ادم مش ليل التلاجة صح
آدم ضاحكاهههههه ليل تلاجة ياريت يسمعك المهم انا عايزك تحليل ى مشكلتى ثم قص لها ما حدث منذ البداية
وتين بجدية بص يا سطا اللى انت عملتوا فيها ده صعب وصعب اوى كمان على اى بنت وأنا لو مكنتش متأكدة انك بتحبها من اللى انت قولتوا وانك بتحاول تخليها تسامحك ثم تابعت بنبرة مرعب ةانا كنت هساعدها تطلق منك وترفع عليك قضية على اللى عملتوا فيه تخليك تعفن فى السچن وتودع شغلك نهائى 
ابتلع ادم ريقه 
آدم بمرح فليس هو من يتم تهديده ايه ده يا عم ليث انت جايبها تصالحنا ولا تطلقنا انا كدة اتأكدة ان هى مراتك فعلا
وتين بمرح لا يا باشا هصالحكوا بعون الله احم من اللى انت بتقولوا انت عرفتها إن انت ندمان على اللى عملتوا وبتحاول تخليها تسامحك وهى ما شاء الله منفضالك على الآخر وخدها منى نصيحة يا زميلى البنات مبتحبش الراجل اللزقة يعنى انت من دلوقتى بقى تتجاهلها خالص تصدر لها الوش الخشب وخليك بارد كده معاها بص اتعلم من التلاجتين صحابك كده كده هى عرفت إن انت ندمان فأنت حسسها إن انت خلاص فقدة الأمل إن هى تصالحك ولو سألتك اتغيرت ليه قولها وبنظرة باردة كدة وبصوت حزين بص اسمع رامى عاشور عشان تخش فى المود 
وبحزن زائف قالتمش انتى اللى بتكرهينى ومش عايزانى وعمرك ما هتسمحينى خلاص انا كرامتى متسمحليش اعمل اكتر من كده انا عرفتك إن انا ندمان على اللى عملته وحاولت اعوضك بس انتى
اللى رافضة هتقولك يعني انا الغلطانة انت بعد كل اللى عملته
ده عايزنى اسامحك 
قولها انت بقى ببرود كده بعد ما تأخد الكورس من ليل و ليث خلاص يبقى نطلق بس بعد 3شهور عشان احنا لسة مكملناش شهر جواز عشان الناس متتكلمش عليكى 
بقلم منة صبرى 
وحاول تخليها تغير كده وإن هى مھددة يعنى مثلا قولها إن أنت مثلا فى زميلة فى الشغل معجبة بيك فخلاص بقى انت جريت تتجوز اللى قلبك اختارها ومحبتكش فهتجرب اللى بتحبك 
ثم تابعت بتنهيدةوبص يا ادم هى لو مفرقش معاها كل ده اعرف إن هى عمرها مهتحبك ولا هتتقبلك فى حياتها وهيكون 
الاحسن ليكوا إن انتوا تسيبوا بعض
آدم بسعادة بصى فكك من الجزء الاخير بس انتى كلامك عظمة فعلا إن كيدهن عظيم
وتين ببرود طب لخص عشان مقلبش عليك ثم تابعت برقة ونعومةاحم ليثى متنساش تجيب نوتيلا وانت جاى عشان خلصت
ليث بحب ماشي يا قلبى وأغلق الهاتف تحت نظرات ادم المصډوم
ليث ببرود وسخرية عكس ما كان عليه اقفل بؤك عشان الدبان ميدخلش فيه
آدم پصدمة وذهول يخربتكوا دنتوا بتتحولوا انتو الاتنين من شوية كانت بتهددنى وبعدين بتقول ليثى وانت وتينى ايه ده بس منكرش دماغها عالية ومتكلفة مدخلتش شرطة ليه كانت هتفيدنا والله
المهم انا بقى الحق اروح أنفذ كلامها وانت روح جبلها النوتيلا
تركه ادم وغادر إلى منزله
فى شركة ياسر الصياد 
ياسر بخبث مين بقى اللى داخل فى الصفقة بتاعتنا يا فهمى
فهمى بجدية ليل 
الراوى يا باشا وباين كده انه مش هيسكت غير لما ياخدها وكمان ده مش زى اللى اتعاملنا معاهم قبل كده ده مبيرحمش ده غير أن صحابه واحد رائد فى العمليات الخاصة وابن هشام السيوفى صاحب شركات السيوفى اللى مدموجة مع شركات الراوى والتانى ليث الجندى رائد فى المخابرات ومالك شركات الجندى 
ياسر بخبث ايه معندوش حاجة ېخاف عليها
فهمى كان متجوز من ملك الشافعى ودى ماټت فى حاډثة ومكنش مخلف منها بس من يومين اتجوز بنت تانية
ياسر بإبتسامة خبيثة بس يبقى هى دى هدفنا بس احنا هنهدد الأول وبعدين التنفيذ 
وصل كل من ليل وعائشة شرم الشيخ
ليل بحنان اطلعى نامى دلوقتى عشان ترتاحى من السفر وإن هروح فرع الشركة هنا وهرجعلك تانى ماشي
عائشة بإبتسامة ماشي 
ودعها ليل وركب سيارته بينما هى دخلت للفيلا
وصل ليل لشركته ودخل إلى مكتبه
وتفقد أوراق الصفقة ثم أمسك هاتف المكتب وطلب السكرتيرة
السكرتيرةنعم افندم
ليل ببرود جيبيلي كل الايميلات اللى اتبعتتلى وشوفيلى لو فى اى أوراق او فاكس 
السكرتيرة تمام يافندم
وبعد قليل عادة ومعها كل ما طلبه وانصرفت
تفقد ليل الايميلات الخاصة به وكان من ضمنها ټهديد بعائشة إن لم ينسحب من الصفقة
ليل ببرود وابتسامة قاسېة
هنشوف هنشوف يا ياسر يا صياد مين اللى هينسحب لازم اعرفك كويس مين هو ليل الرواى وأنى مبتهددش 
ولكن ثوانى ولا نت ملامحه وظهرت إبتسامة على وجهه عندما تذكر عائشة لذلك جمع أغراضه وتوجه لها
دخل ليل إلى الفيلا ولم يجد أحدا ثم صعد إلى غرفته وجدها تصلى فاتجه إلى غرفة تبديل الملابس الملابس وارتدى ثياب مريحة خرج وجدها أنهت صلاتها
ليل بإبتسامة تقبل الله
عائشة بإبتسامة مماثلةمنا ومنكم إن شاء الله
ليل بحنان اتغديتى 
عائشة بهدوء لاء استنيتك ناكل سوا
ليل بإبتسامة طب يلا تعالى عشان نأكل
أمسك يدها واتجهوا إلى الأسفل 
انتهوا من طعامهم وخرجوا إلى الحديقة
عائشة بإبتسامة الله الحديقة هنا حلوة اوى ينفع اسقى الزرع
ليل بهدوء اه ينفع
اتجهت عائشة إلى مكان خرطوم الحديقة وقامت بفتح الصنبور دون ان تمسك الخرطوم فانطلقت المياه بشدة واغرقت ليل الذى حاول امساكه بعد ان ابتلت عائشة ضحكاتها ايضا وبعد ان تمكن من امساكه اغلق الصنبور
ليل بمرح أعتقد كده انتى ساقيتينا احنا بدل الزرع
اتجهت عائشة وجلست على الأرض وهى تضحك واتجه لها ليل الذى تسطح أرضا د
ليل ببرود وقد اختفت ابتسامته ملك ماټت
شهقة عائشة وحاولت الخروج من ولكن لم يتركها
عائشة بحزن ربنا يرحمها احم هو انتوا كنتوا متجوزين من امتى
ليل ببرود 3سنين وياريت منتكلمش فى الموضوع ده بعد كده
صمتت عائشة وقد تجمعت الدموع فى عينيها من قسوته فجأة 
عندما لاحظ ليل قسۏتها 
ليل بحنان اسف يا عيوش بس انا مبحبش
اتكلم فى الموضوع ده 
هزت رأسها بتفهم مضى بعد الوقت حتى سمعت تنهيدته
ليل بشرود تعرفى انا السبب اللى خلانى اتجوز ملك هو شعورى بالوحدة انا محبتهاش الموضوع كان عامل زى صفقة هى متعلمة ومن عيلة وجهة ليا وخلاص كنت مفكر لما اتجوزها مش هحس بالوحدة تانى بس للاسف هى كان كل اللى فارق معاها النوادى والحفلات وبس مكنش عندها وقت ليا خالص مكنش مهتمية بيا أساسا انا من ساعة ما اهلى ماتوا وانا حاسس بوحدة فظيعة وضياع تصورى ابقى طفل عنده سنة كان بياكل مع أبوه وأمه وهما بيضحكوا وبيحتفلوا بأخته الصغيرة لما عرفنا إن ماما حامل
كانت لسة فى الخامس وكانت راجعة هى وبابا من عند الدكتورة بعد ما عرفه إن هى حامل فى بنت كنا مبسوطين وبنختار ليها اسم تابع بدموع متحجرة فى عينيها قلتلهم هنسميها روان وهما وافقوا على الاسم وطلعنا ننام بعدها صحيت على ريحة دخان خنقانى لاقيت الأوضة كلها دخان والباب مولع كنت بعيط وبنادى على ماما لحد ما سمعت صراختها وهى بتتألم من الڼار تصورى طفل صغير عمال يسمع صړيخ أبوه وأمه من الألم وهو مخڼوق كانت آخر حاجة سمعتها قبل ما الدخان يخنقنى ويغمى عليا أمى وهى لتصرخ وبتقول بنتى بعدها صحيت فى المستشفى لاقيت ابوكى موجود ولما سألتوا عنهم قالى ماتوا تصورى طفل هو اللى پيدفن ابوه وامه واخته

اللى ملحقش يشوفها لسة صحيح انتوا كنتوا معايا بس كل يوم كنت برجع بيتنا والاقيه فاضى مفهوش حد بقيت اصحى من النوم لوحدى على كوابيس وانا بسمع صړيخ امى فى ودانى بعديها انتوا سافرته وانا كان عندى 18 سنة وشركات والدى كانت محتاجة اللى يديرها وطبعا اسهمها كانت نزلت بعد ۏفاة بابا كان مسكها ساعتها صديقه والمساعد بتاعه بس ماټ بعد ما سفرتوا ساعتها دخلت كلية إدارة اعمال كان يومى كله ما بين الشركة والكلية ده كله حولنى لشخص بارد معندوش مشاعر 
صمت عندما رأها ترفع رأسها ورأى دموعها
عائشة بدموع عيط يا ليل اصړخ وخرج اللى جواك 
وكأنه كان ينتظر اشارتها حيث نزلة دموعه بشدة 
ليل بدموع كان نفسي أشوف أختى ونكبر سوا وأبقى سند ليها ماتوا وانا ملحقتش اودعهم كنت بسمع صريخهم ومش قادر اعمل حاجة لما صحيت فى المستشفى كنت مستنى أحس إن كل ده كان حلم وانى نصحى الاقى أمى وأبويا عايشين بس ده كله اتبخر لما عرفت إن هما ماتوا وانى بقيت لوحدى ساعتها الدنيا اسودة فى عنيا كان نفسي اشوفهم لآخر مرة بس موافقوش يدخلونى ليهم عشان الڼار كانت شوهتهم تماما والدكتور رفض دخولى ليهم 
ظل يبكى حتى