رواية رماد كاملة بقلم منة صبرى


ارضا بعد ان رخت ذراعيه من حولها سقطت عائشة على ركبتيها أمامه بينما اتجه لها ليل بلهفة 
عائشة پبكاء انت هتعيش صح هتعيش 
ياسر پألم مش باين انى هعيش وجه كلامه لليل ابقى اعمل ليا التحاليل عشان لو كان ينفع تاخدوا قلبى وتعملولها العملية وتابع بإبتسامة متنسيش لوخلفتى ولد تسميه ياسر عشان مزعلش 
عائشة پبكاء اسټشهد يا ياسر قول الشهادة
ردد ياسر الشهادة ثم صعدة روحه إلى خالقه وفارق الحياة بينما سقطتت عائشة مغنى عليها
ليث بجدية خدها بسرعة يا ليل للطائرة عشان توديك المستشفى وخد ياسر معاك
كانت مريم قد أصابها القلق فأدم قد تأخر كثيرا سمعت صوت رنين هاتفها اتجهت إليه بلهفة لتجد أن المتصل ليل 
مريم الو
ليل بهدوء مريم عائشة بتولد فى المستشفى عرفى ادم وتعالوا عشان اتصلت بيه ومبيردش
مريم بقلق انا عمالة اتصل بيه ومبيردش من ساعة ما راح الشغل
ليل بجدية طب تعالى المستشفى وانا هتصرف
انهت مريم المكالمة واتجهت للمستشفى بينما اتصل جواسيس ابو حمزة واخبروه بتوجهها الى المستشفى
وصلت مريم إلى غرفة العمليات لتجد كل من ليث وليل 
مريم بقلق ايه اللى حصل خلى عائشة تولد بدرى
حكى لها ليل ما حدث
خرج الطبيب إليهم وتوجه له الجميع بلهفة 
الدكتورالمړيضة ولدة وجابت ولدين هما كويسين بس ودناهم الحضانة عشان مولودين بدرى بس المړيضة محتاجة تعمل العملية بأسرع وقت احنا عملنا التحاليل مع المتوفيين فى الحوادث وفى واحد طلع مطابق بس لازم نعرف عيلته الأول
ليل بجدية هو مين ونا هعرف عيلته
الدكتور بعملية المړيض هو ادم هشام السيوفى جه فى حاډثة عربية متوفى 
نزل الخبر عليهم كالصاعقة بينما مريم لم تتمالك نفسها وسقطت على ركبتيها وهى تبكى پهستيريا وصورت ادم امامها وهى لا تصدق أنها لن تراه مجددا لن ترى ابتسامتة الدافئة كانت قد قررت ان يعيشوا معا بسعادة بعد ان عرفت انه لم يفعل به شيئا بينما ليل نزلت دموعه على صديق عمره الذى لم يحظى بحياة سعيدة ابدا وهو غير مصدق لما يحصل له اليوم وفى هذه اللحظات يدخل سعيد
سعيد ببرود البقاء لله يا ليل باشا وتابع بسخرية انت عارف ادم كان غالى عليا اد ايه بس انا جاى اخد بنتى معايا هى معدش لها قعاد بينكوا خلاص جوزها ماټ
نظرت له مريم پصدمة مما تسمعه
بينما اتجه ليث للطبيب وأخبرها بأن يقوم بالعملية
ليل پغضب بنتك مين اللى هتأخدها انت اټجننت
سعيد ببرود مريم بنتى هخدها المحروس جوزها وماټ خلاص وهجوزها سيد سيده بعد ما عدتها تخلص ان شاء الله
ليث بسخرية وياترى مين بقى سيد سيده ده
انا اقولك هو مين
ظهر هذا الصوت من خلفهم فالټفت إليه مريم بلهفة 
آدم بسخرية الشيخ مصطفى ولا أقول ابو حمزة 
بينما اتجهت له مريم بسرعة 
آدم پألم براحة الله يخربيتك انا طالع من حاډث
سعيد پصدمة ازاى انت المفروض تكون مېت
آدم بسخرية وبرودالمفرود عند المكوجى يا حمايا العزيز انا لما لاقيت العربية مفهاش فرامل وشوفت العربية النقل وهو ماشي عكسى فتحت العربية ونطيت منها وبعدها روحت الجهاز وعرفت أن عائشة اتخطفت اتصلت بليث وعرفته اللى حصل واتفقنا انى انا اعمل نفسي مۏت وكمان عرفنا الدكتور انه بدل ما يقول ان اللى ماټ ياسر الصياد يقول ادم السيوفى عشان سعيد والشيخ مصطفى لما يجوا المستشفى يتأكدوا انى مۏت فعلا وبكده نقبض عليهم 
سعيد پخوف انا مليش دعوة انا معرفوش اصلا
ليث بسخرية انت هتقولى دانت متعرفهوش ولا جاى معاه بالعربية ولا كنت ناوى تجوزه بنتك ولا اتفقت معاه على قتل عائشة ظالمينك احنا انا عارف
نظرة مريم لوالدها بكسرة ودموعها تنزل وتشبست بأدام تم القبض على ابو حمزة وسعيد وذهب معهم
ليث لإتمام الإجراءت
بعد 3ساعات خرج الطبيب وأخبرهم بنجاح العملية وأنها ستستيقظ غدا
ليل بهدوء ادم روح انت ومريم وتعالوا بكرة تكون ارتحت شوية 
كاد ادم يعترض فنظر له بتحذير فغادر هو ومريم 
وصلوا إلى البيت
آدم بهدوء احنا لازم نعيش حياتنا بطبيعية عشان كده انا عايز اقولك حاجة
مريم مقاطعة عارفة هنقول ايه انت معملتليش حاجة
آدم بذهول ايه ده انتى عرفتى ازاى
اللى عند جوزك ده ليه وإن شاء الله يخف بالعلاج
آدم پصدمة انا عندى ضعف الله يخربيتك انتى والدكتورة انتوا بتفولوا عليها
لم ترد مريم بل ظلت تضحك على شكله
اتجه ادم إليه وحملها وابتسم لها
آدم بحب بحبك يا مريم بحبك من اول يوم شوفتك فيه عشان كده مقدرتش اعمل فيكى حاجة
مريم بإبتسامة وانا كمان بحبك اوى
آدم 
تعالى بقى وانا أثبتلك وغمز لها فى نهاية حديثه
فى اليوم التالى
استيقظت عائشة لتجد نفسها فى المستشفى
ليل بلهفة حمد لله على سلامتك يا حبيبتى
عائشة بلهفة ولا دى عايزة اشوفهم
إتجه ليل إلى الحضانة وجلبهم واعطاهم لها
عائشة بحب إليها
آدم بإبتسامة هتسميهم ايه
عائشة بإبتسامة وهى تنظر لليل ياسر وأسر
اتجه لها ليل وأولاده
ليل بحب وهو يهمس بحبك 
عائشة بهمس وانا كمان بحبك
النهاية