كل يوم كنت اصلي التهجد كاملة


مرعب، قرب مني بخطوات سريعة لدرجة إني خۏفت منه، ووطى لمستوايا ومسك إيدي اللي كانت غرقانة صابون ومية تراب
حياة؟! إيه اللي جابك هنا؟ وإيه القرف اللي إنتي لابساه ده؟
مرات أبوه قامت وقفت وبصت له ببرود نورت يا ياسين.. إيه؟ مالحقتش تدخل عشان تعمل شوشرة؟ دي حياة بقت ست البيت هنا، ومرات أخوك راشد.. أصل راشد شاف إنك واخد كل حاجة، فحب ياخد حياه عشان ترضيه .
ياسين قام وقف كأنه وحش جريح، وبص لمرات أبوه بنظرة كانت هتحرقها
بقى استغليتوا سفري وخططتوا عشان تعملوا الملعوب ده؟ تجوزوها لراشد عشان تذلوني فيها؟
في اللحظة دي، نزل راشد من فوق وهو بيضحك بوقاحة وماسك إيد مروة
أهلاً يا سندي.. مبروك عليا يا أخويا. شوفت حياة طلعت شاطرة إزاي في شغل البيت؟ أهي بتخدمنا أنا ومروة طول الأسبوع اللي فات، وصراحة قايمة بالواجب وزيادة.
ياسين ھجم على راشد زي الأسد، مسكه من رقبة قميصه وخبطه في الحيطة بقوة خلت مروة تصرخ
وحياة جلال الله يا راشد، لو عرفت إنك لمست شعرة منها أو ذليتها بكلمة، لهد البيت ده فوق دماغكم كلكم.. إنت فاكر إنك لما تاخدها هتقدر تكسرني؟ ده أنا هخليك تشحت اللقمة إنت وأمك لو مابعدتوش عنها!
ياسين ساب راشد وهو بيقرف منه، ولف لي وقال بصوت واطي بس كله قوة
ارمي اللي في إيدك ده يا حياة.. وقومي اطلعي لمي هدومك، إنتي مش هتقعدي هنا دقيقة واحدة تانية.
حماتي صړخت إنت مچنون؟ دي مراته! عايز تخرجها من بيتها وتعملنا ڤضيحة؟
ياسين بصلها بابتسامة مرعبة البيت ده ما بقاش بيتها، .. وأي حد فيكم هيفكر يقرب منها ، هنسى إنه من دمي.
بص لي تاني وعينيه كلها ندم قومي يا حياة.. حقك هيرجع، وتمن كل دمعة نزلت منك هيدفعوه غالي أوي..
قمت وقفت وأنا جسمي كله بيترعش، كنت بلملم ديل فستاني المقطع وببص لياسين پخوف.. خاېفة يكون ده حلم، وخاېفة أكتر من نظرات راشد وأمه اللي كانت بتاكلني. ياسين مد لي إيده وبص في عيني بحزم
مټخافيش يا حياة.. طول ما أنا نفس في الدنيا، مفيش مخلوق هيقدر يمس طرف ثوبك.. اطلعي هاتي أي حاجة تخصك، إحنا ماشيين.
طلعت جري، مكنش عندي غير شنطة صغيرة فيها هدوم قليلة، نزلت لقيته واقف زي الأسد في نص الصالة، وراشد ومرات أبوه واقفين مغلولين مش عارفين ينطقوا قدام هيبته. شدني من إيدي وخرجنا، وركبني العربية وهو بيقولي بصوت واطي
أنا هسفرك مكان بعيد.. بيت قديم بتاع جدي الله يرحمه من ناحية أمي، مفيش حد من عيلة الست دي يقصد مرات أبوه يعرف طريقه.. هتقعدي القصه كامله على صفحتى قصص وروايات أمانى سيد هناك مع ست طيبة تخدمك وتخلي بالها منك، لحد ما أصفي حسابي هنا.
بعد مرور يومين.. في مكتب ياسين
دخل راشد المكتب وهو وشه أحمر من الغل، ووراه أمه بتولول
بقى يا ياسين تقطع المصروف عننا؟ والشركة اللي إنت ماسكها دي، مش لينا حق فيها؟ إحنا مش عارفين نصرف مليم من ساعة ما جيت!
ياسين ساند ضهره على الكرسي وبص لهم ببرود يق تل، وطلع ملفات وحطها قدامهم
حق؟ حق إيه يا راشد؟ إنت ناسي إن الشركة دي والمصنع ده والبيت اللي إنت قاعد فيه.. كلهم بفلوس أمي؟ أبوك كان شغال بفلوسها وهي اللي كبرته، والورق ده يثبت إن كل أملاكها اتكتبت ليا أنا وبس بعقد بيع وشړا قانوني من سنين.
راشد اټصدم وصوته علي