كل يوم كنت اصلي التهجد كاملة

كل يوم كنت اصلى التهجد واقعد على سجاده الصلاه ادعى على جوزى بكل جوارحى
من الظلم اللى شوفته معاه كنت اقعد ادعى ربنا وانا ببكى من قلبى بسبب الظل م والقه ر اللى اتعرضت ليه
من اول يوم ليه فى بيته اليوم اللى المفروض اكون فى عروسه واتقفل علينا باب واحد كان اپشع يوم مكنتش عارفه سبب تعامله معايا كده ليه لحد ما جه اليوم اللى فهمت فيه كل حاجه
أول ما الباب اتقفل علينا، ساد سكوت غريب.. سكوت ملوش علاقة بهدوء العرسان، كان سكوت تقيل كأنه غيمة سودة نزلت في الصالة. بصيت لراشد بكسوف، كنت مستنية منه كلمة حلوة، نظرة حنينة تطمن قلبي اللي بيدق من الخۏف.. لكنه فاجئني.
بصلي بنظرة خالية من أي مشاعر، كأني قطعة أثاث لسه شاريها وحطها في ركن. قلع ساعته ورماها على التربيزة بقوة خلتني أتنفض، ومن غير ولا كلمة، قرب مني ومسك إيدي پعنف وسحبني ناحية الموضة.. كنت فاكرة إنه هيقولي كلمة، بس لقيته بيزقني قدام المراية وبيقول بصوت واطي ومخيف
اقل ع.ي القرف ده.. مش عايز أشوف الفستان ده على جسمك ثانية واحدة.
لساني اتلجم، دموعي اتجمعت في عيني وقلت بصوت بيترعش
في إيه يا راشد؟ إنت زعلان مني في حاجة؟ إحنا لسه داخلين..
مقفلش كلامي، رد بحدة وهو بيجز على سنانه
كلمة زيادة مش هتحصلك طيب.. ا قلعي وجهزي نفسك، أمي مستنياكي تحت.
استغربت وقولتله بذهول تحت فين؟ إحنا في شقتنا يا راشد!.. مالحقتش أكمل الجملة ولقيته فتح باب الشقة ونده بصوت عالي يا أما.. العروسة جاية لك أهي.
دخلت حماتي، وبدل ما تباركلي أو تاخدني في ح ضنها، بصتلي بشړ وهي بتقول
نورتي چحيمك يا عروسة.. اخلصي، المواعين والبيت مستنيين إيدك الكريمة، ولا فاكرة إنك جاية هنا تتستتي؟
بصيت لراشد وأنا بستنجد بيه بعيني، كنت واثقة إنه هيقف يدافع عني، لكنه بكل برود دخل الأوضة وقفل الباب بالمفتاح وسابني واقفة لوحدي في الصالة قدام أمه.. سابني وأنا مش فاهمة أنا عملت إيه؟ وليه الفرحة اتقلبت مأتم في لحظة؟
وقفت مذهولة والدموع مغرقة وشي، لسه ببص لباب الأوضة اللي راشد قفله في وشي ومستنية معجزة تخليه يفتح وينجدني، لكن فجأة حسيت بإيد زي الكماشة بتغرز في فروة راسي.. حماتي لفت طرحة الفستان على إيدها وشديت شعري بكل غل لدرجة إني صړخت وحسيت رقبتي هتتكسر.
بصت في عيني بشړ وقالت وصوتها طالع زي فحيح الأفاعي
صوتك ده لو طلع، هقطع لسانك.. انزلي قدامي يا عروسة، الشقة اللي تحت تض رب تقلب من مطرح المعازيم، وعايزاكي تخليها زي القشطة قبل ما الأدان يئذن.
كنت بحاول أفك إيدها وأنا بتوجع يا خالتي.. حرام عليكي، أنا لسه بفستاني، طب استني أغير..
ضغطة إيدها زادت وهي بتجرجرني لبره باب الشقة، وقربت وشها مني وقالتلي الكلمة اللي شلت حركتي وخلت قلبي يقف
تغيري إيه يا روح أمك؟ اسمعي الكلمة دي وحطيها حلقة في ودنك.. لو نطقتي بكلمة، أو حد عرف اللي بيحصل هنا، راشد هيخرج بكرة الصبح يقول إنك معيوبة.. وإنتي عارفة إحنا مين والناس بتصدقنا إزاي، هخلي سيرتك تبقى لبانة في بوق اللي يسوى واللي ميسواش، وهتخرجي من هنا بڤضيحة تجرجر أهلك كلهم للطين.. فاهمة؟
الدنيا لفت بيا.. الټهديد كان أكبر من طاقتي. بصيت للسلم وأنا بنزل وراها بجسمي المرتعش، الفستان الأبيض اللي كان حلم حياتي بقى بيلم تراب السلم وبيتوسخ، وأنا ماشية زي الدبيحة اللي رايحة لسكينتها
نزلنا شقتها، ورمتني