اسكريبت قنينة عطر بقلم ريناد يوسف


بصت لمريم واتكلمت بحزم 
مريم اديه آخر فرصه ..هو حلف انها غلطه و مش هيكررها تانى ..
مريم بصت لمامتها بذهول وقبل ماتتكلم او تعترض الام اتكتلها على عنيها بتأكيد على الكلام ..
مريم ماما انتى بتقولى ايه!! عايزانى اسامحه واديه فرصه تانيه بعد ماشفت خيانته بعينى ليه وازاى! دا مستحيل
الام هقولك يامريم ليه.. عشان ابنكم يامريم عشان الطفل ميشيلش ذنب غلطه ابوه عملها وامه مغفرتهاش ..عشان البيت ميتخربش يابنتى ..
سامحيه يامريم وخدى كل الضمانات عليه ..سامحيه والغلطه الجايه منه اوعدك ملهاش سماح وانا بنفسى اللى هقفلك واطلقك منه ..وبصت لاحمد اللى اكد على كلامها ..
والله ياطنط ماهتتكرر انا مستعد احلفلها على كتاب الله واديها كل الضمانات اللى تطلبها وتضمنلها انى مش هعمل كده تانى ..
مريم بصتله وبصت لمامتها وهى مش متقبله اى كلمه من كلامهم ولا موافقه عليها ..اصل يعنى ايه تسامحه بسهوله كده بعد اللى عمله..هما مايعرفوش ان الخيانه هى الحاجه الوحيده اللى بيعجز قصادها الغفران !
الام بصت لمريم وركزت على عنيها وهى بتهمس خلاص يااحمد مريم هتديك آخر فرصه ومن بعدها مفيش اى فرص تانيه ..
غلطه وحده منك بعد كده وهتبقى خربت بيتك بأيدك ..تليفونك ميتقفلش برمز تانى ابدا ..تقولها لما تخرج خارج رايح فين ومع مين ..ترجع تقرب من مراتك وابنك من تانى وتاخدهم فحضنك وتحادى عليهم ..
احمد حاضر ياطنط والله هعمل كل دا ..
الام وكمان يابنى لو فيه حاجه نفسك فيها قول لمراتك عليها وهى تعملهالك ..اكل لبس دلع ..اى حاجه ..الست عندها قدره انها تتغير ١٨٠ درجه وبتقدر صدقنى ..مفيش حاجه عند ست ومش عند التانيه ..
كل وحده عندها كل حاجه بس هى احيانا مبتبقاش عارفه جوزها بيحبها تتعامل معاه ازاى ولا ايه الحاجه اللى هو حابب يشوفها فيها ..والحل هنا بيبقى فأيد الزوج ..هو اللى يعلم ويوجه ويلفت نظرها للى بيحبه ..
احمد هزلها دماغه بموافقه وبصت لمريم لقتها مغمضه عنيها ومربعه اديها وسانده ضهرها على الكنبه بتعب
الام لسه هتوجه لمريم الكلام لكن صوت بكا الطفل قطع كلام الام وخلى مريم قامت راحتله الاوضه وشالته وابتدت ترضعه ..
الام دخلت الاوضه ورا مريم وقفلت الباب وقعدت جمبها على السرير ومدت ايدها مسدت على دراع مريم اللى عنيها ابتدت تدمع بضعف وبعدها بصت لماماتها وكلمتها بنبرة عتاب ..ماما حطى نفسك مكانى ..كنتى تقدرى تستحملى دا لو كان حصل معاكى ..كنتى تقدرى تسامحى 
الام اخدت نفس وزفرته وغمضت عنيها وهى بتهمس قدرت يامريم ..قدرت واستحملت وسامحت ..سامحت عشانك انتى واخواتك ..عشان تكبرو بين ام واب ..وعشان ماسبش جوزى لوحده رخيصه تاخده منى وتهدلى كل تعب السنين اللى تعبتها معاه ..
انا شفت ابوكى بعينى يامريم زى مانتى شوفتى احمد بالظبط ..بس الفرق ان الست هانم اللى كان معاها هى اللى كلمتنى وقالتلى وبلغتنى بالمعاد والمكان ..ورحت وشفت وقلبي وقتها عمل زى لوح قزاز مش هقولك اتشرخ ..لا دا اتكسر الف حته
مكدبش عليكى الصدمه بتبقى صعبه اوى ..وحاسه بيكى وپالنار اللى جواكى كويس ..بس لما اعترف بندمه وتاب سامحته واديته فرصه تانيه ..اديته فرصه تانيه عشان كل حاجه بينا ..اولادنا وبيتنا وحبنا ..اديته الفرصه لكن راقبته وترقبتله وبالفعل كان كل يوم بيثبتلى

عن اليوم اللى قبله انها كانت غلطه ونزوه وعدت ..
واخدت نفس وكملت واديكى شايفه بنفسك انا وابوكى دلوقتى عاملين ازاى ومافيش مابينا غير كل احترام وتقدير ..
مريم كانت بتسمع مامتها پصدمه