اسكريبت قنينة عطر بقلم ريناد يوسف


..بصيلى انا ناقصنى ايه عشان يخونى ويحب عليا ..هيكون فيها ايه احسن منى !
الام يابنتى انا عارفه انك مش ناقصك حاجه بس الراجل طبعه كده خاېن .. وبعدين مين قلك انه بيحبها ..مش يمكن وحده بيتسلى معاها يومين ويسيبها ويرجعلك !
مريم ماما حضرتك سامعه نفسك بتقولى ايه !
مريم انا مليش دعوه بكل الكلام دا انا دلوقتى وحده جوزى خانى وجايه اسألك اعمل ايه واتصرف ازاى ..
اواجهه واطلب الطلاق منه ولا اعمل ايه ..ماما انا متدمره حرفيا .
الام اخدت نفس بقوه وبصت للطفل الصغير النايم ورجعت بصت لبنتها 
متعمليش حاجه يامريم ..مينفعش تعملى حاجه عشان ابنك يابنتى يتربى بين ابوه وامه ..مينفعشى يتحرم من ابوه ويتيتم وابوه لسا فالدنيا ..استحملى ياحبيبتى معلش ..فالاول وفالآخر جوزك ملهوش غيرك ..والباب مبيرساش غير على عقبه ..
مريم طب ونفسى اللى اتكسرت ياماما ..وقلبى اللى دبحه ..وكرامتى اللى داس عليها ..
الام دى نزوه وهتعدى يامريم صدقينى .. قومى يابنتى ارجعى لبيتك اللى تعبتى عشان تعمليه وحافظى على جوزك متسيبيهوش لوحده تانيه ..بس اهم حاجه انك متعرفيهوش انك عرفتى بخيانته لان كله بعد كده هيبقى عالمكشوف وعينه تقوى ولو واجهتيه وزنقتيه اول مايتزنق تلاقيه يستخبى فالشرع ويقولك بحبها وهتجوزها وربنا قال مثنى وثلاث ورباع ..يعنى هيحلل خيانته ..اسمعى كلامى ياحبيبتى انا ادرى بمصلحتك ..طنشى يامريم ..طنشى وعيشى يابنتى ..
رجعت مريم يومها من عند مامتها بسرعه مقدرتش تفضل اكتر ..
رجعت وهى متجرعه كأس الخيبه ومتحامله على نفسها عشان خاطر بيتها وابنها وحياتها اللى لسه فبدايتها ..وقررت مع نفسها انها هتبذل جهد اكبر عشان تحافظ على كل دا ..
وصلت لشقتها وبمجرد مادخلت سمعت صوت احمد بيضحك وموجود فالشقه بالنهار على غير عادته ..حطت ابنها على الكنبه واتقدمت وهى سامعه كلامه وضحكه ووقفت قدام الاوضه ومدت ايدها على الاوكره وغمضت عنيها پألم وهى فاكره انه بيتكلم فالتليفون زى عادته ..لكن الالم تحول لمۏت سرى فجسمها كله بمجرد ماسمعت همسات انثويه وصوت ضحكه خليعه خلت الدنيا كلها اسودت قدام عنيها فتحت الباب بسرعه عشان تشوف اپشع منظر ممكن ست تشوفه او تتخيله ..
جوزها وبين اديه وحده تانيهحطت ايدها على بوقها وابتدت الدنيا تلف بيها وهى شايفه الاتنين قدامها مش عارفين يعملو ايه و بيستخبو فبعض من الكسوف ومره وحده وقعت على الارض مغمى عليها 
وللحكايه بقيه .
بقلم الباشكاتبه صاحبة السعاده
اسكريبت قنينة عطر
الجزء الثانى
مريم ابتدت تفتح عنيها وشافت نفسها فوق الكنبه واحمد قاعد جمبها بيفوق فيها ولابس هدومه وعلامات الخۏف باينه على وشه وابنها جمبها على الارض وعلى صرخه وحده
مريم بعدته عن طريقها وقامت بضعف وراحت على الاوضه بصت ملقتش حد فيها ..لكن الفرشه متنعكشه وبعض من هدوم اللى كانت مع جوزها لسه عالارض ..مريم حطت وشها بين ايديها ودخلت فنوبة بكا هستيرى بكا بكل قهر ..قهر من خېانه شافتها بعنيها ومنظر لغاية دلوقتى عقلها مش مستوعبه 
رجعت تانى قعدت على الكنبه واخدت ابنها فحضنها وكل دا واحمد ملازمها خطوه بخطوه بس من غير مايتكلم واديه محاوطاها بس من بعيد ..
اخيرا احمد قرر الكلام ويادوب نطق حروف اسمها وهى فورا بصتله بعيون حمرا من الڠضب كأنهم نذير حرب خلته قطم الكلام بعد ماهمس بكلمه وحده بس ..آسف
آسف ..فضلت ترددها جواها كتير عشان تلاقيلها قيمه او

معنى قصاد اللى عمله
لكن للاسف ملقتلهاش اى قيمه ..
آسف ..ازاى كلمه وحده تتقال بعد كل چريمه وبعد كل كسره وكل