اسكريبت قنينة عطر بقلم ريناد يوسف


ۏجع والمفروض انها تعادل كل دا وتمحيه ..
دقايق من الصمت ميتسمعش فيها غير شهقات الطفل الصغير ..والدقايق بقت نص ساعه والنص ساعه بقت ساعه ومريم ساكته متكلمتش لكن صوت احمد وهو بيعتذرلها مره تانيه كان كفيل انه يفجر كل براكينها .
مريم بمنتهى الهدوء قولى لقيت فيها ايه مش فيا ..قولى انا قصرت معاك فأيه! قولى ايه اللى حرماك منه ورحت تدور عليه معاها وفحضنها
احمد بسرعه مسك ايدها وفضل يتأسف وصوته كله ندم وهو بيقولها 
والله نزوه ..والله غلطه ومش عارف غلطتها ازاى ..دى اول مره تحصل صدقينى ..اصلا والله العظيم انتى ست الستات والعيب كله فيا انا ..انا اللى حبيت اجرب دا لمره وحده مريم انا بحبك والله العظيم وعمرى ماحبيت ولا هحب غيرك ..مريم سامحينى اوعدك دى اول وآخر مره ..
مريم بجمود عرفتها ازاى وامتا
احمد زميلتى فالشغل ..واتجوزتها بعقد عرفى والله ..انا مش عامل حاجه حرام ولا عيب يامريم ..لكن برضو مكنتش ناوى استمر معاها ..
نزوه وكانت هتنتهى وانا وهى متفقين على كده ..مريم انا مليش غيرك انتى الاساس ومقدرش استبدلك بوحده تانيه ابدا ..
مريم پصدمه متجوزها يااحمد !
احمد نزوه والله يامريم مش اكتر صدقينى ومحبتش اعمل حاجه حرام
مريم بصتله بعيون خاليه من الحياه وهمستله طلقنى يااحمد ..
كلمه خرجت منها كانت كفيله انها تجن جنونه وتقلب موازينه وتخليه يركع على رجليه قبالها ولسانه مبطلش اسف ولا اعتذار ..كان عامل زى العيل الصغير اللى عامل غلطه وخاېف حد الړعب لما جه وقت العقاپ ..
مريم بعدت عنه وسابته قاعد على الارض وراحت على الاوضه التانيه عشان مستحملتش تدخل مكان تم فيه طعنها بأكثر الطرق قسوه
نيمت ابنها وفضلت تلف فالاوضه زى المجنونه ..ضحكت على نفسها وهى من شويه كانت مڼهاره من مكالمة تليفون وكانت فاكره انها قمة الخيانه ..مكانتش فاكره ان القمه دى جوزها هيتسلق قمه اعلى منها ويوصل فالخيانه لاعلى القمم ..
طلعت تليفونها واتصلت على مامتها واول ماسمعت صوت امها صوتها رج المكان وهى بتقول لامها 
ماما تعاليلى بسرعه ..ماما انا بمۏت احمد اتجوز عليا وحده تانيه ..اتجوزها عرفى وجابها فشقتى..شفته بعينى مع غيرى وعلى سريرى احمد دبحنى ياأمى .
الام اهدى يامريم انا جيالك ياحبيبتى ..قالتها و قفلت السكه وبسرعه نزلت راحتلها .
مريم بمجرد ماسمعت صوت امها فالشقه فتحت باب الاوضه وطلعتلها جرى واترمت فحضنها وهى شايفاها باصه لأحمد بلوم وعتب وهو حاطط وشه فالارض ومش قادر حتى يرفع عينه عليها ..
الام تعالى ياحبيبتى ..وشدتها وقعدت بيها عالكنبه وفضلت مريم تبكى فحضنها وهى تمسد عليها بأشفاق وأحمد جوزها بين كل لحظه والتانيه يرفع عنيه على مريم وينزلهم تانى ..
الام همست لمريم كفايه عياط انا سبتك تخرجى كل اللى جواكى ..اتعدلى كده واجمدى شويه هتموتى نفسك من العياط ..وبصت لاحمد واتكلمت بعتب 
برضو بنات الناس يتعمل فيهم كده يااحمد ! هى دى الامانه اللى ابو مريم امنهالك وقلك مريم هتكونلك كل اهلك وانتا تكون سندها بعد منى متكسرهاش..هو دا السند ياحمد ..هى دى الامانه ..هو دا جزاتنا عشان اديناك بنتنا تقوم تكسرها وتكسرنا بالشكل دا 
احمد اخد نفس وابتدا يبرر لام مريم عملته بنفس التبريرات ..آسف ونزوه وغلطه وكلام كتير اوى ميقدمش ولا يأخر 
وقابل اعتذاره دا لوم وعتاب

كتير من الام ومريم سامعاهم هما الاتنين وساكته خالص ولا تأثرت ثانيه وهى سامعه كم الاعتذارات والوعود من احمد والحلفان انها غلطه ومش هتتكرر ..وبعد المد وجزر الام