اسكريبت قنينة عطر بقلم ريناد يوسف

اسكريبت قنينة عطر
بقلم ريناد يوسف
يامريم.. مرررريم ..انتى فين ياهانم
مريم جات تجرى من المطبخ وشايله طفل على دراعها عمره ميتعداش شهور وفالايد التانيه ماسكه معلقة تقليب خاصه بالاكل ووقفت قدامه وعينها على ولدين قاعدين فالارض يلعبو باللعب بتاعتهم 
ايوه يااحمد انا اهو جمبك بتزعق كده ليه !
احمد انا ازعق براحتى ..لما ادور على حاجتى وملاقيهاش فمكانها يبقى ازعق برااااحتى يامريم 
شوفى القرود بتوعك ودو حاجتى فين انتبهيلى شويه ياهانم وانتبهى على حاجتى 
مريم بنبرة صوت هاديه بتحاول تمتص غضبه ايه بس اللى عاوزه ومش لاقيه قولى عليه وانا اجيبهولك ..كل حاجتك فمكانها مفيش حاجه بتتنقل ولا حد من الولاد بيحرك حاجه من مكانها.
احمد طيب اتفضلى هاتيلى التيشرت الازرق تيشرت الحظ بتاعى النهارده فيه ماتش مهم ومش بحضر غير بيه ..
اتحركت مريم فورا من قدامه على الاوضه لكنها وقفت قدام الاوضه ورجعت على المطبخ حطت فيه المعلقه بعد ماقلبت بيها الطبيخ واتاكدت انه مشاطش ووطت عليه ..بعدها راحت على الاوضه وفثانيه جابت التيشرت من الدولاب وراحت بيه على احمد ..
مريم اتفضل التيشرت اهو ..
اخده احمد من ايدها پعنف وابتدا يلبس فيه قدام عنيها وهى ابتدت تهز فالطفل اللى ابتدا يفرك بضيق ..
احمد خلص لبسه
مريم هتتاخر النهارده بره 
احمد مش عارف حسب الظروف هسمع الماتش مع اصحابى وبعدها نقعد على كافيه شويه لو كانت القعده حلوه واخدتنا الحكاوى هنقعد لقينا الجو رخم هنرجع ..وطبعا هكلمك وانا هناك مش هنسى .
هزت مريم دماغها واحمد اخد مفاتيحه ومشى من قصادها وهى مشيت وراه لغاية باب الشقه
احمد يالا انا نازل عايزين حاجه اجيبهالكم معايا 
مريم جاوبته بهزة دماغها بالنفى لانها عارفه انها حتى لو قالتله على حاجه هيرجع من غيرها ويقول نسيتها وتضطر انها هى برضو اللى تنزل وتجيبها ..
نزل احمد زى كل مره ولا وداع رومانسى ببوسه على الجبين او جملة لا اله الا الله محمدا رسول الله مقسومه بينهم زى الازواج ولا حتى الټفت ورا ضهره مودع لآخر مره ليها قبل مايكمل نزول السلم ولا اى حاجه تدل على اهتمامه باللى سايبها ورا ضهره دى كأنها جماد ملوش احساس ..فيه حجات صغيره كده الراجل بيستكبر يعملها بس عند الست بتكون بحجم الدنيا كلها ..واحيانا بيستكترها على الست ودا العن واضل ..
نزل احمد ومريم زى كل يوم جهزت العشا وعشت الولاد وحمتهم ونيمتهم ودخلت اخدت شاور ولبست اجمل حاجه عندها وعملت جو رومانسى وفضلت مستنيه احمد لغاية مايرجع عشان مينفعش يرجع يلاقيها نايمه والا تبقى زوجه مهمله حتى لو كان راجع وش الفجر من سهراته مع الشله بتاعته عالقهاوى والكافيهات ..
فضلت مستنيه تحارب النوم اللى غزا جفونها بعد يوم عصيب مابين ٣ اطفال محتاجين رعايه ومابين شغل البيت وتنفيذ تعليمات احمد اللى مبتخلصش
واخيرا باب الشقه اتفتح عشان تاخد نفس بارتياح بانها اخيرا هتقدر تاخد قسط من الراحه ..احمد السلام عليكم
مريم وعليكم السلام
ايه نمتى ولا ايه شكلك كنتى نايمه
مريم بنفى لا لا ابدا ادينى صاحيه اهو ..قالتها وراحت تلم هدوم احمد اللى ابتدا يرميها فكل مكان بعشوائيه عشان ترجع كل حاجه لمكانها المخصص واللى لو دور عليها احمد ملقهاش تحصل معركه ..
مريم هتتعشى 
احمد لا اتعشيت مع اصحابى ..بس تعبان ومحتاج انام ..متنسيش تصحينى بكره بدرى عشان متأخرش على ميعاد الشغل زى كل يوم .
مريم كان نفسها ترد عليه وتقوله منا بصحيك وانتا اللى مبترضاش تصحى

او بمعنى اصح مبتقدرش من