رواية للكاتبة حنان حسن


مكان ليختبئ به بعدما ضاق ذراعا با الحياة في الجبل
وساعتها بس فهمت ليه البوابة كانت مغلقة عند عودتنا وايه سر التغير في المعاملة من عمي وزوجتة
للكاتبة حنان حسن
المهمنزلت وعملت نفسي معرفتش حاجة عن موضوع زياد وانا افكر كيف ساستفيد من تلك المعلومات الجديدة
وظللت اراقب زوجة عمي لاعرف المكان الذي ستخفي فيه زياد ابنها عن اعين الجميع وفي يوم وجدتها تاتي ببعض الملابس الغريبة وطبعا دي كانت ملابس زياد وكانت بتغسلها بدون ما تخلي حد فينا ياخد بالة واثناء ما كانت تضعها بالغسالة وجدت بجيب البنطالون محفظة فا اخرجتها من البنطالونووضعتها بجانبها فا افتعلت ساعتها فكرت اني لازم اخد المحفظة دي عشان امسك اي دليل علي ان زياد موجود هنا
فا افتعلت مشاجرة بيني وبين عماد لتخرج زوجة عمي مهرولة لتري ماذا حدث وتترك المحفظة ناسية اياها وبعدما خرجت زوجة عمي من الحمام واتت علينا لتعرف ما حدث بينناتركتهم انا بحجة انني ابكي ودخلت الي الحمام بسرعة واخذت المحفظة وخرجت سريعا دون ان تنتبه زوجة عمي لي
للكاتبة حنان حسن
وعندما خلوت الي نفسي وفتحت المحفظة وجدتبها كيسا به بعض الادوية واشرطة البرشام والكثير من الحبوبوبعض النقود والاوراق والبطاقة الشخصية فقررت ان احتفظ بتلك المحفظة تحسبا لان احتاجها بعدين
وفي المساء وجدت زوجة عمي تقلب الدنيا راسا علي عقب من اجل تلك المحفظة وسمعتها تتهامس مع عمي بان زياد ثائر ويريد استعادة تلك المحفظة
فرد عمي قائلا تلاقيه عايزها عشان الي فيها
عرفت ساعتها بس الكيس الي فيه الحبوب والبودرة الي في المحفظة ده بتاع ا يه وقررت اني استفيد من دي كمان
للكاتبة حنان حسن
وتاني يوم بدات احط في الشاي بتاع مراة عمي الحبوب دي وكنت بلاحظها بعد كده والاقيها بتعمل حركات هبل وتفضل تسفق وترقص وتزغرد واحيانا كانت تريد ان تخلع ملابسها لكي تشعر بالتحررمما جعل عمي يضربها اكثر من مره ويقول لها اتلمي هتجرسينا وتفضحينا بصراحة انا عجبتني اللعبة اوي وبقيت احط ليها كل يوم الحبوب دي لغاية عمي ما جاب اخرة من مراة عمي ومن تصرفاتها وكان لما عماد بيمنعة من ضربها كان بيقولة دي معدتش تلزمني انا هطلقها قبل ما ټفضحني
وفي يوم زودت الجرعة لزوجة عمي
للكاتبة حنان حسن
فخرجت في الشارع واخذت وهي تضحك پهستيريا مما جعل الاطفال يضربونها بالحجارة ويطلقون عليها لقب المچنونة وفي هذة اللحظة اتي بها عمي من الخارج رمي عليها يمين الطلاق ورماها خارجا
وطبعا انا بعد ما عمي طلقها لم اعد احط لها تلك العقاقير بعدما طلقها وسيبتها تفوق عليه بعد ما طلقها لټنتقم منه وهي بعقلها واستمتع انا بمشاهدتهم وهما يقعان مع بعضهما
ولكنني لم اكتفي بالمشاهدة فقط فقد كان هناك شيئ اهم يجب ان افعلة لاسترجع ميراثي منهم
عارفين ايه هو الشئ ده
لمتابعة احداث القصة ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن
يتبع 
الجزء الخامس
بعد ما زودت جرعة الممنوعات التي كنت اضعها لزوجة عمي في الاكل والمشروباتووصولها لحالة مذريةتسببت في طلاقها من عمي وخړاب بيتها
للكاتبةحنان حسن
وطبعا بعد ما عمي طلقها انا امتنعت عن وضع لها مرة اخري عشان اسيبها تفوق وتسود عيشتة وتعاقبة علي طلاقة لها
وبعد يومان
علي الطلاقاخذت اتحدث مع بعض فتيات القرية واخذت المح بالحديث عن ان عمي بيفكر بالزواج ب امراة اخري بعد طلاقة من زوجة عميوتركت الامر لاجتهادهن الشخصي في توصيل الخبروالذي اثق في سرعتة اكثر من ثقتي في قناة السي ان ان الاخبارية
حيث سرعةوصول الاخبار والاشاعات في تلك القرية كا سرعة البرق
للكاتبةحنان حسن
وبعد يوم واحد فقط من مجرد تلميحي بالكلام عن نية عمي بالزواج 
وصل لنا الخبر جميعا بان عمي علي علاقة حب وزواج وتقريبا زوجتة حامل وقربت تولد كمان
مش بقولكم انا اعتمدت علي اجتهاد نساء القرية
طبعا بمجرد ما زوجة عمي سمعت الخبر ده
جن چنونها وظنت ان عمي قد طلقها من اجل تلك المراة التي تروج الاشعات عنها هي وعميوما كان من زوجة عمي الا وقد كشرت عن انيابها وبداءت في محاربة عمي بضراوة بكل ما اوتيت من قوةوطبعا ما كان من عمي الا ان بادلها ذلك العداء و بنفس القدر وبصراحة عماد كان بينقسم بينهم لدرجة انه جاب اخرة من الاتنين
للكاتبةحنان حسن
لكن انا اكتر حاجة كانت مريحاني اني قدرت افك التحام عمي بزوجتة لانهم كانوا بيستمدوا قوتهم من بعضعشان كده كان لازم ابعدهم عن بعض عشان اخد حقي من كل واحد فيهم علي حده
وبداءت بزوجة عميحيث كنت اساعد علي انتشار الاشاعات التي تؤكد علي قرب زواج عميحيث كنت انفث في الڼار واشعلل غيرة زوجة عمي وكما يقولون الغيرة النسوان فعل الخڼجر وبدات مجهوداتي تكلل بالنجاححيث بدات زوجة عمي تطالبة بحقها وارضها وفلوسها التي تدينة بهاوطبعا
عشان عمي راجل جشع وطماع رفض يعطي لها اي شيئ وخصوصا ان كل شيئ باسمة ومن هنا دارت بينهم حربا ضاريةوبدء عمي ېخاف من طليقتة وياخذ حذرة منها ويمتنع عن ان ياكل اي شيئ تصنعة له خشية ان تكون قد وضعت له فية سم او ما شابة لتقضي عليه وكان يعتمد عليا انا في اكلة ولبسة وكل شيئ 
للكاتبة حنان حسن
في ذلك الوقت بداءت زوجة عمي تستعين بزياد ابنهاليساعدها في اخذ حقها المسلوب من ابية الذي سينفقة علي زوجتة المستقبلية علي حسب اعتقادها
وبالفعل قرر زياد ان ياخذ حق امة وھجم علي ابوه وهدده بالسلاح ليتنازل عن كل ما يملك
ولكن عماد تصدي له وهددة بانه ان لم يبتعد عن ابيه سيبلغ عنه الشرطة ليحاكم وربما يسجن مدي الحياة او يعدم
وما كان من زياد الا انه امتثل لكلام عماد وكف يدة عن ابوه ولكن اخذ ېهدد ويتوعد قائلا
قال انا همشي دلوقتي يا ابوي لكن يمين الله ما هسيب حقي انا وامي
للكاتبة حنان حسن
بعدها عمي اصابتة حالة هلع وخوف مرضي من ان زياد وامة ممكن يحاولوا في اي وقت او ياخذوا توقيعة علي عقود الملكية عنوة حيث اصبح ذلك الاعتقاد هاجس مستمر بتفكيرة 
وما زاد من حالتة سوءاانه بدء يعاني من امړاض الشيخوخة ويشعر بالوهن والضعفوكل الي حصل ده كان بيجعل عمي يشعر بان عماد ابنه اصبح مصدر الامان الوحيد بالنسبالةوعشان كده بدء عمي الظالم بطبعة يكتب كل ممتلكاتة واموالة لابنة عمادوده لسببيناولهم ان عماد ائمن انسان يستطيع ان يعتمد عليه في الحفاظ علي تلك الثروة
ثانيا لانة كان يعتقد بانة يحمي املاكة من ان ياخذها زياد منه عنوة تحت ټهديد السلاح ويبددها لانه اصبح مدمن ومغيب ولا يعتمد عليه
ثالثااراد ان يحرم طليقتة من ان تاخذ شيئ عقاپا لها عما بدر منها
للكاتبة حنان حسن
المهم ان كل الي حصل ده صب في مصلحة عمادفقد اصبح يمتلك كل شيئ الان
انابقي بعد ما عرفت ان عمي كتب لعماد كل ما يملك قررت اقطع زراع زوجة عمي التي تبطش به
فا ذهبت لقسم البوليس واخبرتهم بظهور زياد في البلد مرة اخري وقدمت لهم محفظتة دليلا علي كلاميوشرحت لهم كيف اصبح زياد خطړا علينا