رواية للكاتبة حنان حسن


باني مصډومة ومڼهارة من العياط ودخلت بسرعة لغرفتي انا وامي وفتحت حقيبة يدي بسرعة واتفاجاءت بان زوجة عمي الغبية حطت مصاغها كله في شنطتي علي امل انها بعد دقائق هتدخل تاخذة بعد ما تمسكني متلبسة بيه
لكن زي ما قولتلكم انا نويت اقلب السحر ع الساحر وذلك باني اتصرفت بسرعة واخفيت الكيس الذي كان به كمية كبيرة من المصاغ حيث وضعتة في كيسا اسود قديم ثم وضعت الكيس في فردة حذا لابي كبيرة الحجم و كانت امي تحتفظ بهذا الحذاء تحت السريرواخذت فردة الحذاء بعدما وضعت بها كيس الذهب واخرجتها من شباك غرفتي الذي كان يطل علي طرقة طويلة في الدور الارضي بها بعض الاثاث المهمل وتعمدت بان اجعل الحذاء يقع بوسط هذا الاثاث المهمل لتختفي فردة الحذاء في هذة المهملات
وبعد قليل حدث ما كنت انتظرة وهو دخول زوجة عمي ومعها عماد لتثبت له بانني سرقتها وتمسك بي متلبسة
قالتاسمع يا عماد يا ولدي يمين الله لو لقيت الدهبات بتاعتي في غرفتها لا رميها هي وامها في الشارع دلوقتي حالا
واخذت تفتش هنا وهناك ثم امسكت بحقيبتي وهي تنظر الي متوعدة 
ولكنها صدمت عندما فتشت ولم تجد مصاغها ثم اخذت تبحث مرة اخري هنا وهناك لدرجة انها كنت تمزق المراتب وتفتح الدولاب وتبحث بداخلة وتحتة وفوقة وتفتش في كل مكان ولم تترك حتي تحت السجادة التي علي الارض وهي تصرخ وقد جن عقلهاوانا اقف مبتسمة متشفيةوبعد ان بحثت في كل شبر في الغرفة اقتربت مني ثم
قالت فين الدهبات يا بت
قلت دهب ايه بس يا مراة عمي حرام عليكي فا زادت من چنونها حيث اطبقت بيدها علي شعريوهي تقول الدهبات كانت في شنطتك يا بت قولي فين الدهبات
وفي هذة اللحظة تدخل عماد لينقذني من تحت يديها وهو يقولبس بقي يا امه بكفياكي
ردت امه وقد اصابها صړاخ هستيري بسب ضياع مصاغها وتحويشة عمرها والي هو طبعا من مالي ومال ابويا واخواتي
وفي تلك اللحظة دخل عمي الذي اخذ يضربني بقوة بعدما حكت له زوجة عمي ما حدث ولكن لاول مره يتعامل عماد مع ابوه وامه بقسۏة حيث وهو
يقول شيل ايدك من عليها يا ابوي واياكي تلمسيها تاني يا امي
من النهاردة محدش ليه دعوة بصبر بت عمي
قال عمي وهو يبعده ليكمل اڼتقامة مني
قال ملكش صالح انت يا عماد
قال عماد لا ليا صالح لاني هتجوزها وهتبقي مرتي
سمعت زوجة عمي كلام عمادوصړخت فيه وهي
تقول هتتجوز البومة الي ضيعت اخواتك الاتنين يا ولدي
قال ايوه يا امة هتجوزها ومن النهاردة ورايح محدش ليه دعوة بصب
بصراحة انا اول ما سمعت كلام عماد وقلبي قويوقلت في نفسيحلو جدا كده ابنك الثالث كمان جه تحت ضرسيوفي اللحظة دي خرجني عماد انا وامي بعد ما لمينا هدومنا واخدنا لشقتةالي برة البلد الي كان اشتراها عمي وكتبها باسم عماد من فترةوساعتها طلب مني عماد اني اروح معاه انا وامي لغاية ما نظبط امورنا ونتجوز
الي كان محير في الامر ساعتها بصراحة هو موقف عماد لانه قرر يتزوجني وهو عنده شبهة ولكن بالرغم من ذلك هو يسعي للزواج مني بس انا قولت لنفسي ساعتها انه زيه زي اخواتة وكلهم 
وفعلا بدءنا نخرج من البيت لكن انا ادعيت باني نسيت الحذاء الي من ريحة ابويا وعدت لاخذ فردة الحذاء التي بها كيس الذهب 
الاخري في كيس اسود واخذتهما مع باقي اغراضي واغراض امي وذهبنا لشقة عماد الجديدة حيث اغتنمت اول فرصة اكون فيها لوحدي ووضعت الذهب بالمرتبة واعدت خياطة المرتبة مرة اخري
وبعد مرور يومانطلبت من عماد بان نعود مرة اخري للبيت بحجة ان ضميري يؤنبني باني كنت سبب في الفرقة بينة وبين ابوية وايضا انه لا يجوز ان نترك ابواه الكبار بالسن وحدهما دون رعاية
ووافق عماد بعد الحاح مني ممزوج پبكاء شديد
طبعا انتوا بتسألوا دلوقتي بتقولوافي حد يرجع للڼار برجلية
هقولكم
اه لما يكون ليه حق ولازم ياخدة
وبالفعل رجعنا لبيت العيلةبعد ما اخفيت الذهب ببيت عماددون علم احد
ولما رجعنا تفاجئنا جميعا بشيئ لن تصدقوة
الجزء الرابع و الخامس
وباقي جزئين بعد التفاعل
بعد ما تركنا بيت العيلة وذهبنا انا وامي لبيت عماد ابن عمي مؤقتا حتي نستعد للزواج واستطعت ان اخفي المصوغات الذهبية هناك
للكاتبة حنان حسن
وبعدها

طلبت من عماد ان نعود مرة اخري لبيت العيلة لننضم لعمي وزوجتة معللة رغبتي تلك بانه لا يجوز ترك عمي وزوجتة الكبار في السن وحدهما ودون رعاية
وبعد الحاح طويل من ناحيتي اخيرا استجاب عماد ووافق علي العودة
وبالفع ذهبنا الي البلدة ولكن عندما وصلنا الي البيت قد لاحظنا امورا غريبة فا مثلا وجدنا البوابةالخارجية للبيت مغلقة وذلك كان نادرا ان يحدث لانهم كانوا يتركون تلك البوابة مفتوحة طيلة النهار
للكاتبة حنان حسن
ولكن ارجاءنا الامر ان لربما يكون عمي وزوجتة اغلقوها
تحسبا لدخول المتطفليننظرا لانهم اصبحوا وحدهم بعد رحيل
جميع ابنائهم
المهم دخلنابعدما طرقنا الباب اكثر من مرة وانتظرنا طويلا حتي فتح لنا عمي وزوجتة الباب معا وقد كنا حينها متوقعين ان يكون استقبالهم لنا سيئا او علي الاقل به بعض التجاهل والبرود
للكاتبة حنان حسن
ولكننا تفاجئنا بالعكس تماما حيث كانت زوجة عمي تجري علينا مرحبة بنا وكان عمي يفعل مثلها تماما
ولكن زوجة عمي كان يبدوا عليها الارتباك وكانها كانت تخفي شيئا ما
المهم دخلنا وجلسنا وبدء عماد يتحدث
قال شوف يا بوي انت وامي دلوقتي انتوا مش هينفع تقعدوا لوحدكم انتوا الاتنين من غير ما حد يرعاكم عشان كده احنا رجعنا انا وصبر ومراة عمي عشان نبقي معاكم لكن بشرط محدش فيكم ليه دعوة بصبر ولا حد منكم يعاملها بطريقة سيئة لا هي ولا امها
ردت زوجة عمي وهي ترسم ابتسامة مزيفة
قالت انت هتوصينا علي الغالية بنت الغالية
للكاتبة حنان حسن
ثم اخذتني من يدي وهي تقولتعالي يا عروسة 
بصراحةالطريقة الجديدة دي لمراة عمي واسلوب الحنية المفتعلة دي سربوا الشك لقلبي من ناحيتهاوالي اكد علي شكي ده لما لقيتها بتاخد وجبة طعام مكونة من فراخ وارز وخضار وبتحاول تداريها وهي خارجةمن المطبخ وكانت فكراني مش واخدة بالي منها
ولما سالتها وهي طالعة علي السلم وقولتلها رايحة فين يا مراة عمي ادعت بانها طالعة تطعم الحمام
وطبعا بالعقل كده مفيش حمام هياكل ارز وفراخ وخضار والتفسير الوحيد 
هو ان زوجة عمي بتستضيف حد فوق
وتركتها لغاية ما طلعتوبعد قليلتسللت خلفها لاري ماذا تفعل باعلي
للكاتبة حنان حسن
وعندما صعدت وجدت المفاجاءة وهي ان الي معاها هو ابنها زياد الهارب وعندما استمعت لحديثهما فهمت ان زياد في تلك السنة التي كان يهرب فيها لجأ الي اصدقاءة الذين كانوا السبب في فسادة من الاساس وقد ساعدوة علي الاختفاء بمساعدة واحد من مطاريد الجبل وعاش معهم تلك المدة وكان يعمل بتجارة وادمن عليها
وسمعت ايضا امه وهي تتوسل له بان يكف عن اخذ هذة ة التي جعلت منه شخص مسلوب العقل والارادة
ولكنه لم يابة لحديثها واكد عليها ان تبحث له عن مكان يختبئ فيه باقصي سرعة
للكاتبة حنان حسن
فا وعدتة امة بانها ستتصرف له في