رواية للكاتبة حنان حسن


عايزة تجوزية لصبر بت عمي يا امه
ردت زوجة عمي وهي متعصبة
قالت اخوك رايدها يا ولدي وكلمني عليها قبلك
قال انا هطلق مرتي وهتجوز صبر يا امة وخلص الحديت
وبعدهاسمعت صوت خطواتةفا بعدت عن الباب واتداريت خلف الستارة في الصالة لغاية ما حمزة دخل غرفتة
وساعتها كانت زوجتة مازالت ڠضبانة في بيت ابوها
اما عن زياد فا كان بيحاول يتكلم معايا ويفهمني اني في حكم خطيبتة بما ان امة الي هي زوجة عمي موافقة ومباركة الموضوع
وكان كل مازياد يتعامل معايا علي اني خطيبتةابتسم وادعي الفرحة وكاني بوافق علي خطوبتي له بدون ما اتكلم
واستمر الامر هاكذا لغاية ما اولاد عمي الاتنين اصبحوا غارمين ومش بيطيقوا بعضوكل واحد فيهم بيحذرني اني مكلمش التانيوطبعا بالنسبالي انا مكنتش بطيق الاتنين لكن اكتر حاجة كانت بتسعدني هي لما كنت بشوف الحزن في عيون زوجة عمي علي خيبة ولادها الي بېتعاركوا كل شوية علي حرمة
ولما كانت زوجة عمي بتيجي تسالني عن راي وتقولي انتي عايزه مين فيهم يا صبر
اقول انا معرفش في الكلام ده يا مراة عمي انا تحت امركم والي تقولوا انتوا عليه انا هنفذة
الغريبة ان زوجة عمي كانت متحيزة اوي لابنها الصغير زياد وبتحارب حمزة عشانةيمكن عشان حمزة كان اناني طول عمرة وديما بياخد اكتر من حقة
المهم فضل الوضع علي كده لغاية ما حمزة طلق زوجتة بالفعل
واخيرا فاتح عمي في رغبتة في الزواج مني وعرفة انه هو هيتجوزني مهما حصل لكن عمي كان بيسمع لزوجتة
فرفض طلبة بحجة ان اخوة زياد كان قد طلب يدي قبلة ولكن حمزة كان عنيد جدا واخذ الموضوع علي انه حرب وصراع بينة وبين اخية ويجب ان ينتصر ويفوز فيها و امام جبروت حمزة وعناد زياد واصرارة علي الزواج مني كان عمي وزوجتة ېتمزقان بينهم
اما انا فا كنت اجلس في مقصورة المشاهدين واستمتع بالعرض واتمني الخسارة للجميع
وفي يوموجدت زياد ياتي لغرفتي خفية ليطلب مني ان استعدلانه قرر ان يتزوجني في اسرع وقت
وسيترك حمزة امام الامر الواقعومن حظة السيئ ان حمزة كان يتبعة عندما شاهدة يدخل غرفتي متسللا واستمع لحديثة بالكاملوما كان من حمزة الا انه قد تعارك مع زياد وفي لحظة تهور وفر زياد بعدها هاربا بينما وقف عمي مذهولا وغير مصدق ما حدثاما زوجة عمي فكانت ستجن حيث اخذت تضع الطين علي راسها وهي تنعي چثة حمزة
وبالرغم من حمزةوهروب زياد الا ان كل هذا لم يشفي غليلي ولم اشعر بالاكتفاءفقد قررت ان اخذ حقي كاملا من الجميعولكن عزمت ان استرجع ميراثي انا وامي من عمي اولا وبعدها ابدء في معاقبة عمي وزوجتة وقررت ابدء بالتنفيذ بالفعل ومش هتصدقوا رجعت حقي ازاي 
للاعضاء المتفاعلين فقط وباذن الله المنشورات هتكون مخفية علي اي عضو لم يقوم بعمل 
لايك 20 ملصق اثبت تفاعلك من خلال هذا المنشور لكي لا تمنع عنك المنشورات
يتبع
الجزء الثالث
با لرغم من ان زياد حمزة وهربووصل عمي وزوجتة لحالة من الهذيان والحزن وكسرة الظهرالا ان كل ده مخلنيش اهدي وڼاري تطفيبل نويت ان دي هتبقي البداية
وبعد ما وصل عماد من البندرالمدينةحيث كان يذهب لشراء بعض الاشياءسمع بالخبر قبل ان يصل الي البيت ودخل مهرولا وقد اصابتة الصدمة لما حدث لاخوية وبدء يسال في لهفة وقلق
قال في ايهواية الي حصل
لكن امه كانت مكلومة ومفجوعة في ولديها الاثنين فواحد والاخر 
وظل عماد يسال ابوه وامة مرة اخري
قال ما تتكلموا ايه الي حصل
ولم يستطيع احد ابوية ان ينطقوا بكلمة واحدة لانهما كانا في شبة صدمة عصبية جعلتهم لا يفعلون شيئا سوي البكاء والنحيب علي چثة حمزة الممدة في ارض الغرفة وفي هذة اللحظة دخل عليا عماد في غرفتي ليسالني في فزع
قال ايه الي حصل يا صبر
قلتهقولك ايه بس يا عماد
مش عايزة اصدمك في زياد
رد عماد في عصبية وقد نفذ صبرة علي عدم فهم الموقف
قالاتكلمي يا صبر قولي ايه الي حصل 
قلت 
لكن حمزة الشهم البطل مسك فيه وكان بيضربة لكن اخوك كان معاه فا خرجها بيها وهرب
نظر الي عماد
وهو غير مستوعب ولا مصدق ما حدث
قال بتقولي
قلت وانا ابكي ايوه ده الي حصل
قال بصي ناحيتي يا صبر وردي علي سؤالي زين
ثم سالني مره اخري بطريقة جديدة
قال
قلت مش عارفة انا لما شربت الشاي دماغي لفت وحسيت بدوخة وبدات افقد شعوري بالدنيابس الي كنت سامعاه وانا في حالتي ديهو صوت حمزة وهو بيضرب اخوك زياد وبيقولة
وساعتها لقيت زياد خرج ثم استطردت قائلة انا كنت شايفة كل حاجة كانها حلم بالنسبالي يا عماد 
استمع الي عماد وهو يحني راسة لاسفل ويضع يدية عليها وكانة وقعت عليه صاعقة من السماء ثم صمت قليلا ليبدء بالسؤال من جديد
قال محدش يعرف الواد النجس ده راح علي فين
قلت هو بمجرد ما حمزة طلع يجري وهرب واخذت ابكي لاتقن دور الفتاة البريئة المقهورة ثم قلت انا خاېفة اوي يا عماد من اخوك احسن يرجع تاني
رد عماد وهو يهم واقفا
قال ياريتة يرجع تاني عشان يبقي رجع لقضاة وتركني وخرج ليدفن چثة حمزة ويواسي ابوه وامة
اما انا فكنت احظي بمتعة المشاهدة حيث كنت اتلذذ برؤية عمي وزوجتة وهما مفجوعان في ولديهما
وبعد مرور عام علي تلك الحاډثة وانا ابرع في التمثيل امام الجميع باني الفتاة البريئة المقهورة المجني عليها حيث كنت امثل امامهم بانني اتمزق من اجل ماحل بهم
وبرغم كل ما كنت افعله من تمثيل باني حزينة علي ولاد عمي الا ان زوجة عمي كانت تتهمني باني بومةوكنت نذير شوم علي ابنائها وبدات تتعامل معي بانني سبب لفقدانها ولديها ووصل بها الامر انها کرهت وجودي امام عينيها لانها كلما راتني تذكرت بانني كنت سبب لما حدث لولديها
وكان عمادبيشاهد معاملة امة السيئة لي ولامي التي زادت عن حدها بعد الحاډث
وفي يومكنا قاعدين انا وامي بنضحك وبنتكلملقيت زوجة عمي دخلت علينا وهي بتصرخ وبتشتم فيا انا وامي
وبتقولفين المصاغ الي كنت حاطاه علي التسريحة في اوضتي يا بت
قلتمصاغ ايه يا مراة عمي
قالتمصاغي الي سړقتية انتي وامك يا بومة
قلت احنا مالنا ومال مصاغك يا مراة عمي احنا مشوفناش حاجة ومحدش مننا لا انا ولا امي بندخل غرفتك ولا بنهوب ناحيتها حتي
قالت محدش سرقني غيرك انتي وامك يا بومة واخذت تصرخحتي خرج عماد من غرفتة علي صوتهامهدئا لثورتها وهو يقولفي اية يا امة عاد ع الصبح پتصرخي ليه
قالت البومة وامها سرقوني
قال عيب يا امة الكلام ده دي بت عمي ومراة عمي مينفعش تقولي عنهم اكده
قالت بقولك انا متاكده والمصاغ جوة في شنطة ايدها البومة
كان واضح من اصرار زوجة عمي علي اني سرقتها انها حطت ليا المصاغ بتاعها عشان تلبسني التهمه ادام عماد وتطردني انا وامي وتخلص مننا خالصبس انا لما لاحظت اصرارها ده وكمان غباءها خلاها حددت هي حطت ليا مصاغها فين عشان تمسكني متلبسة بيهساعتها قررت ان لو طلع الي في دماغي صحهقلب السحر ع الساحر 
وانتهزت فرصة ما عماد كان بيهدي امة وبيرجعها عن اتهامها ليا انا وامي وادعيت