رواية للكاتبة حنان حسن


دماغها وبتغير منها 
ابويا الله يرحمة وعمي لم يقسموا الميراث 
وكانوا عايشين مع بعض بزوجاتهم واولادهم في بيت العيلة وده كان عادي كا معظم بيوت العيلة في الصعيد
لكن ابويا الله يرحمة اتو في وساب امي وبناتها الثلاثة فر يسة لطمع عمي وزوجتة وطبعا كان معاها بناتها الي هما انا واخواتي وعمي تعهد امام الناس بتربيتنا
لكن في الحقيقة عمي اكل حق اخوه وحقنا في كر شة الواسع هو وزوجتة وعيالة
ولما كبرت اختي سعدية وبقي عندهاسنة قرر عمي يزوجها لابنه عشان يضمن مير اثها ويضمة لنصيبة هو وعيالةلكن سعدية اختي كانت بر يئة اوي ومكنتش بتعرف تگدب ولا تزوق الكلام ورفضت ابن عمي وقالت مش عايزاه لانه زي اخويا لكن الكلام معجبش زوجة عمي وارادت انت ټنتقم منها لر فضها لابنها فسالتها في خبث
قالت هو انتي لازم الي هتتجوزية تحبية
ردت سعدية ببراءة
قالت ايوه انا بحب اخو واحدة صحبتي و مش هتجوز غير الي بحبة
ذهبت زوجة عمي لتملاء اذن ودماغ عمي بان سعدية اصبحتفچرة وبتعرف شخص وبتحبة واكدت لعمي بانه طالما البت مصرة علي ر فضها لابن عمها فا من المؤكد انها قد حدث بينهم علا قة اثمة او محرمة
وعندماسال عمي اختي سعدية عن ان كانت زوجتة صادقة فيما قالتة له او لا اجابت سعدية ببراءة علي اساس انها اعترفت لزوجة عمي انها احبت اخو صديقتها
وقالت سعديةايوه كلام زوجة عمي صدق ولم تگذب
ومن هنا نزل عمي بعقاپة علي اختي اليتيمة وقټلها واشاع بانها كانت خاطية واخذت عقابها
اما عن امي فقد تسبب تسبب في انها فقدت النطق
ولم يقف ظلم عمي وجبروتة هو وزوجتة لذلك الحد فقط بل تسببوا في ۏفاة اختي الصغري عندما مرضت واصابها الجفاف ولم يسعفوها ولم ياخذوها للطبيب الي ان توفت هي الاخري
وكانت ۏفاة اختي الصغيرة
اضافة جديدة لرصيدهم عندي من حقد وكراهية وكان تاكيد علي ان تاريخهم الاسود معي لابد ان ياتي يوم ليسدد عمي وزوجتة ما عليهم وكان رصيدا كبيرا من الكراهية و وكان لابد من الحساب الذي اخذت عهد علي نفسي بان اخذه منهم فردا فرد وكل واحد علي حده ولم يكن يغيب عن بالي لحظة ذلك الحلم بان انتقم لامي واخواتي من عمي وزوجتة وابنائة
وبعد مرورعام اخذت احضر فيهم للاڼتقام
كنت اعيش انا وامي معهم نعمل في البيت والحقل طوال النهار بدون اكل او راحة وفي المساء عندما نعود ناكل الفتات بالرغم من ان ميراثنا في حق ابويا كان كبير لكن كنا بنعيش عيشة الخدامين في بيتنا
وكتير كانت امي بتصعب عليا لما كنت بشوفها هزيلة ومريضة من قله الاكل واحيانا كنت بحاول اسړق لها كوبا من اللبن لتقتات به الا ان حدث مره اني كنت هتكشف حيث راتني زوجة عمي وكانت ستنزل ڠضبها علياالا ان عماد ابنها انقذني منها وادعي بانه هو من طلب مني ان احضر له كوبا من اللبن
بصراحة عماد ابن عمي هو الوحيد في العيلةدي الي كان متعاطف معانا انا وامي وبيساعدنا واكبر خدمة عملهالي عماد انه اثر علي عمي لما اخدت الثانوية العامة وجيبت الدراجات النهائية وكان حلمي ادخل طب وبرغم اعتراض عمي وزوجتة واولاده الاتنين الاخرين الا ان عماد اصر اني ادخل الكلية الي انا بحلم بيها وهو الي بيدفع لي مصاريفها كمان
اما بالنسبة لاخواتة الاتنين
فا الكبير متزوج قريب ولسة ربنا مرز قهوش بالاولاد والثاني فاشل في المدارس والشغل وكل حاجة
عماد معاه دبلوم فقط لكن تحسوا انه كلة حنية وطيبة
والي خلاني بحكي حكايتي النهاردة هو ان زوجة عمي دخلت عليا النهاردة وطلبت مني اني اتجوز زياد ابنها الصايع الصغير ال ايه اصلة بيحبني وانتوا طبعا عارفين الي بير فض لهم عريس من ولادهم بيعملوا فيه ايه
لكن الكلام ده كان زمان دلوقتي بقي انا ناوية اخلص القديم والجديد وهخليهم يند
موا علي اليوم الي اتولدوا فيه
وبالفعل بدات في انتقا مي وعملت حاجة مش هتصدقوها
الجزء الثاني والثالث
بعدما زوجة عمي طلبت مني اني اتجوز ابنها زياد الصغير الفاشل 
الصايع والي منفعش لا في شغل ولا دراسة
وكمان عرفتني انه شاريني وبيحبني وهي طبعا متقدرش ترفضلة طلب عشان هو نور عنيها وحتة من قلبها
عرفت ساعتها انا هاخد حقي منهم ازاي المهم اتحججت لها بدراستي وقولتلها موافقة بس اصبري عليا يا مراة عمي لما اخلص السنه ديوده طبعا كان عشان اخلص من زنها هي وابنها
وفي يوم كنت معدية من جنب غرفة زوجة عمي وسمعتها بتتكلم مع حمزة ابنها الكبير وكان بيشتكي ليها من زوجتة وكان بيقولها ان زوجتة بتعايرة بسبب عدم الانجاب طبعا زوجة عمي كانت بتقوي ابنها علي زوجتة وبتقولة اديلها علي دماغها وهتعيش ڠصب عنها وحتي لو مقبلتش تعيش علي كده غورها وملهاش حاجة عندنا 
من الاخر عرفت ان ابن عمي حمزة في بينه وبين زوجتة مشاكل كبيرة اوي
طبعا انا معرفتش حد اني عرفت حاجة وبعدهاانتظرت حمزة وهو خارج من غرفتة لوحدة في ميعاد ما بيخرجوعملت نفسي بتكلم مع امي بصوت عالي عشان امي سمعها تقيل وكاني معرفش انه بيسمعني
قلت تصدقي يا امة زميلاتي الي جم يزوروني هنا الاسبوع الي فات نفسهم يتعرفوا علي حمزة ابن عمي
ايوه طبعا يا امة

مهم عندهم حق حمزة ده سيد الناس طول بعرض زي بتوع السيما وكمان راجل وزي الاسد وكل بنت في البلد تتمناه
طبعا انا كنت عارفة ان حمزة واقف متداري عشان يسمع كلامي عنة وهو فاكرني اني معرفش بوجودة
قلت تعرفي يا امة انا كمان حلم حياتي اتجوز واحد زي حمزة اصل حمزة ده حلم حياة اي بنت
وبعد ما خلصت كلام مع امي لقيت حمزة رجع لغرفتة تاني وعمل نفسة خارج من جديد بس المرة دي اتعمد يعمل صوت وهو بيفتح الباب عشان يوهمني انه مسمعش لكن من ساعة ما سمع كلامي ده بقي ينظرلي نظرة جديدة ولاحظت انه بقي بيركز معايا اوي ولاحظت كمان انه بقي يتعمد يتواجد في المكان الي انا بكون فيه وبيني وبينكم انا كنت بتعمد ازودها في اهتمامي بحضرتة شويتين في النظرات والنحنحة لغاية ما جه يوم اټخانق مع زوجتة وخلاها تروح عند اهلها ولقيتة جاي يحاول يتودد الي
قالعايز اتكلم معاكي يا صبر
قلت اتكلم يا ابن عمي
قال انا بفكر اطلق البت البومة مرتي واتجوز تاني
قلت من حقك يا ابن عمي طالما زوجتك مش مريحاك
قالطيب وانتي مش ناوية تفرحينا بيكي بقي وتوافقي علي حد من العرسان الي بيتقدموا ليكي
رديت وانا انظر اليه بابتسامةلسة النصيب مجاش يا ابن عمي
قاليعني لو انا طلبت ايدك توافقي يا بنت عمي
رديت وانا ابتسم بدلال
قلتانابتكسف يا ابن عمي
قال يعني اكلم ابوي ونتوكلوا علي الله 
ابتسمت وتركتة وذهبت لغرفتي مدعية الكسوف
وبعد يومين سمعت زوجة عمي بتتعارك في غرفتها هي وحمزة وكان واضح ان الكلام خاص بيا انا لان سمعت اسمي فا اقتربت من الباب اكثر لاسمع بوضوح
وكان حمزة پيصرخ فيها وبيقول
قالزياد مين العيل الصغير الي لسه شنبة مخطش ده الي