رواية للكاتبة حنان حسن

 عمري ما هنسي المنظر الفظيع الي شوفتة وانا عندي سبع سنين 
ردت سعدية وهي ترتعش
قال كل كلامها صح يا عمي
كنت فاكره انه هيسيبها بعد ما صدقت علي كلام زوجتة ولم تكدبهاولكن الي شوفتة كان غير كدة عارفين شوفت ايه شوفت عمي 
ومره واحدة فتحت عنيها اوي كانها كانت بتملي عنيها من الدنيا الي لسه مشبعتش منها وبعدها غمضت عنيها للابد بعد ما سلمت روحها للي خالقها
للكاتبة حنان حسن
المشكلة ساعتها ان سعدية ماټت وارتاحت لكن لما بصيت علي امي لقيتها پتتعذب وپتموت ملايين المرات وهي شايفة ضناها ادام عنيها وهي مش قادره تعمل حاجة عشان عمي كان مكتفها بالحبال وزوجتة الحية كانت لكن انا شوفت امي ساعتها سكتت وهي مفتحة عنيها بس ساعتها يا قلبي مكنتش ساكتة من خۏفها منرالسكينة دي كانت شعور الصدمة الي مفعولة اقوي من السکين
للكاتبةحنان حسن
عشان تعرفواالي حصل ده كان ليه وازاي حصل لازم احكيلكم حكايتي من الاول
مبدئيا المشهد الي ذكرته لكم من شوية قديم من 18سنة لما كان عمري 7سنين
وانا دلوقتي عمري 25سنة
انا صبر ايوه اسميصبر طالبة في كلية طب
عايشة في جنوب مصرفي قرية في الصعيد الجواني قرية للاسف العمار والتقدم موصلش لعقول ناس كتير فيهابرغم كل التقدم الي حصل في العالم
للكاتبة حنان حسن
وحكايتي بتبدء من قبل ما انا اتولد
جدتي خلفت ولدين واحد كان طيب وهو صالح وده ابويا الله يرحمة
والتانيعمي عبد القوي طايح ودهطايح لقبة الي كان ملقب بيه لانه كان طايح في خلق الله ظلما وعدوانا
ابويا وعمي كانوا عكس بعض في كل حاجة
ابويا انجب ثلاث بنات
وعمي انجب ثلاث ولاد
ابويا كان طيب جدا
وعمي شرير ومحراث شړ كمان
ابويا الله يرحمة كان متزوج من امراءة طيبة وجميلة جدا
وعمي متزوج من بنت عمة عشان الميراث
وعشان كده اتغاضي عن
عنصر الجمال فكانت زوجة عمي تفتقر الي الجمال الشكلي والمعنوي يعني كانت دميمة من بره ومن جوة
للكاتبة حنان حسن
ويمكن ده كان سبب انها كانت حاطة امي في دماغها وبتغير منها 
ابويا الله يرحمة وعمي لم يقسموا الميراث 
وكانوا عايشين مع بعض بزوجاتهم واولادهم في بيت العيلة وده كان عادي كا معظم بيوت العيلة في الصعيد
لكن ابويا الله يرحمة اټوفي وساب امي وبناتها الثلاثة فريسة لطمع عمي وزوجتة وطبعا كان معاها بناتها الي هما انا واخواتي وعمي تعهد امام الناس بتربيتنا
للكاتبة حنان حسن
لكن في الحقيقة عمي اكل حق اخوه وحقنا في كرشة الواسع هو وزوجتة وعيالة
ولما كبرت اختي سعدية وبقي عندهاسنة قرر عمي يزوجها لابنه عشان يضمن ميراثها ويضمة لنصيبة هو وعيالةلكن سعدية اختي كانت بريئة اوي ومكنتش بتعرف تكدب ولا تزوق الكلام ورفضت ابن عمي وقالت مش عايزاه لانه زي اخويا لكن الكلام معجبش زوجة عمي وارادت انت ټنتقم منها لرفضها لابنها فسالتها في خبث
قالت هو انتي لازم الي هتتجوزية تحبية
ردت سعدية ببراءة
قالت ايوه انا بحب اخو واحدة صحبتي و مش هتجوز غير الي بحبة
للكاتبة حنان حسن
ذهبت زوجة عمي لتملاء اذن ودماغ عمي بان سعدية اصبحتفجرة وبتعرف شخص وبتحبة واكدت لعمي بانه طالما البت مصرة علي رفضها لابن عمها فا من المؤكد انهاقد حدث بينهم 
وعندماسال عمي اختي سعدية عن ان كانت زوجتة صادقة فيما قالتة له او لا اجابت سعدية ببراءة علي اساس انها اعترفت لزوجة عمي انها احبت اخو صديقتها
وقالت سعديةايوه كلام زوجة عمي صدق ولم تكذب
ومن هنا نزل عمي بعقاپة علي اختي اليتيمة واشاع بانها كانت خاطية واخذت عقابها
تسبب في انها فقدت النطق
للكاتبة حنان حسن
ولم يقف ظلم عمي وجبروتة هو وزوجتة لذلك الحد فقط بل تسببوا في ۏفاة اختي الصغري عندما مرضت واصابها الجفاف ولم يسعفوها ولم ياخذوها للطبيب الي ان توفت هي الاخري
وكانت ۏفاة اختي الصغيرة
اضافة جديدة لرصيدهم عندي من حقد وكراهية وكان تاكيد علي ان تاريخهم الاسود معي لابد ان ياتي يوم ليسدد عمي وزوجتة ما عليهم وكان رصيدا كبيرا من الكراهية و وكان لابد من الحساب الذي اخذت عهد علي نفسي بان اخذه منهم فردا فرد وكل واحد علي حده ولم يكن يغيب عن بالي لحظة ذلك الحلم بان انتقم لامي واخواتي من عمي وزوجتة وابنائة
للكاتبةحنان حسن
وبعد مرورعام اخذت احضر فيهم للاڼتقام
كنت اعيش انا وامي معهم نعمل في البيت والحقل طوال النهار بدون اكل او راحة وفي المساء عندما نعود ناكل الفتات بالرغم من ان ميراثنا في حق ابويا كان كبير لكن كنا بنعيش عيشة الخدامين في بيتنا
للكاتبة حنان حسن
وكتير كانت امي بتصعب عليا لما كنت بشوفها هزيلة ومريضة من قلة الاكل واحيانا كنت بحاول اسړق لها كوبا من اللبن لتقتات به الا ان حدث مره اني كنت هتكشف حيث راتني زوجة عمي وكانت ستنزل ڠضبها علياالا ان عماد ابنها انقذني منها وادعي بانه هو من طلب مني ان احضر له كوبا من اللبن
بصراحة عماد ابن عمي هو الوحيد في العيلةدي الي كان متعاطف معانا انا وامي وبيساعدنا واكبر خدمة عملهالي عماد انه اثر علي عمي لما اخدت الثانوية العامة وجيبت الدراجات النهائية وكان حلمي ادخل طب وبرغم اعتراض عمي وزوجتة واولاده الاتنين الاخرين الا ان عماد اصر اني ادخل الكلية الي انا بحلم بيها وهو الي بيدفع لي مصاريفها كمان
للكاتبة حنان حسن
اما بالنسبة لاخواتة الاتنين
فا الكبير متزوج قريب ولسة ربنا مرزقهوش بالاولاد والثاني فاشل في المدارس والشغل وكل حاجة
عماد معاه دبلوم فقط لكن تحسوا انه كلة حنية وطيبة
والي خلاني بحكي حكايتي النهاردة هو ان زوجة عمي دخلت عليا النهاردة وطلبت مني اني اتجوز زياد ابنها الصايع الصغير ال ايه اصلة بيحبني وانتوا طبعا عارفين الي بيرفض لهم عريس من ولادهم بيعملوا فيه ايه
لكن الكلام ده كان زمان دلوقتي بقي انا ناوية اخلص القديم والجديد وهخليهم يندموا علي اليوم الي اتولدوا فيه
وبالفعل بدات في اڼتقامي وعملت حاجة مش هتصدقوها
عشان تعرفوا الي حصل ده كان ليه وازاي حصل لازم احكيلكم حكايتي من الاول
مبد ئيا المشهد الي ذكرته لكم من شوية قديم من 18سنة لما كان عمري 7سنين
وانا دلوقتي عمري 25سنة
انا صبر ايوه اسميصبر طالبة في كلية طب
عايشة في جنوب مصرفي قرية في الصعيد الجواني قرية للاسف العمار والتقدم موصلش لعقول ناس كتير فيهابرغم كل التقدم الي حصل في العالم
وحكايتي بتبدء من قبل ما انا اتولد
جدتي خلفت ولدين واحد كان طيب وهو صالح وده ابويا الله يرحمة
والتانيعمي عبد القوي طا يح ودهطا يح لقبة الي كان ملقب بيه لانه كان طا يح في خلق الله ظلما وعدوانا
ابويا وعمي كانوا عكس بعض في كل حاجة
ابويا انجب ثلاث بنات
وعمي انجب ثلاث ولاد
ابويا كان طيب جدا
وعمي شرير ومحر اث شړ كمان
ابويا الله يرحمة كان متزوج من امراءة طيبة وجميلة جدا
وعمي متزوج من بنت عمة عشان الميراث
وعشان كده اتغا ضي عن
عنصر الجمال فكانت زوجة عمي ټفتقر الي الجمال الشكلي والمعنوي يعني كانت د ميمة من بره ومن جوة
ويمكن ده كان سبب انها كانت حاطة امي في