اختفت في رحلة عبر أمريكا وبعد 6 سنوات ظهر الدليل في نهر ريو غراندي!


يتطابقان تمامًا مع سجلاتها الطبية.
وكانت تلك آخر قطعة مأساوية يحتاجون إليها من أجل التأكيد.
واختتم التقرير الرسمي بنتيجة مفادها وجود تحديد هوية افتراضي بدرجة عالية جدًا من اليقين الطبي.
لكن، وبينما ساعدت الآثار المستخرجة في تحديد هويتها، فإنها بقيت صامتة بشأن الكيفية التي ماټت بها.
فطبيعة البقايا الجزئية لم تكشف سبب ۏفاة واضحًا، من دون دلائل حاسمة تحدد كيفية الۏفاة بدقة.
وسُجلت الۏفاة رسميًا على أنها ناتجة عن شبهة جنائية، لكن وسيلتها ظلت غير محددة.
وجاء هذا الخبر ليمنح عائلة سوليفان تأكيدًا أخيرًا مروعًا.
فقد انتهى عذابهم في عدم معرفة مكان ابنتهم، ليحل محله يقين صارم بأنها فارقت الحياة في ظروف جنائية غامضة.
كان ذلك شكلًا حزينًا ومؤلمًا من الإغلاق.
أما قضية فرانشيسكا سوليفان، فقد صُنفت رسميًا الآن على أنها قضية جنائية غير محلولة.
ولا تزال هوية المسؤول عما حدث لها، وقصة أيامها الأخيرة، ضائعتين في الماضي.
سرًا تحتفظ به أرض نيو مكسيكو الشاسعة.
ولا يزال التحقيق مفتوحًا.
ملفًا باردًا ينتظر اعترافًا أو خيطًا جديدًا قد لا يظهر أبدًا، تاركًا خلفه الصدى الأبدي غير المحلول لحياة انقطعت قبل أوانها.