زوجي بياخد الاكل ل مراته التانية ل أماني السيد


ما أبكي عليها قررت أتعلم منها.
تعلمت إن الطيبة مش معناها إنك تسمح لأي حد يستغلك.
تعلمت إن الكرامة أهم من أي علاقة.
تعلمت إن الإنسان لازم يحط حدود.
وتعلمت أهم درس إن قيمتي ما يحددهاش حد غيري.
بدأت أحس بتغيير صغير جوايا.
قوة هادية.
إحساس إن الحياة لسه فيها فرص.
كنت كل يوم أقول لنفسي إن الصفحة الجديدة اللي بدأت أكتبها لازم تكون مختلفة.
مش لازم تكون مثالية.
لكن تكون صادقة.
صفحة فيها احترام لنفسي.
صفحة فيها تعب حقيقي لكن تعب يبني حياتي أنا.
وكل ما كنت أتعب، كنت أتذكر إن الطريق الجديد دايمًا بيكون صعب في الأول.
لكن مع كل خطوة كنت بحس إني بقترب أكتر من الشخص اللي كنت عايزة أكونه.
الشخص اللي ما يخافش من البداية من جديد.
الشخص اللي يعرف قيمة نفسه.
الشخص اللي يعرف إن الطيبة نعمة لكنها لازم تكون محمية بالوعي.
ومع مرور الوقت بدأت أشوف التغيير مش بس جوايا لكن في حياتي كلها.
بقيت أقوى.
بقيت أهدأ.
بقيت أعرف أقول لا لما لازم أقولها.
وبقيت أعرف إن حياتي ما لازم تكون مبنية على رضا الناس لكن على راحتي وكرامتي.
وبقيت مقتنعة إن أي تعب عشته مش ضاع.
كل لحظة تعب كانت درس.
كل دمعة كانت بداية لقوة.
وكل تجربة كانت خطوة بتقربني من الحياة اللي أستحقها.
واليوم لما أبص لنفسي في المراية ما بشوفش الشخص الضعيف اللي كان بېخاف من التغيير.
بشوف إنسانة تعلمت.
تعلمت تحب نفسها.
وتحافظ على قلبها.
وتبني
مستقبلها بإيدها.
ويمكن الطريق لسه طويل
لكن الأكيد إني مش هسمح لأي حد بعد كده إنه يستغل طيبتي.
ولا إني أضيع نفسي مرة تانية.
لأن الحياة علمتني درس مهم جدًا
إن الإنسان لما يقرر يقف على رجليه من جديد
ما فيش قوة في الدنيا تقدر توقفه.