رواية اريدك انت بقلم اميرة مدحت

وأظن أنتي عارفة أنا مين.
مسحت سها التراب إللي على وشها وهي بتزعق
وأنت مالك بيها تقربلها إيه عشان تحميها.
الكل أستنى منه الجواب ورويدا توترها زاد لأنه كدا هيقول أنها هتبقى مرات خاله قريب لكن أتصدمت زي كل الواقفين وزي سها لما قال بلهجة فيها تحدي
لأنها حبيبتي وقريب أوي هتبقى مراتي فإياكي تفكري تقربي منها وإلا هندمك على ده.
قال الكلام ده قبل ما يلف ف لقى رويدا بتبصله پصدمة وذهول مسك إيدها وأتحرك بيها فقبل ما تتكلم قال بهدوء
متتكلميش دلوقتي خالي موجود في البيت لما نوصل هناك هقوله على كلام إللي قولته وهفهمك على كل حاجة.
وفعلا مكنش قدامي حل غير أني أسكت.
بس يا خالي وهو ده إللي حصل فمعلش أنا إللي هتجوز رويدا.
الكلام ده قاله زياد قدام خاله وأبويا تعبيرات وشهم كانت هادية تماما قبل ما يسأله رأفت بهدوء
الكلام ده لو أنت بتحبها وآآآ..
بحبها والله بحبها ومن زمان أوي.
قالها زياد بصوت مليان مشاعر وكأن أخيرا قدر يطلع الجملة دي من قلبه بصيتله بذهول فراح كمل بصدق ودقات قلبه بتعلى
أنا حبيتها من سنتين لما جت أشتغلت مدرسة في القرية عندي سمعت عنها كلام كتير حلو بس أنت عارف قوانين القرية بتقول متجوزش برا وأنا كبير القرية فإزاي هكسر القانون ده فضلت بعيد براقبها في صمت لغاية ما أتفاجآت في يوم أنها ببتجوز.
عيونه لمعت جامد وهو بيسأله بۏجع
مسألتش نفسك ليه إبن أختك فضل حابس نفسه أسبوع والأكتئاب ده جاله منين!.. مسألتش نفسك وقولت إن إيه إللي جرالي فجأة أنا مش عايزها تضيع مني تاني يا خالي مش هقدر أستحمل المرة دي.
دموع نزلت من عيون رويدا وهي بتبصله پصدمة وبعدين بتبص لرأفت بضحك وكأنها بتقوله ده بجد!.. إبتسملها رأفت قبل ما يقول لزياد بحنية
وأنت تبقى عبيط أوي لو صدقت أن خالك كان ممكن يتجوز أصلا بعد ما نجوى ماټت.
قصدك إيه!!..
قصدي أني عملت كدا عشان تحس أنها ممكن تضيع من بين إيديك أنا عارف أنك بتعشقها من زمان والقانون الغبي ده حاجز ما بينكم أتفقت مع أبوها وبعدين لما البنت هربت أضطريت أقولها الحقيقة وأني بعمل كدا عشان هو بيحبك وأنك أنت إللي هتعوضها.
سكت خاله شوية قبل ما يقول بحزن
أنا عمري ما كنت هتجوز يا زياد بعد نجوى مراتي أنا ساعات بحس أنها معايا ومش عايزك تحرك نفسك من إنسانة عشقها قلبك أنا أتجوزت نجوى بعد عڈاب مش عاوزك تشوف العڈاب إللي أنا شوفته.
لف رأفت لأبويا وهو بيقوله
تعالى نسبهم شوية يقعدوا يتكلموا مع بعض.
وفعلا سابوني معاه لوحدنا بصتله بتوتر لقيت عيونه بتبصلي جامد بس أول مرة أشوف الدفى فيهم قبل ما يقول
يوم ما خطڤتك كنت خاېف تضيعي مني وكان نفسي أقولك وحشتيني.
ليه خبيت مشاعرك
مقدرش أكسر قانون زي ده يا رويدا أبويا عمله لما عمتي أتجوزت برا وفي الآخر رجعتلنا مېتة بعد ما جوزها قت لها عشان يسرقها ده غير الناس إللي أتجوزا من عند قريتنا ومصايب محبش أحكيهالك عشان كدا لما عزت سرقك كنت نفسي أعذبه بكل الطرق بس صورتك كانت بتمنعني وبقول طالما أنك بخير دلوقتي يبقى خلاص.
حاولت أهرب من كلامه وأنا بسأله
إزاي خدت الفلوس منه.
ضحك وهو بيجاوب بلهجة هادية
بعد ما أدبته على اللي عمله مضيته على وصولات أمانة بمليون جنية عشان لو فكر يهرب أو يعمل حاجة يبقى هو اللي اختار وعلى الساعة 6 الصبح راح بيته وكان معاه
اتنين من رجالتي سلمهم الفلوس فسابوه
بس
كدا.
قبل ما أرد عليه سمعت صوت صويت جاي من الشارع وعربية الإسعاف والشرطة وكأن في چريمة حصلت طلعنا جري على البلكونة عيوني وسعت پصدمة وكنت هقع من طولي لولا زياد إللي لحق يمسكني لما لقيت بيخرجوا عزت من العمارة والدم في إيده و قدامه شايلين چثة سها هزيت راسي بړعب قبل ما أسمع واحد بيسأل
هو إيه إللي حصل!..
بيقولوا أن وهما بيتخانقوا عشان عاوزة تطلق أكتشف أنها بټخونه فقټلها..
لا حول ولا قوة إلا بالله ده ذنب طليقته رويدا.
آه والله.
بعد 10 أيام مكنتش بخرج من البيت فضلت زعلانة لفترة على سها مهما كان إللي عملته متمنتش أن ده إللي يجرالها و زياد كان بيتكلم معايا كل يوم يطمن عليا لغاية ما طلب يقابلني وفعلا أتفقنا على مكان معين ونزلت عشان أروحله لقيته مستنيني على باب مطعم شكله جميل وحلو أوي مسك إيدي وإيده التانية مدها ليا ب بوكية ورد وهو بيول بدفى
والدتي قالتلي زمان لو لقيت روح تكمل روحك متسبهاش لأنك هتحس بالونس والرضا وهحس برزق ربنا ليا.
ضحكت وانا بقوله
وقالتلك إيه كمان
أني لما أحب أتكلم أتكلم بشجاعة وأنا عاوز أقولك أني بحبك وأني عاوز أتجوزك.
خاېفة أختار غلط المرة دي يا زياد.
يبقى بكرا الأيام تعرفك بس في بيتنا.
أريدك_أنت
أميرة_مدحت