رواية اريدك انت بقلم اميرة مدحت

بنفسي غير وأنا بجري مش عايزة حد يشوفني لغاية ما وقفت على جنب شوية دقيقتين وحسيت أن في حد وايا لكن قبل ما ألف لقيت إبرة بتتغرز في رقبتي ورؤيتي بقت مشوشة محستش بنفسي غير وأنا بقع والضلمة بتسحبني ليا جامد.
أميرة_مدحت
أريدك_أنت
كل_يوم_حكاية
الجزء الثاني ___ بقلم أميرة مدحت.
حرام عليك يا بابا تجوزها واحد عنده ستين سنة ليه!!!.. ليه كدا!..
قالتها يارا بنته الصغيرة وهي بتبصله بذهول زعق في وشها وهو عمال يلف حواليه بعصبية
أختك حطط راسي في الأرض بعد طلاقها ما صدقت أن واحد زي رأفت الدسوقي يتقدملها ده إبن أخته يبقى كبير قرية إللي جنبنا هي تطول تتجوز واحد متريش زيه بعد ما عزت طلقها بأسبوعين!!..
حرام عليك يا بابا رويدا مش حمل إللي بيجرالها ده إنت السبب في جوازتها الأولى رغم رفضها وعياطها كل شوية وأهيه رجعتلك بعدها بأسبوعين بعد ما ال... سرقها بإتفاق مع صاحبة عمرها مش كفاية إللي زمن بيعمله فيها تبقى أنت كمان عليها بدل ما تاخدها في حضنك!..
بصلها بتريقة وهو بيقول
أخدها في حضڼي بعد إيه!.. بعد ما ال... هربت وسابت البيت أودي وشي فين من الناس ومن كلامهم ده أنا لو شوفتها ھڨتلها بعد عملتها السودة دي.
عيونها وسعت من الړعب وهي بتهز راسها ب لأ بصتله بعياط وهي بتسأله
إنت بجد ممكن تعمل في بنتك كدا!.. دي حتة منك يا بابا!..
أخرسي بقى وسبيني أفكر فالمصېبة دي هقول لرأفت الدسوقي إيه دلوقتي!..
محستش بنفسي غير وأنا بفوق بعد فترة طويلة صداع رهيب حسيت بيه أول ما بدأت أستوعب وجودي وعينيا مش قادرة أفتحها من كتر التقل إللي حساه لكن غريزة خۏفي كانت أقوى بكتير فقومت وأنا مڤزوعة ببص حواليا لقيت نفسي في أوضة جميلة لونها أبيض والفرش بتاعها راقي جدا بس ده زود ړعبي وأنا بسأل نفسي عن سبب وجودي هنا.
فجأة لقيت باب الأوضة بيتفتح وشاب طويل عريض بس ملامحه قاسېة شوية مع عينيه إللي كانت جواها نظرات مليانة شړ كانت ملامحي ثابتة رغم دقات قلبي اللي بتزداد بړعب بس ليه أبينله إني خاېفة وهو يتشفى فيا مرضتش أسمح لنفسي أبين إللي جوايا على الأقل لما أفهم مين ده قومت وقفت فجأة رغم الدوخة إللي حسيت بيها وأنا بسأله
إنت مين!.. وأنا فين بظبط!..
قرب مني وهو بيقول بحدة
أنتي في القرية بتاعتي أنا زياد الرفاعي.
وإبتسامة تريقة إبتسمهالي وهو بيكمل
ورأفت الدسوقي يبقى خالي يا رويدا هانم.
هزيت راسي بذهول وأنا بسأله
ينهار أسود أنت خط..فتني ليه!.. عاوز مني إيه بظبط!.
تبعدي عن خالي وتتقي شړي.
خالك هو إللي قرب مني مش أنا إللي قربت.
بصلي بسخرية وهو بيقول
يا سلام!!.. مصدقش أنتي تعرفي أن خالي عمره ما فكر يتجوز يقوم ما يفكر يبقى أنتي!..
قربت منه وأنا بزعق بشراسة
ومالها أنا يا إبن الرفاعي أنا متعيبش في أي حاجة إلا لو أنت بقى عندك نقص.
حسيت بيه وهو بيحاول يمسك نفسه بالعافية قبل ما ينطق
لولا إنك ست كنت أدبتك على كلامك وتعرفي إنتي بتكلمي مين.
ضحكت عل كلامه وأنا بقول بقوة غريبة مش عارفة جتلي منين
إللي زيي بعد إللي شافه بقى مبيخافش ودلوقتي لو مسبتنيش في حالي أو فكرت تأذيني هوريك إني ممكن أعمل فيك إيه.
سكت شوية قبل ما يقول بصوت قاسې قوي
أنا عايز أعرف إيه الجبروت إللي فيكي يخليكي تبصي لراجل أد أبوكي بعد ما طلقتي إيه عاوزة ټنتقمي من عزت!..
ولو أنا عاوزة أنتقم منه أجيلكم هنا ليه!..
لأنك عارفة كويس أوي أن
محدش بيقدر