رواية اريدك انت بقلم اميرة مدحت

يقف قصاده هو وعيلته غير إحنا وبس حقيقي تفكير جبار إللي يخليكي ترمي نفسك عندنا.
زعقت بأعلى صوت عندي وعينيا أحمرت من الڠضب والضغط إللي حساه
إسمع يا زياد باشا أنا عرفة إنكم أعداء بس مفكرتش للحظة أجيلكم خالك هو إللي جه بيتنا عشان عاوز يتجوزني ولما لقيت رفضي مش هيعمل أي حاجة سبت البيت وجيت أنت بمنتهى البساطة خطفتني وجبتني على هنا إنتوا إللي قربتلولي مش أنا إنت سمعاني.
فضل واقف ببرود قبل ما يقولي
أنتي هتفضلي هنا ولو خالي صمم على جوازه منك يبقى مش هسيبك.
بصتله برهبة وأنا بسأله
يعني إيه.
يعني هتجوزك يا رويدا بعد عدتك على طول.
أريدك_أنت
أميرة_مدحت
الجزء الثالث ___ بقلم أميرة مدحت.
إنت بتقول إيه!.. هتتجوزها إزاي!.. إنت عاوز تتجوز البنت إللي أختارها خالك لنفسه!..
قالها رأفت وهو بيبصله بذهول ورغم كدا متهزش زياد وهو بيقرب منه بهدوء عكس إللي جواه تماما وقال
آه هتجوز رويدا لو مصرفتش النظر عن جوازتك منها وبعدين إنت إزاي تفكر تتجوز!.. ده أنا عشت طول عمري أتحايل عليك تتجوز بعد ما مراتك ماټت وإنت كنت رافض الفكرة تماما إيه إللي غيرك فجأة.
بصله رأفت بإبتسامة وهو بيقول
قولت أما أشوف نفسي إيه مش من حقي!..
رفع زياد حواجبه قبل ما يزعق فجأة
ومش لاقي الدنيا دي كلها غير رويدا!.. مش كفاية تفكيرك أنك تتجوز كمان عاوز تتجوز رويدا!..
ومالها رويدا!..
سأله بمنتهى البساطة وهو بيبصله بتحدي فبص زياد بعيد وهو بيبلع ريقه بصعوبة وحاسس بۏجع جامد في قلبه على إللي كاتمه ومش عارف يخرجه أبدا لكن حاول يبين أنه مفيش حاجة وهو بيجاوب بجمود
إنت عارف كويس أن العادات والتقاليد والقوانين هنا مبتسمحش أن أي حد يتجوز برا القرية دي أظن كفاية إللي حصل لعمتي زمان والحوادث إللي كانت بتحصل هنا بسبب إللي كانوا بيتجوزوا من القرية إللي جنبنا والعداوة إللي بين قريتنا وقريتهم سببت الأڈى أد إيه.
قرب منه رأفت قبل ما يقوله بتريقة
أنا ماليش دعوة بالكلام الفارغ ده إللي أعرفه كويس أن التقاليد والقوانين إللي هنا أبوك وعمك هما إللي عملوها وأنا رئيس جمهورية نفسي وأظن أنت عارف ده كويس أوي.
بصله زياد پصدمة وهو بيسأله
يعني إيه!..
يعني هتجوزها وإياك تفكر تتدخل.
زعق وهو حاسس بأن في بركان في صدره من الڠضب
عاوز تتجوز أتجوز براحتك لكن متجيش تختار واحدة أد بناتك دي أصغر مني ب سنين!!!..
إبتسم له إبتسامة باردة عشان يغيظه وهو بيقوله
أعمل إيه يا زياد الحب قدر الحب حظ خالك وقع ومحدش سمى عليه عاوزني أحرك نفسي من السعادة!..
عيون زياد وسعت وهو حاسس أن قلبه هيقف من كلامه فكمل رأفت بثبات
وبعدين هو الشرع قال متتجوزش بنات صغيرة!.. طالما عادي يبقى إياك تدخل وإياك تفكر تأذيها وإلا هوريك وشي التاني وأظن إنت عارفه كويس وعملتك السودة أنك تختطفها أنا هحاسبك عليها بعدين.
قرب منه زياد وهو بيقول برجاء
يا خالي عشان خاطري متتجوزهاش إنت ليه بتعمل فيا كدا!..
بصله بضحك وهو بيقول
يا بني هو أنا عملتلك حاجة!..
سكت زياد شوية وهو بيسأله
هتتجوز واحدة ڠصب عنها!.. أنت عارف أنها مش موافقة.
متشغلش بالك في الحتة دي وخليك في نفسك رويدا بقت تخصني وأنا مش هسبها إلا لما هتجوزها.
سكت شوية قبل يقوله بضحك
وبعدين ياريت تشوف لنفسك عروسة تتجوزها مش بعيد نتجوز أنا وأنت في يوم واحد وتبقى الفرحة فرحتين.
هز زياد راسه بذهول من كلامه قبل ما يزعق بصوت قوي وهو بيقول
مستحيل الجوازة دي تتم على جث تي ده يحصل يا خالي.
قاله الكلام ده
قبل ما يمشي