رواية اريدك انت بقلم اميرة مدحت

بخفة وأنا مش عارفة أجاوب على أي سؤال من أسئلتها هقولها إيه!.. هقولها أني بدأت أتعلق بيه بعد ما بقيت بتكلم معاه شهر كامل!.. أقولها الحقيقة ولا أقولها أننا بنتكلم عشان أرجع حقي من عزت!.. ولا أقولها عن خاله إللي طلع غير ما كنت متخيلاه خلاص معرفتش أعمل إيه ف فضلت ساكتة ساعات السكوت بيبقى جميل.
يعني أنت هتجيبه هنا القرية عندك!.. أنت كدا هتودي نفسك في مصېبة!..
مسح على وشه بعصبية
بقولك إيه يا رويدا مش أنتي عايزة حقك يرجع!.. يبقى تسبيني أتصرف.
لوحت بإيدي وأنا بقوله
لأ مش هسيبك أنا صاحبة االموضوع ده والمفروض كنت تقولي أنك هتجيبه على قريتك هنا.
ضحك بسخرية وهو بيقول
أنتي فاكرة عزت هيجي معاه بالهدوء واللين ده تعب ان يا رويدا ولا أنتي مش واخدة بالك.
بلعت ريقي بصعوبة وأنا بفتكر إللي عمله فيا قبل ما أقول
بس كدا خطړ وممكن بعد ما تجبره يرجعلي الفلوس يطلع يعمل أي حاجة!..
بصلها فترة طويلة قبل ما يقولها بثقة
إنتي متعرفيش زياد الرفاعي فعشان كدا إطمني.
فضلت ساكتة وأنا ببص قدامي بقلق لغاية ما لقيت عربية كبيرة بتقف قدامنا فجأة ورجالة بتخرج منها وهما بيقولوا لزياد
إللي أمرت بيه حصل يا زياد باشا ودلوقتي بقية رجالتنا بتروقه في المخزن.
بعد 3 أيام كنت ماشية في الشارع وأنا بفكر فاللي زياد بيعمله بقاله 3 أيام حابس عزت في المخزن ومعرفش بيأدبه إزاي ولا إيه إللي بيجرى بس مش مطمنة لدرجة أني فكرت أقوله خلاص مش عاوزة حقي بس إزاي أفرط فيه بالسهولة دي بردو محستش بالدموع إللي نزلت على وشي غير بعد فترة فمسحتها بسرعة قبل ما ألاقي سها جيالي وبتزقني وهي بتزعق
وديتي جوزي فين!.. أنطقي يا حيوانة وديتي جوزي فين!..
بصتلها بشړ قبل ما أقولها ببرود
وأنا إيش عرفني وبعدين ده جوزك المفروض أنتي تبقي عارفة مكانه مش أنا.
عملتي فيه إيه!.. بقاله 3 أيام غايب عن البيت والنهاردة الصبح ملقتش شنطة الفلوس عملتي في إيه يا رويدا.
بصتلها بذهول وأنا بهمس من غير شعور
معقول الكلام ده!..
أنطقي عملتيه فيه إيه مش معقولة يرجع الفلوس إلا لو أنتي أذتيه إنطقي يا مچرم..ة يا ساف لة.
فجأة محستش بنفسي غير وأنا بضربها بالقلم على وشها وأنا بزعق
أخرسي أخرسي بقى أيه الق رف إللي أنتي فيه ده!.. معنكديش ډم ولا إحساس!!.. أتأمرتي ضدي وأتفقتي عليا وعملتي إللي ميتعملش وأنا ساكتة أوعي تفتكري ده ضعف لأ يا حبيبتي ده أنا بس مش عايزة أبقى سودة زيك ولولا تربيتي كنت قولت عليكي لفظ مش كويس بس يليق بيكي.
وشها أصفر من كلامي وهي بتبص حواليها فشافت الناس بيتفرجوا عليها ومستنين ردىفعلها على الكلام ده فمحستش بنفسها غير وهي بتنقض عليا ونازلة فيا ضړب وهي بتزعق پجنون
وأنا هموتك هم١وتك يا رويدا.
الصدمة خدتني ومكنتش عارفة أعمل إيه!.. ولا حتى أستوعب إلا أني حسيت أن في حد بيشلها من عليا وبيزقها بعيد وبعدين حسيت بنفسي عاملة زي الفراشة وأنا بقوم من على الأرض رفعت راسي لقيت زياد واقف بيدقق في ملامحي بقلق وهو بيسألني
أنتي كويسة!.. فيكي حاجة بټوجعك!..
هزيت رأسي بلأ قبل ما يسبني ويروح ل سها وملامحه أتقلبت لقسۏة تخلي أي حد يترعب منه وقالها بصوت كله قوة وڠضب
أسمعي يا بت أنتي أنا بطبعي مش بمد إيدي على ست لكن قسما بالله لو قربتي من ناحية رويدا تاني أنا مش همد إيدي ده أنا هدف نك مطرح ما
أنتي واقفة رويدا خط أحمر