قصة امينه يوم الزفاف بقلم فاطمة أحمد أبوجلاب


للأسف لتري ماذا يحدث للتفاجيء بوجود صديقة عمرها داليا
فنظرت إليها أمينة بحزن قائله أنت أيه اللي جابك هنا
داليا أزيك يا أمينة
جات اطمن عليكي وأبعتلك أمانه
واسألك هو الطلاق طعمه حلو ولا وحش ولا مكسب عشان ترجعي لحبيب القلب الأولاني
والدة أمينة بقولك ايه غوري أطلعي بره بيتنا مش عايزه أشوفك هنا تاني
أمينة أنا نفسي اعرف ليه أنت تعملي فيا كده ليه دا أنت كنتي اختي اللي امي مخلفتهاش ليه تبعيني كده
داليا بجد أنا مستغرباكي أووي
هو أنت متعرفيش ليه
هقولك ليه عشان كل أنسان حبيته محبنيش
حبيت فارس بس هو حبك وأختارك
ورغم كده مزعلتش بدأت اقرب من هشام وحبيته وفي الاخر يطلع بيحبك هو كمان
ليه أنا مش فاهمه أنت فيكي ايه مش فيا عشان يحبوكي كده
أمينة ممكن عشان عمري ما أبيع اللي يشتريني
ولو ده أسبابك تبقي أنت عمرك ما حبيتيني
وأنا غلطانه عشان عرفت أنسانه شبه
داليا بسخريه طيب يا أمينة خدي بقي أمنتك
وقدمت داليا صندوق صغير لي أمينة
أمينة أيه ده
داليا ده الرسايل اللي أنت كنتي بتبعتيها لفارس أيام الكلية زي ما هو كان بيبعتلك
أصلكم شبه بعض بتحبو تقلدو الجو القديم بتاع زمان
أمينة أنت ازاي وصلتلك الرسايل دي
داليا اصل هشام لعد ما طرد فارس من القصر بتاعه لقا الصندوق ده في قوضتي
وهو طلب مني أوصلهولك
أه ونسيت اقولك أنا هتجوز هشام قريب باركيلي
عقبال ما أبركلك علي رجوعك لي فارس وتعيشو مع بعض في الشارع
أمينة مبروك يا داليا انتو شبه بعض وتستهلو بعض
وغادرت داليا منزل أمينة وأتجهت لمنزل هشام وصعدت لغرفة نومه وهي 
يتبع 
الفصل العاشر 
وقبل الأخير 
هشام عرفتيها أني هتجوز قريب
داليا طبعا قولتلها أن أنا وأنت هنتجوز
هشام نعم قولتي ايه
مين اللي يتجوزك يا داليا
داليا في ايه يا هشام أنت أول مره تكلمني كده بعدين هو مش انا وأنت هنتجوز
هشام لاء يا ماما فوقي لنفسك أنا متجوزش واحده شبهك
داليا تقصد ايه
هشام قصدي أنت فهماه أنت واحده نمت معاها كام مره وخلاص وعمرك ما هتكوني عندي غير كده
داليا بأنكسار اه يا خسيس أنا تقولي كده دا 
ليه تعمل فيا كل ده
فوقف هشام وأمسك شعر داليا بقوة وهو يسحبها من علي السرير لخارج الغرفة قائلا بره بيتي يا رخيصه
وأوعي تفكري ترجعي هنا تاني
داليا بتوعد والله العظيم لأنتقم منك
وغادرت داليا منزل هشام
في منزل أمينة
جلست أمينة في غرفتها لوحدها ولم يكن والديها في المنزل وهي تقراء الجوابات وتبتسم لكلمات وتبكي لكلمات
ليقاطع قرأتها للجوبات صوت طرقات باب منزلها
فنزلت لفتح الباب وهي تظن أن أحد والديها من أتو
لتجد فارس
فنظرت إليه بتعجب قائله أنت بتعمل أيه هنا
فارس محتاج اتكلم معاكي
أمينة هنتكلم في ايه
فارس في كل حاجه هنتكلم عن حبنا هنتكلم عن حياتنا يا أمينة أنا محتاجك انا تعبان اوى من غيرك
أنا بقالي تلات سنين بمۏت أنا حياتي وقفت من بعدك
أنا بحبك
أمينة بحزن يااه كل ده اتحملته وحدك طيب مفكرتش فيا يا فارس أنا كنت بسأل نفسي الف سوأل كل يوم وأقول طيب ليه سابني ليه اتخلي عني ليه رفض حبي وأنت جاي دلوقتي
تقول بحبك بعد ما حياتي أدمرت ومبقاش عندي طاقه أحب حد تاني
أو أرجع حب الماضي
فارس أنا أسف يا أمينة بس مكنتش عايزك تشوفيني وانا في الحاله ده ولا كنت هقدر اوفرلك حياة زي ما كنتي بتتمني
ولا كنت هقدر اسعدك وأنا فقير
وكنت عارف أن هشام بيحبك وهيقدر يوفرلك حياة أحسن مني
فهمتي يا أمينة
أمينة وانت شايف أن أنا عشت حياة كويسه
أنت سلمتني لحيوان أذاني
وكفاية أن هو لمسني قبلك
ولو سمحت أمشي