قصة امينه يوم الزفاف بقلم فاطمة أحمد أبوجلاب


علي الجوازه ده وأدي النتيجة
وبدأت أمينة في هذه اللحظات تفوق
فارس طيب ممكن تهدو أمينة بدأت تفوق
وأقترب الجميع من أمينة التي أفاقت وهي تبكي كلما تذكرت ما تعرضت له
ولم يمر دقائق علي أفاقتها ليأتي هشام غاضبا ويدخل غرفة أمينة قائلا بقي أنا بترفع قضية عليا
يلا قومي عشان هتيجي معايا دلوقتي
فارس مش هتيجي معاك اي مكان يا هشام
هشام هو أنت بقيت المتحدث بتاعهم ولا ايه
والد أمينة أسمع يا أبني أحنا هنرفع قضية خلع لو مطلقتش بنتي وكل واحد يروح لحاله ونرتاح من القرف ده
هشام أرفع اللي ترفعه أمينة بتاعتي ومش هطلقها غير بمزاجي
والدة أمينة أهدو بس وكل حاجه تتحل
هشام أبقي فهمي بقي بنتك أنها متجوزها ولسه علي زمته عشان كل شويه أشوف واحد منعرفش مين أهله وسابها رغم انها كانت بتحبه موجود معاها في كل مكان
أمينة
يتبع 
طط 
بقلم فاطمة أحمد أبوجلاب 
الفصل الثامن 
أمينة أنت بني ادم قذر وأنا اللي غلطانه عشان وافقت أتجوز واحد شبهك
فارس متكملش السكة اللي أنت ماشي فيها يا هشام عشان أنا سبتلك كل حاجه
هشام بس قلبك مقدرش يسيب حبها
أمينة تقصد ايه
فارس بعصبيه ليه يا هشام أنا سبت كل حاجه عشان مكنش في الموقف ده
هشام عشان حبيت أمينة وهي اختارت ابن الشارع ورفضتني
وعلى فكره انا عرفت أن الصور اللي مع داليا مش حقيقه بس الحقيقه أنك محبتنيش وانا حبيتك
أنت هتكوني طالق لما فارس يقولك سابك ليه
أمينة مش عايزه أعرف أي سبب
فارس هوفر عليك الطريق يا هشام انا فعلا بحبك يا أمينة بس سابتك عشان أنا مش أخو هشام
أمينة ازاي انا مش فاهمه
هشام يعني بأختصار أبويا لقا فارس في الشارع خدو رباه معانا وقبل ما يتوفي عرفنا و ده كانت الفترة اللي بعد فيها فارس عنك وسابك عشان محلتوش حاجه يصرف بيها عليكي
فهمتي يا أمينة
بس أنا حبيت اساعده واشغله عندي وهو مرضاش
وفي الاخر أنا اللي أتجوزتك
ولو لسه عايزه تكملي معايا معنديش مانع وانا واثق انك هتوافقي عشان أنا عندي كل حاجه وفارس رجع للشارع تاني اللي ابويا جابوه منه
أمينة أنت أوسخ انسان شفته أنا لو يرجع بيا الزمن مكنتش اوافق ادخلك حياتي لحظه واحده
ولو فارس جالي وهو بيصارحني بكل ده كنت وافقت نتجوز علي طول
عشان فعلا محبتش حد قد ما حبيته
لكن كنت محترمه انك جوزي ورفضت اخلي قلبي يفكر لحظه في فارس عشانك
هشام بقي كده طيب شكلك عايزه تجربي عشت الشوارع
أنت طالق يا أمينة 
يتبع 
بقلم فاطمة أحمد أبوجلاب 
الفصل التاسع 
هشام بقي كده طيب شكلك عايزه نجربي عشت الشارع
أنت طالق يا أمينة
وغادر هشام وترك أمينة تتألم من كلماته وفارس محطم ولم يقدر أن يظل مع أمينة فغادر وهو حزين ان حقيقته كشفت أمام حبيبته
وبقت أمينة قليلا في المشفي ثم غادرت أمينة لمنزلها ومرت ثلاثة شهور وهي لا تقدر علي نسيان ما حدث له
وكانت تجلس دائما داخل غرفتها بمفردها وفي ليلة دخل والدتها وجلست معها قائله يا رب يكون عجبك الكلام اللي بقي بيتقال عليكي
بقي أحنا اللي مكنش في حد يقدر يقول علينا كلمة تخلي الناس كلها بتجيب سيرتنا
أمينة حرام عليكي يا ماما بقي كفاية أنا تعبت أنا نفذتلك كل طلباتك ووافقت أتجوز هشام بسببك وفي الاخر مقدرتش أكمل معاه وكان هيموتني ولسه بتعاتبيني من فضلك بقي ممكن تسيبيني لوحدي
وهنا قاطع حديثهم رنين جرس المنزل
والدة أمينة ماشي يا أمينة أنا هنزل افتح الباب واسيبك لوحدك
ونزلت والدة أمينة وفتحت الباب ليعلو صوتها وهي تتحدث فسمعت أمينة الصوت وأتجهت