قصة امينه يوم الزفاف بقلم فاطمة أحمد أبوجلاب


وأنتو مع بعض
وأعتقد أن اللي قالت عليكي تبقي أقرب صحباتك
ولا أيه يا أمينة
فارس وأنا واثق أن نهله هي اللي عملت الصور ده بس ليه مش عارف
عشان كده أمينة هترفع قضية بكره
أمينة أنا مش هرفع حاجه
فارس أنت بتقولي إيه أنت أتجننتي يا أمينة
والد أمينة ليه يا بنتي
هشام عشان عارفه أن الصور ده حقيقه
أمينة لاء يا هشام أنا واثقه في نفسي وعارفه أني مظلومه بس مش هرفع حاجه طول ما جوزي شاكك فيا
واللي المفروض هو اللي يصدق برائتي ويحاول يثبتها
وهنا رن هاتف هشام ليستقبل رسائل
ليمسك هاتفه وينظر فيه ويري صورا أخري لي
لينظر لي ويصفعني بقوة وهو يقول أنت تضحكي عليا أنا بصي كده
أياه الصور ده
فارس أنت بتقول إيه
وهنا حطم هشام هاتفه علي رأس أخوه وهو لا يصدق حقيقه هذه الصور
هشام وحيت أبوكي يا أمينة لأخليكي ټندمي
أمينة والله العظيم الصور ده ما حقيقيه
فارس أنت اللي بدأت يا هشام
ولما تعرف حقيقه الصور ده أنا هيبقي ليا عندك حق كبير أووي
وذهب فارس
ونظر أبي لي وهو يقول أنت كويسه يا بنتي
هشام هو أنا لسه معملتش فيها حاجه عشان تكون مش كويسه
ودلوقتي تتفضل حضرتك من هنا
والد أمينة أنا مش همشي من غير بنتي
هشام معتقدش أن أمينة هتمشي من هنا عشان متأذيش باقي اللي حواليها
ورأيت نظرات هشام لي وهو لن يتركني لحالي أن ذهبت بل سيأذي أسرتي
فنظرت لأبي قائله أمشي يا بابا أنا هفضل هنا
والد أمينة أنت بتقولي إيه يا بنتي
هشام متيقلي أنك سمعت بنتك كويس أوي
أمينة متخفش يا بابا أنا هكون بخير
والد أمينة خاېف عليكي يا بنتي
أمينة متخفش يا بابا
وغادر أبي من دوني مضطرا لذالك
وبقيت بمفردي مع هشام الذي لم يتوقف عن أهانتي
وصعدت لغرفة نومنا وخلعت فستان زفافي وجلست أنتظر مصيري
وبعد القليل من الوقت صعد هشام وظل ناظرا إلي قائلا لما أنت لسه بتحبيه وكان كل ده بينكم أتجوزتيني ليه
فنظرت إليه متعجبه قائله بحبه هو أنت بجد مصدق الصور ده أنا مش فاهمه أنت ليه مصر تكدبني
فصړخ بوجهي قائلا عشان فارس كان بيحبك أيام الكلية يا أمينة صح
أمينة بتردد
يتبع 
الفصل الثالث 
أمينة بتردد أنت بتقول إيه
هشام بقول الحقيقه
أمينةبتردد مين قالك الكلام ده
هشام فارس عرفني أنه كان بيحبك في الكلية
أمينة ولما أنت عارف أن أخوك كان بيحبني أتجوزتني ليه 
هشام عشان حبيتك من قبل فارس ولما أتخرجتو لقيت فارس بعد عنك وقبل ما أتقدملك سألته علي علاقتكم أيه
عرفني أنكم كنتم أصدقاء واللي بينكم كان زماله وأعجاب وبس
أمينة هو فارس قالك كده!
هشام أيوه ده كلامه بس أنا لسه مسمعتش كلامك
أمينة معنديش كلام أقوله غير كلام أخوك
هشام متأكدة يا أمينة
أمينة أيوه
هشام طيب أحنا هنتأكد دلوقتي
ووقف هشام وهو يخلع ملابسه
ونظرت أمينة إليه قائله هو أنت بتعمل أيه
هشام بغير هدومي وأجهزي يا عروسة عشان أنهارده دخلتك
أمينة پخوف وأنا قولتلك مش ھتلمسني غير لما تكون مش شاكك فيا
هشام الكلام ده تقوليه قدام أبوكي لكن أنا هاخد حقي الشرعي منك ودلوقتي عشان نتأكد يا حلوه من صدق كلامك
أمينة هو أنت لحد دلوقتي مش مصدقني
فلم يجيب هشام علي أمينة وأمسك يدها بقوة قائلا قدامك دقيقه وتكوني جاهزه
أمينة أبعد أيدك عني ومش ھتلمسني ولا هتقرب مني
ولم تكمل أمينة حديثها لتجد نفسها بين أحضان هشام ورغم محولاتها العديده فألأبتعاد عن هشام
وبعد مدة وقف هشام وهو مصډوم ولا يصدق ما حدث
وهو ېصفع أمينة بقوة
ويمسك شعرها وهي غارقه في بكائها قائلا أنت كدابه يا أمينة أنا سألتك أيه العلاقه اللي كانت بينكم