قصة امينه يوم الزفاف بقلم فاطمة أحمد أبوجلاب


أمينة هي بنتي لعبة في أيدك ومش هنروح أي مكان تاني
هشام قولو ان أنتو خايفين نروح لدكتوره تاني عشان لعبتكم هتكشف
أمينة أنا موافقه
والد أمينة يا بنتي أنت بتقوليه أيه
أمينة خليه يتأكد يا بابا وبعدها مش هيشوف وشي تاني 
هشام لو ده ټهديد يبقي أنت اللي هتخسري
وأتفضلي أمشي قدامي
وذهبت أمينة لعيادة طبيبه أخري
وتعرضت لنفس الكشف وفي هذه المره
سمع هشام نفس كلمات الطبيبه الأولي
فظل صامتا لا يعلم ماذا يقول
أمينة طلقني يا هشام
هشام أنت بتقوليه أيه
أمينة پبكاء اللي سمعته طلقني
هشام 
الفصل السادس 
هشام مش هطلقك يا أمينة أنت مراتي
وأستحاله أوافق أطلقك
والد أمينة بقولك ايه يأبني وفر عليك وعلينا مشوار المحاكم وطلق بنتي
هشام أنا مش بتهدد ومش هطلقها غير بمزاجي ويلا عشان نرجع بيتنا
أمينة أنا راجعه بيت أبويا
ومتقربش مني ولا تلمسني
فأمسك هشام يد أمينة بقوة وهو يقول تبقي بتحلمي واركبي عشان ترجعي بيتي
وحاولت أمينة أن تبتعد عنه ولكنها لم تقدر
ولم يقدر والدها عن منع هشام
وذهبت أمينة مرغمه مع هشام لمنزله مره ثانيه
وفي هذه المره قام هشام بحبس أمينة في غرفة بمفردها
ولم تكن تعلم ماذا سوف تفعل
ومر القليل من الوقت
وأتي والد أمينة برفقة فارس
وعندما رأهم هشام تحدث قائلا بتعملو ايه في بيتي أنتو الأتنين
فارس أمينة فين يا هشام
هشام وأنت مالك بتسأل علي مراتي ليه
والد أمينة أنا عايز بنتي هي فين
هشام بنتك دلوقتي مراتي ومحدش يتحكم فيها غيري
فارس أنت عايز منها أيه تاني يا هشام كسرتها وزلتها وخطڤتها ولسه بتتكلم عنها
سابها يا هشام
سابها ترجع بيتها
وبعدين أتفاهمو
هشام ومبقاش غيرك أنت اللي يقولي أعمل أيه مع مراتي
ولا تلاقي قلبك زعلان عليها
ولم يرد فارس علي كلمات هشام
ودفعه بعيدا
وصعد يبحث عن أمينة
وسمع صوت بكائها فأقترب من غرفتها
قائلا متخفيش يا أمينة أنا هطلعك من هنا
وحاول فارس أن يفتح الباب لكن لم يقدر
فدفعه بقوة وفتح الباب
وهنا وجد هشام يمسك به قائلا أطلع بره بيتي يا فارس وأبعد عن مراتي
فأبعده فارس عنه قائلا آخر مره هسمحلك تلمسني وأمشي يا أمينة أبوكي تحت
وتحركت أمينة لتغادر هذا المنزل
ووقفت علي أول درجات السلم
لتجد هشام يمسك بها قائلا وأنا قولتلك مش هتطلعي من هنا
فتدخل فارس ليبعده عن أمينة
ولكن دفع هشام أمينة بقوة لتسقط من علي السلم فاقدة للوعي 
والد أمينة 
يتبع 
بقلم فاطمة أحمد أبوجلاب 
الفصل السابع 
والد أمينة بنتي بنتي بټموت
وظل هشام مصډوم وهو لا يصدق أنه فعل هذا با أمينة
وذهب فارس مسرعا وحمل أمينة وذهب بها إلي عربته وركب معه والد أمينة
وذهبو مسرعين للمشفي ولم يأتي معهم هشام
وبعد مدة من الوقت داخل غرفة العمليات
خرج الطبيب قائلا الحمدلله وقفني الڼزيف بس هتفضل شوية في العناية المركزه
والد أمينة ليه يا دكتور
الدكتور عشان عندها أرتجاج بسبب الصدمه اللي أتعرضتلها
ودلوقتي محتاج أعرف هي أتعرضت للأصابة ده أزاي عشان نشوف هنعمل محضر ولا لاء
فتحدث فارس مسرعا قائلا جوزها اللي رماها من علي السلم
الدكتور يبقي كده هنعمل محضر
فارس و ياريت تقبضو عليه بسرعه خلينا نخلص منه
وبعد اجراءت رفع المحضر
ظل والد أمينة جالسا معها وأتت والدتها
وهي حزينه وتقول أنا مش عارفه ليه كل ده بيحصل فينا وليه بنتي يحصلها كل ده
والد أمينة احمدي ربنا ومش وقته الكلام ده
وهنا
دخل فارس ليطمأن علي أمينة لتتفاجيء والدة أمينة بوجوده فتنظر إليه قائله أنت بتعمل ايه هنا مش كفاية اللي أنت عملته والكلام اللي طلع علي بنتي سببك
والد أمينة فارس معملش حاجه كل اللي حصل كان من داليا صاحبة أمينة
وهشام جوزها
وأنا هطلقها منه
والدة أمينة طلاق ايه بنتي مش هتتطلق
والد أمينةمش بمزاجك أنت غصبتي أمينة