عمر الشيخ بقلم شهيره عبد الحميد


جابتهولي من الست الغجرية. أنا اټصدمت من ردة فعله وخۏفت في البداية لحد ما قالي
_اللي جابلك الخاتم ده شخص كان قاصد يأذيكي ده مش مجرد خاتم عادي ده عمل ومعمول على هيئة خاتم عشان الأشخاص يلبسوه وحياتهم تتقلب چحيم من بعدها ومش أول مرة اشوف المشكلة دي وتمر عليا.
لحظة لحظة.. 
معقول اللي بسمعه ده معقول ريهام تكون عايزة تأذيني بالشكل ده عقلي رفض يصدقه لأن صعب أصدق في صاحبة عمري كده ومن شخص اول مرة اشوفه وسألته بشك
_بس أنا اتصلت بريهام صحبتي وقالتلي انها لسه مكلماك وأجلت المشوار يعني المفروض انك مش عامل الدليفري اللي هي بعتتهولي اصلا ويمكن انت اللي عملت كل ده وعايز توقع بيني وبين صحبتي!
لقيته ضحك وهو بيحط أيده على دقنه وقالي
_انا معرفش حضرتك علشان أكذب عليكي لكن عموما اعتبريني مقولتش حاجة واتفضلي ده خاتم حضرتك تقدري تلبسيه من تاني ولو حصلك أي حاجة ده عنوان الماركت اللي بشتغل فيه لو احتاجتي اي شيء كلميني.
قام ومشي بعد ما ساب كارت الماركت وسابني بدون ما يسمع رأيي حتى قعدت ابص للخاتم اللي قدامي على الترابيزة وعليه وهو بيركب المكنة وبيختفي من قدامي..
من جوايا ضميري أنبني على أسلوبي معاه لأنه فعلا ملوش ذنب وأغلب كلامه واقعي خصوصا اني شوفت الغجرية مشوفتش عفريت ولا حاجة غريبة.
روحت البيت وقررت أتأكد من كلامه بنفسي وممشيش ورا كلام حد غير نفسي.. قعدت على سريري والخاتم بقلبه في أيدي وبفكر إزاي أتأكد أن ريهام ملهاش يد باللي حصل!
لحد ما خدت قراري وتاني يوم نزلت الشغل عادي وخبيت الخاتم في شنطتي. أول ما وصلت حسيت أن ريهام مكنتش متوقعة حضوري النهاردة وفضلت تسألني بتوتر عاملة اي النهاردة نمتي كويس يومك كان عامل إزاي
كنت برد عليها طبيعي وانتظرتها لما خرجت من المكتب راحت للمدير وقعدت على مكتبها حطتلها الخاتم في الدرج عندها ورجعت تاني بسرعة مكاني اول ما رجعت هي وقعدت ع المكتب فتحت الدرج عشان تحط فيه اوراق ولقتها اټفزعت ورجعت لورا بالكرسي فجأة وهي بتبصلي!
وقتها أتأكدت أنها عارفة حكاية الخاتم ده وكلام بتاع الدليفري كله طلع مظبوط.
لقتها بتسألني بتوتر وهي بتحاول تخفي ده من ملامحها وبتقولي أي اللي جاب الخاتم ده هنا مش ده اللي جبتهولك هدية امبارح
رديت بنفس الابتسامة المزيفة عليها وقولتلها مانا جبتلك واحد زيه بالظبط ايه مش هتقبلي هديتي
عملت نفسها مبسوطة وشكرتني وانا عارفة أن من جواها ړعب وڼار من فكرة اني كشفتها على حقيقتها.
خلصت يوم الشغل وانا كل تفكيري في عامل الدليفري وإني اروح الماركت اللي شغال فيه عشان اعتذرله عن قلة زوقي معاه واحكيله كل اللي حصل.
روحت عنوان الماركت اللي في الكارت معايا ولقيت شوية شباب واقفين بالمكن بتاعهم قدام الماركت سألت واحد منهم لو سمحت في شاب وسيم كده شغال دليفري معاكو إسمه عمر
فلقيته ضحك وقالي شيخ عمر ايوا ايوا اصبري هندهولك وفضل ينده بصوت عالي على أصحابه ويقولهم حد ينادي عمر الشيخ من جوا في حد عايزه هنا
لقيته طلع من جوه وبلغته اني محتجاه في موضوع ضروري فدخل استأذن صاحب المكان ورجعلي وروحنا قعدنا في مكان مفتوح جنب شغله.
بدأت كلامي وقولتله
_اولا أنا بعتذر جدا لحضرتك لأني كنت قليلة الذوق شوية معاك.
_مش شوية لا كتير.
اندهشت من صراحته وقولتله
_لا على فكرة شوية بس لأنك ظهرتلي في وقت صعب وطبيعي أكون متوترة ومصدقش اي حد بسهولة.
ضحك وقالي 
_انا
بهزر معاكي أنا بس