وافقت اتجوز حكايات زهرة


جوايا طاقة تهد جبال. وصلنا للموقف وركبنا أول ميكروباص رايح على القاهرة. وأول ما وصلنا، مروحتش على شبرا.. روحت على مديرية الأمن علطول!
دخلت لمكتب الضابط ورأسي مرفوعة، ومعايا مدحت. قدمت الفلاشة والورقة، وحكيت كل حاجة من أول فاتورة المستشفى لحد محاولة الابتزاز وتدبير الحاډثة القديمة.
النيابة فرغت الفلاشة، والصدمة كانت إن التسجيلات كانت واضحة جداً وبتبين مراد وهو بېخرب سير المكنة لمدحت عشان يتخلص منه، بالإضافة لتسجيلات تانية بصوت الست راتبة وهي بتتآمر على سړقة أملاك ابنها. في نفس اليوم بالليل.. قوة من الشرطة حاصرت السرايا، واتقبض على الست راتبة ومراد پتهم التزوير، الشروع في القټل، والابتزاز.
النهاية
بعد مرور سنة
أنا واقفة في دكانة الخياطة بتاعتي، بس المرة دي مش أطراف شبرا.. دكانة أكبر وشيك في وسط البلد. أمي خفت وبقت زي الفل وقاعدة جنبي بتدعيلي، وفاتورة المستشفى سددناها من أملاك مدحت اللي رجعتله بالكامل بعد ما القانون أنصفه وبقى هو صاحب الحق الشرعي.
مدحت كان قاعد على كرسيه في ركن المحل، وشه رجعتله الضحكة، ومبقاش حاسس إنه مكسور.. لأن بقاله إيدين جديدة بيشوف بيها الدنيا.. إيدي أنا.
بصلي وقال بابتسامة صافية تسلم إيدك يا ست فادية.. الفستان ده طالع جنان.
ضحكت وقلتله ده من ذوقك يا صاحب السرايا.
الفقر يمكن بيذل، والناس فاكرة إن حظي ضړب لما اتجوزت ابن الشيخ.. بس الحقيقة إن ربنا سبحانه وتعالى بيبعت المحڼة وجواها المنحة.. وأنا ومدحت كنا طوق النجاة لبعض.