عشر سنوات، كان زوجي السابق يُحمّلني مسؤولية زواجنا الذي لم يُرزق بأطفال تم التعديل بواسطه سمسمه سيد


أعيط بعد اختبار سلبي تاني
ماكانش بيحضني.
كان يقول
إنت متوترة يا لي. بتخوفي جسمك. إسترخي.
الكلام ماكانش طبطبة
كان اتهام.
وبقى قلقي هو المشكلة
عيب جديد لازم أصلحه.
العلاج النفسي كان فكرتي.
بتاعي أنا في الأول.
الدكتورة باتيل كانت لطيفة تقعد تسمعني وأنا بحكي سنين من التحاليل والفحوصات وخيبات الأمل.
وبعدين جت جلسات العلاج الزوجي.
وفكتور
كان ساحر.
أخفى سحره الاستعراضي كله.
يهزر مع الدكتورة يتفق معاها يوعد بدعم
وهو قاعد يمثل دور الزوج اللي بيستحمل مراته الهستيرية بصبر.
ولما الدكتورة اقترحت عليه يعمل التحليل
ابتسم.
أكيد. أي حاجة تخلي ليلى ترتاح.
ما راحش
ولا مرة.
على سن ٣٥ نقلنا لسياتل بسبب ترقية كبيرة ليه.
قلت مدينة جديدة بداية جديدة.
اشترينا شقة في بالارد على البحر.
لكن الحقيقة
إحنا بس جبنا مشاكلنا القديمة وعلقناها على حيطان أنضف.
نفس النمط نفس الدائرة.
أنا أطلب مشاركة
وهو يقدم أداء.
أنا أطلب صدق
وهو يرد بنكتة.
المعركة الأخيرة بينا ماكانتش صړيخ ولا دراما.
كانت هادية ومحبطة.
بدأت بتذكير على موبايل عن متابعة مع دكتورة خصوبة جديدة.
إنتي لسه بتعملي ده قال كده بنبرة مش سؤال حكم.
أيوه يا فيكتور.
لسه.
لسه بحاول أعمل العيلة اللي كنا إحنا الاتنين عايزنها.
قال وهو ثابت عينينه على التلفزيون
يمكن جه وقت نواجه الحقيقة.
سألته
إيه الحقيقة
والصوت كان واطي بس خطېر.
بصلي أخيرا
وجهه من غير سحر
نبرة باردة قوي
يمكن ربنا ماخلقكيش تبقي أم يا ليلى.
الكلام ماحطمنيش.
بالعكس
وضح لي الصورة.
هو مش شايف دي مشكلتنا.
شايفها عيب في.
وفي شخصيتي.
وبقى زهقان إنه مربوط بيه.
اتطلقنا بعدها بأسبوعين.
الطلاق خد سنة كاملة من شد وجذب وتقسيم حياة.
وفي اليوم اللي خدت فيه الورق النهائي
رحت مشتل
اشتريت صبار صغير شائك
وقصرية كبيرة حلوة.
رجعت شقتي الجديدة أوضة واحدة
فرشت جرنال على الأرض
وزرعته بإيديا.
وفي الليلة دي
نمت أول نومة كاملة من ٥ سنين.
بعد سنة
حصل اللقاء في عيادة الخصوبة.
كنت جاية أعمل استشارة لتجميد بويضات.
خطوة عملية مليانة أمل
نحياتي أنا.
لخياراتي أنا.
ما توقعتش أشوفه.
ولا توقعت الماضي يقف قدامي في نفس المسرح اللي كسرني فيه.
وأنا خارجة من أوضة الاستشارة
وهو واقف هناك شاحب وصامت
عرفت إن الست اللي دخلت العيادة الصبح
مش هي اللي خرجت.
ليلى القديمة
كانت هتنهار.
أما ليلى الجديدة
كانت لسه
بتبتدي.
كان هوا سياتل البارد عامل زي بلسم على وشي وأنا خارجة من مركز الإنجاب. الدنيا ماكانتش اتغيرت بس أنا اتغيرت. المقابلة رغم قسۏتها كانت زي چرح قديم بيتفتح آخر مرة قبل ما يلم. ماكنتش حاسة بانتصار. ولا براءة.
كنت حاسة بهدوء.
أخيرا الصوت اللي كان شغال جوايا في الخلفية سنين وقف.
في الليلة دي بعتلي رسالة. الرقم ظهر قدامي على الشاشة زي شبح. مألوف ومش مرحب بيه.
كنت بعيد عن الخط النهارده.
بس كده. مفيش اعتذار. مجرد جس نبض بيشوف أنا واقفة فين.
بصيت للرسالة قلبت الموبايل ورجعت أكمل الكتاب اللي كنت بقراه. ليلى القديمة كانت هتمسك الجملة دي وتفصلها وتدور على كلمة ندم زي اللي بيتعلق في خيط دخان.
ليلى الجديدة فهمتها على حقيقتها هو بيدور على راحته مش راحتي.
بعد أسبوع رسالة تانية
هنروح يوم الاتنين نعمل التحاليل.
قريت الجملة وحسيت بحاجة شبه الفضول. مش شفقة ولا شماتة ولا حتى رضا.
بس فضول.
واضح إن الفاتورة وصلت.
ما رديتش. ماكانش يخصني خلاص.
يوم التلات اتصل. اسمه نور على شاشة المطبخ زي لمبة حمراء. سبت التليفون يرن. بعد شوية سمعت الرسالة الصوتية. صوته ماكانش فيه نفس الغرور القديم. كان متوتر فاضي.
قال
ليلى نتيجة التحليل مش كويسة. العدد قليل جدا. الحركة ضعيفة. بيقولوا احتمال يكون عندي دوالي خصية. إحنا بندور في الخيارات.
قعدت في مكاني فترة طويلة بعد ما خلصت الرسالة.
كان ده الدليل اللي قضيت سنين بيني وبين نفسي خاېفة ألاقيه وفي نفس الوقت بتمناه.
مشيت شايلة ذنب مش ذنبي.
بس لما الحقيقة ظهرت ماحسيتش بانتصار.
حسيت بزفرة طويلة حزينة.
كنت في حالة

حداد.
مش على