عشر سنوات، كان زوجي السابق يُحمّلني مسؤولية زواجنا الذي لم يُرزق بأطفال تم التعديل بواسطه سمسمه سيد


ميكانيكي عادي فصل الدراما.
ونادت الممرضة
ليلى حداد
أديت ضهري له ولها من غير ما أبص ورايا.
ما حسيتش بمتعة الاڼتقام ولا بحړقة الغل ولا بلسعة الانتصار.
اللي حسيته كان فراغ فراغ واسع نضيف رحيم كنت مستنياه من سنين.
ماكنتش بتكسر.
الحقيقة
ماعدتش قابلة أكسر أصلا.
أنا خلصت. أخيرا. ببساطة.
وسؤالي عمرك فحصت نفسك ماكانش ضړبة وداع كان مفتاح باب كنت محپوسة وراه تقريبا عشر سنين.
وأنا ماشية في الطرقة المعقمة ناحية أوضة الاستشارة صمت فيكتور المبهوت كان أول نفس هوا نضيف بډخله من زمان.
الثقل اللي كان راكب على صدري مش هو قسوته بس
كان التاريخ اللي بنيناه سوا بيت كامل قايم على افتراضاته وعلى رضاي.
اتجوزنا وإحنا عندنا سبعة وعشرين في كولومبوس في أوهايو.
اتنين طلبة دراسات عليا عايشين على مكرونة الرامن وتراب المكتبات وبنفس اليقين اللي بس الأثاث المستعمل بيقدر يديه.
هو كان الساحر. مركز الدوشة في أي حفلة.
فيكتور بتروف صربي من نيوجيرسي مهندس مدني بيبني الكباري وبيلطف مفتشين المدينة بنفس الثقة اللي عمرها ما فكرت تبذل مجهود.
وأنا
العقلانية. ليلى حداد محللة بيانات في مستشفى. بنت مهاجرين تونسيين علموني إن الحب فعل استقرار مش استعراض.
أهلي كانوا بيحبوه.
صلح لهم الحنفية أول زيارة وقال لأمي ماما الحركة دي لوحدها دوبت أي تحفظ عندها.
أبويا قال إيديه شاطرة وقلبه طيب.
وكان عنده حق في الإيدين على الأقل.
الإنجاب ماكنش سباق كان محطة بعيدة هنمشي ليها يوم ما نوصل.
على سن التلاتين لما صحابي بدأوا يتخانقوا على أحسن ماركة كرسي أطفال إحنا شلينا بس فكرة المنع.
على الواحد وتلاتين اشترينا شرائط إباضة وزجاجة شامبانيا غالية نفتحها لما يحصل.
الشامبانيا ركبت تراب.
لغة البيت اتبدلت.
بنحاول بقت كلمة تقيلة بتوقف بينا زي حجر.
سجل بحثي على جوجل بقى دليل طبي سري
عيب الطور الأصفري ڼزيف انغراس ولا دورة تحسين

جودة البويضات
حجزت أول ميعاد مع المتخصص.
كان المفروض ييجي.
قال الأسبوع دا مضغوط يا حبيبتي. روحي وقوليلي يقولوا إيه.
الأسبوع دا امتد لشهور ثم لسنين.
العقم باتفاق صامت بقى شغلي أنا.
أنا اللي ألبس الروب الورقي.
أنا اللي رجلي في ركاب بارد.
أنا اللي إيديا اتزرقت من التحاليل.
أنا اللي اتعلمت أحقن بطني بهرمونات كل يوم وأحبس نفسي قبل ما الشرنقة تلسع.
أنا اللي أصحى 6 الصبح أسجل فرق نص درجة في حرارة جسمي طقس يومي ما بين أمل وړعب.
وهو
كان يسميه موضوعك.
كأنها هواية زي الفخار أو الجري في الماراثون.
وفي ليلة وأنا ماسكة رزم ورق مليانة أرقامأفهمها كمحللة بيانات وكست بتحاولقلت له
العيادة قالت إن تحاليلي طبيعية. كل حاجة عادية.
رد وهو مبتسم نص ابتسامة وبيمد إيده ياخد الورق
أرأيت قلت لك إنك مش مريضة.
كإن جسمي نجح في امتحان هو اللي كان حاطه مش امتحان حياتي أنا.
الدكتور وقتها قال إن الخطوة الجاية إن هو يعمل تحليل 
حاجة بسيطة مفيهاش جراحة عينة وبس.
ولما جبتهاله
ضحك. ضحكة بريئة كده سهلة.
وقال
ليلى بجد أنا مفيش عندي مشاكل. إنت عارفة عيلتي خصوبتنا عالية جدا. جدي كان عنده تسع أطفال.
قالها بثقة لدرجة إني صدقته فترة.
كان أسهل عليا أصدق أسطورة تفوقه الجيني من إني أواجه الحقيقة البسيطة
هو كان جبان.
وساعتها استلمت أنا الفرضية الخفية
المشكلة عندي أنا.
عيب دفين ضعف مستخبي جوا جسمي.
وكملت شغلنا لوحدي.
العيادة التانية عملتلي صبغة للرحم إجراء مؤلم اسمه تصوير الرحم بالصبغة.
الدكتور قال وهو مبتسم
كل حاجة سليمة يا ليلى. رحم مثالي.
عيطت في العربية وأنا راجعة.
مش من الارتياح
من الحيرة.
لو أنا مثالية بالشكل ده
ليه كنت مکسورة بالشكل ده
جوازنا بدأ ينكمش حوالينا.
الحميمية اللي كانت سهلة بينا اتحولت لصمت مشحون.
بطلنا نطبخ مع بعض.
العشا بقى كل واحد لوحده على طرف الكنبة وشاشاتنا منورة عاملة سور بينا.
ولما كنت