مراتى خدامه فى بيت صاحبى1 بقلم امانى سيد

حصلتلى ضيقه ماليه فى شغلى ومراتى قررت انها تنزل تشتغل عشان تساعدنى
وفعلاً اشتغلت داده فى أحد المدارس وقدرت تفتح البيت
بعد فتره نزلت شغل تانى بمرتب أعلى بس جت فى بالى فكره ايه المشكلة لو فضلت مدعى أنى لسه بمر بأزمه ولو هى سالتنى عن الوقت اللى بقضيه فى البيت اتحجج بأى حاجه
وفعلاً بقيت اشتغل ومرتبى كله بشيله لنفسى و احوش منه واوقات بسافر مع صحابى ولو سالتنى جبت فلوس السفر منين اقولها صحابى عزمونى وهى كانت بتصدق
حوشت من وراها مبلغ كبير وهى لسه شايله البيت زى ماهى لحد ما فى يوم واحد صاحبى خلف والمفروض اروح انقطه فى ابنه وفعلاً روحتله البين عشان انقطه وجبتله خاتم دهب صغير لابنه بدل الفلوس لكن اكتشفت أن مراتى بتشتغل خدامه عندهم
كنت قاعد معاه فى الصاله ولقيت مراتى خارجه وبتقدم القهوه وعنينا اتقابلت فى عيون بعض
هى بصتلى وبصت لعلبه الخاتم ورجعت بصتلى بصه استحاله انساها
بصه فيها خذلان على قهر على حاجات كتير اوى معرفتش اترجمها وانا كنت خاېف انها تقول انها مراتى وتحرجنى قدام صاحبى
لكن اللى حصل انها قدمت القهوه واخدت بعضها ومشيت
وسالت صاحبى مين دى
قالى دى داده فى مدرسه بنتى ومراتى هناك مدرسه ومن وقت للتانى بتيجى تساعد مراتى فى البيت وتاخد اللى فى النصيب وانا مراتى يتحبها اوى عشان هى امينه
وقتها كنت قاعد ومش فاهم ولا عارف اعمل ايه ولا عارف مراتى ناويه على ايه وازاى اسيبها على زمتى وهى خدامه عند صاحبى ومراتوا واكيد صحابى اللى راحوا باركوا لصاحبى شافوها
فضلت قاعد في الصالة عند صاحبي، حاسس إن الكرسي اللي أنا قاعد عليه فيه ڼار. صاحبي رجع من المطبخ، وبصلي باستغراب وقالي إلا صحيح يا رأفت.. أنت ليه ما جبتش المدام معاك تبارك لمراتي؟ دي حتى الستات بيفرحوا بالحاجات دي، وكانوا اتعرفوا على بعض!
بلعت ريقي بصعوبة، وحاولت أرسم ملامح الهدوء واللامبالاة على وشي وقوتله ببرود مصطنع لا يا عم.. أصل حصلت مشاكل كبيرة بنا الفترة اللي فاتت، ومحصلش نصيب.. اطلقنا!
صاحبي اتأثر وقالي يا ساتر يا رب، لا حول ولا قوة إلا بالله، ربنا يعوض عليك يا رأفت، متزعلش نفسك.
أنا أخدت بعضي وقومت مشيت.. الډم كان بيغلي في عروقي، بس مش ندم، ده كان غل وكبرياء أعمى. الشيطان ركب دماغي وفضلت أقول لنفسي جنه هي اللي صغرتني.. هي اللي حطت راسي في الأرض! بدل ما تقولي وتعرفني إنها بتشتغل في البيوت، تروح تخدم عند صاحبي؟! تمنيت وقتها الأرض تنشق وتبلعني من كمية الړعب لحد يعرفوصلت البيت، فتحت الباب ورزعته ورايا بكل عصبية. لقيت جنه قاعدة في المطبخ بتغسل المواعين بهدوء قاټل، ولا كأن في حاجة حصلت.
دخلت عليها وبكل بجاحة وزعيق قولت لها أنتِ