رسالة زوجي المټوفي حكايات صافي


بغل وقالت فاكرة إنك كسبتي؟
ورمت الريموت في المنحدر وجريت ناحية الغابة.. بس قبل ما تختفي، شفت حد طالع من بين الشجر وماسكها من إيدها بقوة.. مكنش بوليس.
كان راجل لابس بدلة سوداء، وبص لي وقال ببرود إحنا كنا مستنيين اللحظة دي يا مدام إيملي.. سارة مش بس خانت جوزك، دي خانت ناس مبيسامحوش.
الراجل أخد سارة واختفوا وسط الشجر، والبوليس وصل عندي ولادي وأنا مش مصدقة اللي بيحصل.. بس لما رجعت البيت وفتحت الملف تاني، لقيت ورقة أخيرة كانت لزقة في ضهر الظرف، مكتوب فيها
إيملي، لو سارة اختفت، متدوريش عليها.. لأن اللي شغالين معاها، هما نفسهم اللي بعتوها تخلص عليا.. والسر الحقيقي مش في الملف، السر في الميدالية اللي مع زين.
فتحت الميدالية مع البوليس، ولقينا جواها فلاشة صغيرة.. ولما فتحناها، كانت الصدمة.. ليام مكنش بيحقق في غسيل أموال بس، ليام كان بيصور كل اجتماع سارة كانت بتعمله في بيتنا واحنا نايمين!
الفلاشة كان عليها فيديوهات من كاميرا مراقبة مستخبية في صالون بيتنا. شفت أختي سارة وهي قاعدة مع الراجل اللي كان في الصور، بس الصدمة مكنتش في وجوده، الصدمة كانت في الكلام اللي بيقال.
سارة كانت بتقوله ليام بدأ يشك، لازم نخلص الموضوع قبل ما يوصل للملفات اللي في الخزنة.
الراجل رد عليها ببرود والبنت؟
سارة ردت بغير مبالاة إيملي هبلة، هتصدق أي حاجة أقولها لها.. المهم الورق يختفي.
وفي آخر فيديو، شفت ليام وهو بيسجل رسالة لنفسه قبل الحاډثة بساعة، كان بيعيط وقال إيملي، أنا عرفت إن سارة مش أختك الحقيقية.. سارة ماټت وهي صغيرة في الملجأ، والست دي انتحلت شخصيتها من سنين عشان توصل لثروة عيلتكم والشركة.. أنا لازم أهرب بالولاد.
الحقيقة نزلت عليا زي الصاعقة.. الست اللي كنت فاكراها دمي ولحمي، اللي كانت بتواسيني في جنازة جوزي، كانت مجرد ممثلة مأجورة قټلت جوزي وبتحاول تخلص علينا كلنا.
البوليس فحص الفلاشة، وقدروا يحددوا موقع الشركة الوهمية اللي ليام كان كاتب عنها. في خلال ساعات، اتقبض على شبكة كاملة من ضمنهم مدير ليام اللي طلع هو كمان شريك بس كان خاېف من سارة.
لكن سارة أو الست اللي انتحلت شخصيتها، ملهاش أثر.. الراجل اللي في البدلة السوداء أخدها واختفوا، والبوليس ملقاش ليهم طريق.
بعد شهر، وأنا قاعدة مع ولادي في البيت بنحاول نبدأ من جديد، جالي طرد صغير ملوش عنوان مرسل. فتحته بإيد بتترعش.. لقيت جواها سلسلة سارة اللي كانت دايماً لابساها، ومعاها ورقة صغيرة مكتوب فيها جملة واحدة
الحساب اتصفي.. نامي وإنتي مطمنة.
بصيت من الشباك على الغابة، وحسيت لأول مرة إن ليام فعلاً قدر يحمينا حتى وهو مش موجود.. وإن السر اللي كان شايله، كان تمنه حياته، بس أنقذ مستقبلي أنا وولادي.
قفلت الشباك، ورميت السلسلة في الژبالة، وقررت إن النهاردة