خدت القلم مكان أم زعيم الماڤيا


وممشيتش.
أما زين
فبقى مختلف.
أهدى. أقل قسۏة. كأن وجود نور رجعله جزء كان مېت فيه.
وفي يوم
نور دخلت المكتب لقت زين واقف قدام الشباك.
إنت لسه مبتنامش؟
رد من غير ما يلف اتعودت أحرس اللي بحبه.
نور ابتسمت بخفة أنا مش محتاجة حراسة.
زين لف أخيرًا، وعينيه لأول مرة كان فيهم راحة يمكن بس أنا محتاج أطمن إنك بخير.
الصمت بينهم كان دافي بشكل غريب.
وبعد لحظة، زين مد لها ملف.
إيه ده؟
مركز علاج.
نور استغربت يعني إيه؟
زين قال بهدوء أخوكي ياسين علاجه بالكامل اتكفلنا بيه. والمركز باسمك.
نور دموعها لمعت.
ليه؟
زين قرب منها خطوة عشان البنت اللي كانت بتشتغل 14 ساعة عشان تنقذ أخوها تستحق الدنيا كلها.
بعد سنة
نور كانت واقفة في افتتاح أكبر مركز لعلاج الأطفال مجانًا.
اسم المركز كان بيت النور.
الصحافة والكاميرات حوالين المكان كله.
لكن نور كانت باصة لحاجة واحدة بس
الحاجة إجلال وهي تضحك وسط الأطفال.
وياسين أخوها وهو بيجري ويلعب بعد ما صحته اتحسنت.
أما زين
فكان واقف بعيد يراقبها بنفس النظرة الأولى.
نظرة الراجل اللي دخل قاعة فرح عشان ياخد حق أمه ولقى عيلته كلها في بنت كانت فاكرة نفسها لوحدها في الدنيا.
نور قربت منه وقالت بابتسامة هادية تعرف؟ ضړبة القلم دي كانت أحسن حاجة حصلتلي.
زين رفع حاجبه مؤلمة يعني.
نور ضحكت لأول مرة من قلبها بس رجعتني للحياة.
وزين، الراجل اللي كانت البلد كلها تخاف من اسمه
ابتسم.