رمو ابوهم بقلم زيزي


صړخ يعني إيه؟!
الراجل رد يعني في شبكة كبيرة كانت مستخبية ورا اسم الشركة فلوس بملايين تهريب وغسيل أموال.
أمينة حطت إيدها على قلبها يا ساتر!
حسن شد على إيده وإيه دخلنا إحنا؟!
الراجل بص له بجدية دلوقتي كل حاجة باسمك. يعني قانونيًا إنت المسؤول.
الصمت وقع زي صاعقة.
الأولاد وشهم اصفر.
الابن التالت قال پخوف يعني بابا ممكن يتحبس؟!
الراجل قال بوضوح لو ما تحركناش بسرعة أيوه.
فجأة
أصغر بنت قامت وقالت لا إحنا مش هنسيبه!
الكل بص لها.
إحنا غلطنا بس مش هنسيب بابا يتدمر بسببنا.
الابن الكبير قام، لأول مرة صوته فيه رجولة قولنا نعمل إيه.
حسن بص لهم لأول مرة من اللي حصل، شاف فيهم حاجة جديدة.
مش ندم بس
مسؤولية.
الراجل قال في حل واحد لازم نثبت إن حسن ما كانش له أي علاقة بالتحويلات دي ولازم نجيب دليل.
دليل إيه؟ أمينة سألت.
الراجل فتح الملف الشخص اللي دخل شريك لسه موجود بس مستخبي.
حسن قال مين؟
الراجل اتردد لحظة وبعدين قال واحد من معارفكم القدام.
كلهم اتوتروا.
اسمه شوقي عزام.
وفجأة
حسن وشه اتغير.
أمينة شهقت شوقي؟! ده كان صاحبك!
حسن قبض إيده كان وباعني.
الأحداث بدأت تتسارع.
الأولاد قرروا يتحركوا.
يدوروا على شوقي قبل ما هو يختفي للأبد.
كل واحد فيهم بدأ يستخدم معارفه، علاقاته، أي خيط يوصلهم له.
وفي ليلة
الابن التالت رجع وهو بيجري لقيته!
الكل قام مرة واحدة فين؟!
قال وهو بياخد نفسه مخزن قديم على أطراف البلد بس مش لوحده.
حسن وقف أنا جاي.
الأولاد صرخوا مستحيل!
بس هو قال بحزم ده حساب قديم ولازم يتقفل.
وصلوا المكان
الضلمة مالية الدنيا.
باب المخزن مفتوح نص فتحة.
صوت رجالة من جوه.
حسن دخل
والأولاد وراه.
وفجأة
النور اتفتح.
وصوت جه من الضلمة استنيتك يا حسن.
ظهر شوقي
بس مش لوحده.
حوالينه رجالة كتير.
وابتسامة باردة على وشه.
كنت عارف إنك هتيجي لما الحقيقة تظهر.
حسن بص له بنظرة ڼار ليه يا شوقي؟
شوقي ضحك عشان كنت سهل وثقة زيادة عن اللزوم.
الابن الكبير قرب خطوة خلص الكلام ده الورق فين؟!
شوقي رفع إيده
وفجأة
رجالته شدّوا سلاح.
الورق؟ مش هتاخدوا حاجة.
أمينة صړخت يا نهار أبيض!
بس حسن ما اتحركش.
بالعكس
ابتسم.
ابتسامة خلت شوقي يتوتر إنت فاكرني جيت لوحدي؟
وفجأة
صوت عربيات شرطة من برّه.
نور أزرق ملي المكان.
صوت ميكروفون المكان محاصر! سلّم نفسك!
وش شوقي اتقلب.
إنت بلغت عني؟!
حسن قال بهدوء أنا اتعلمت متسيبش حقك ولا تسيب اللي خانك يعدّي.
بعد ساعات
شوقي اتقبض عليه.
كل حاجة اتكشفت.
وحسن اتحمى قانونيًا.
بعد كل ده
الأولاد واقفين قدام أبوهم.
بس المرة دي
مش ضعاف.
ولا أنانيين.
بقوا سند.
الابن الكبير قال إحنا اتغيرنا ومش هنرجع زي زمان.
حسن بص لهم وابتسم لأول مرة بجد وأنا هديكم فرصة تثبتوا ده.
أمينة حضنتهم وهي بتعيّط.
وأخيرًا
العيلة اللي كانت اتكسرت
رجعت.
مش زي الأول
لكن أقوى.
لأنهم اتعلموا الدرس
بالطريقة الصعبة.