كانت قاعده بتقلب بقلم نور محمد


مرعب.
بتعملوا إيه؟
الحماة حاولت تمثل يا حبيبي إحنا لحقنا مراتك وهي كانت هتهرب بالفلوس
لكن أحمد قاطعها بصوت هادي بس مليان ڠضب كفاية.
بصلهم واحد واحد أنا سمعت كل حاجة من أول ما خبطتوا على الباب.
طارق اتلخبط لا يا أحمد، هي اللي
أحمد زعق فجأة اسكت يا طارق!
الصوت رجّ العمارة.
أنت بتمد إيدك على أمانة سيبتها مع مراتي؟! وبتكدب كمان؟!
الحماة حاولت تسيطر يا ابني أنا أمك!
أحمد قرب منها وقال بحزن قبل الڠضب وعشان كدا مكنتش متوقع منك كدا
بص للفلوس في إيدها ومد إيده هاتي الفلوس.
الحماة اترددت، بس نظرة أحمد خلتها تسلّم الفلوس ڠصب عنها.
أحمد خدها وقفله بنفسه، وبعدين خرج لنهى اللي لسه واقفة
على السلم.
قرب منها بهدوء، وخلع الجاكيت بتاعه وحطه على كتفها ادخلي يا نهى محدش ليه حق يطردك من بيتك.
نهى دخلت وهي بترتعش، وأول ما دخلت اڼفجرت في العياط.
أحمد بص لأمه وأخوه وقال بحسم من النهارده مفيش حد يدخل بيتي غير بإذن مراتي.
طارق بسخرية يعني هتقف ضدنا عشانها؟
أحمد رد من غير ما يرمش لأ هقف مع الحق.
وسكت لحظة، وبعدين قال واللي عملتوه ده سړقة وتبلي وأنا مش هعديها.
الحماة شهقت هتعمل فينا إيه يعني؟!
أحمد قال ببرود يا الفلوس كانت ترجع يا كنتوا هتطلعوا على القسم.
الصمت خيم المرة دي بجد.
طارق نزل عينه في الأرض، والحماة بدأت تندب ده جزاتي يا ربي ابني يهددني!
أحمد رد بهدوء موجع لا جزات اللي بيظلم.
بعدين مسك إيد نهى يلا ندخل.
دخلوا الشقة، وأحمد قفل الباب وراهم بنفسه.
نهى بصت له وهي لسه مش مصدقة أنت صدقتني؟
أحمد ابتسم بحزن أنا سمعتهم بس حتى لو ما سمعتش عمري ما كنت هكذبك.
نهى اڼهارت في حضنه أنا كنت خاېفة تضيع ويتخرب بيتنا
أحمد شد عليها وقال طول ما إحنا مع بعض محدش هيقدر ېخرب حاجة.
تاني يوم
أحمد غيّر كالون الشقة، وقرر ينقل حساباته بعيد عن أي حد، وحتى علاقته بأهله حط لها حدود واضحة.
أما طارق اتزنق فعلاً في ديونه، واتعلم الدرس بطريقة صعبة.
والحماة فضلت تحاول ترجع الأمور زي الأول، بس المرة دي أحمد ما بقاش نفس الشخص.
بعد شهور
نهى كانت واقفة في بلكونة شقتها الجديدة، بتبص للشمس وهي طالعة، بابتسامة هادية.
أحمد قرب منها وقال مبسوطة؟
نهى بصت له وقالت قوي عشان حسيت إن ليا ضهر بجد.
أحمد رد بثقة وهفضل ضهرك دايمًا.
نهى مسكت إيده وقالت أهم حاجة إن الحق عمره ما بيضيع.
وأول مرة تحس إن البيت ده فعلاً بيتها. نهى سكتت لحظة وهي باصة للشمس، كأنها بتسترجع كل اللي عدّى وبصت لأحمد وقالت بهدوء
بس أنا لسه جوايا خوف مش من حد، لا من إنهم يحاولوا يرجعوا تاني ويخربوا اللي إحنا بنبنيه.
أحمد مسك إيدها جامد شوية المرة دي غير أنا اتعلمت الدرس كويس. مفيش حد هيقربلك أو لبيتنا تاني إلا على حدودنا إحنا.
وفعلاً