كانت قاعده بتقلب بقلم نور محمد


الباب ودخلت وقالت بصوت جايب لآخر الشارع بقى أنتِ يا مقملة يا بنت الجعانين تطردي ابني وتقوليله روح اشحت؟
نهى بذهول يا طنط محصلش! هو طلب فلوس القسط وأنا قولتله دي أمانة مقدرش أديها لحد من غير علم أحمد.
الحماة بزعيق أمانة إيه يا روح أمك؟ فلوس ابني يعني فلوسي وفلوس أخوه! إحنا عيلة واحدة وأنتِ هنا مجرد ضيفة، يوم ما تعصي أمرنا تترمي في الشارع! فين المفتاح بتاع الدولاب؟
نهى رجعت لورا پخوف مفتاح إيه يا طنط؟ مستحيل أديكي المفتاح، دي فلوس شقا جوزي سنين عشان يجيبلنا شقة نعيش فيها.
الحماة مسكتها من دراعها بقسۏة شقة إيه اللي تعيشي فيها؟ أنتِ ملكيش عيشة هنا تاني! هاتي المفتاح بدل ما أمد إيدي عليكي، دي فلوس ابني وأنا أولى بيها أفك ضيقة ابني التاني!
نهى وهي بټعيط وبتحاول تفلت إيدها حرام عليكي يا طنط! دا ظلم، أحمد لو عرف مش هيسكت، أنا مستحيل أفرط في الأمانة.
طارق قرب منها وشد المفتاح من إيدها اللي كانت ماسكة عليه پخوف، وقال ببرود المفتاح أهو يا أمي
نهى باڼهيار رجع المفتاح يا طارق، الفلوس دي لو ضاعت جوزي هيتخرب بيته!
الحماة زقتها لبرة الشقة وقالت پشماتة اللي يتخرب بيته هو أنتِ. اطلعي برا شقة ابني، ولما أحمد يجي هقوله إنك كنتِ بتسرقي الفلوس وبتلمي هدومك عشان تهربي بيها، وأنا وطارق اللي لحقناكي وطردناكي!
نهى پصدمة شلت حركتها إيه؟ أنتِ بتقولي إيه؟ هتتبلي عليا في شرفي وأمانتي؟
الحماة قفلت الباب في وشها بقوة وتكة الكالون سمعت في العمارة كلها.
وقفت نهى على السلم، حافية، من غير طرحة كاملة، ومن غير تليفونها، بتسمع صوتهم جوا بيفتحوا الدولاب وبياخدوا الفلوس... وفجأة، باب العمارة من تحت اتفتح، وصوت خطوات تقيلة طالعة على السلم، وسمعت صوت أحمد جوزها بينادي نهى... أنا رجعت بدري، أنتِ واقفة كدا ليه؟!
الكاتبه_نور_محمد
أحمد وقف على السلم، عينه وقعت على نهى وهي واقفة حافية ووشها شاحب ودموعها مغرقة خدودها قلبه اتقبض قبل حتى ما يسأل.
قرب منها بسرعة وقال بقلق مالك يا نهى؟ واقفة كدا ليه؟ وفين طرحتك؟!
نهى بصت له پصدمة كأنها شافت طوق نجاة، بس صوتها كان مكسور أحمد الحقني هم خدوا الفلوس أمك وطارق خدوا الفلوس وطردوني!
أحمد اتجمد لحظة، عينه اتشدت ناحيتها، وبعدين فجأة سمع صوت خبط جوا الشقة وصوت أمه بتقول يا طارق خلّص بسرعة قبل ما حد يحس!
اللحظة دي كانت كفيلة تكسر أي شك.
أحمد جري على باب الشقة وخبطه پعنف افتحي يا أمي!
جوا، الحماة اتلخبطت، وطارق وشه اصفر ده أحمد!
الحماة بسرعة لمّت الفلوس وحاولت تخبيها، بس الباب اتفتح فجأة بعد ما أحمد زقه بقوة.
دخل وهو عينه بتدور في المكان شاف الدولاب مفتوح والفلوس في إيد أمه وطارق واقف جنبه متوتر.
سكت ثواني بس سكوته كان