اختفى 20 سنة… وزوجته شافته صدفة في البنك! الحقيقة اللي انكشفت صدمت الجميع!


شخص بالغ إلا بعد مرور 24 ساعة على الأقل وأن معظم الرجال الذين يختفون ليوم يعودون في اليوم التالي بحكاية أنهم خرجوا مع أصدقاء أو احتاجوا وقتا وحدهم.
كان ذلك خطابا قاله مئات المرات لكن كارمن أصرت. شرحت أن روبرتو لم يفعل شيئا كهذا قط وأنه رجل روتين ولديه طفلان صغيران. وافق الشرطي أخيرا على أخذ بلاغ أولي الاسم الكامل روبرتو كامبوس نافارو. العمر 35 عاما. الطول 1 73 متر. الوزن نحو 68 كيلوغراما. علامات مميزة ندبة في الحاجب الأيسر وشامة في العنق. آخر ملابس شوهد بها بنطال بيج قميص أبيض حذاء بني.
في صباح الاثنين 23 يونيوحزيران حين كان روبرتو قد غاب أكثر من 24 ساعة بدأت الشرطة الوطنية تحقيقا رسميا.
أسندت القضية إلى المفتش كارلوس راميريث رجل في الثانية والخمسين من عمره وله خمسة وعشرون عاما من الخدمة. كان قد رأى كثيرا من حالات الاختفاء خلال مسيرته وامتلك ذلك الحس الذي يتكون مع السنين ليميز بين القضايا الجدية والإنذارات الكاذبة. أول ما فعلوه كان مراجعة كاميرات المراقبة في المنطقة.
وهناك وجدوا صور روبرتو في شارع كولون وفي السوق المركزي. لاحظ المفتش راميريث شيئا كان روبرتو يبدو كأنه يعرف أماكن الكاميرات. مساره كان غريبا يسلك شوارع جانبية ويغير اتجاهه بطريقة بدت متعمدة. لم يكن طريق شخص تائه أو مرتبك بل طريق شخص لا يريد أن يتبع.
راجعوا حساباته البنكية. أظهر الحساب المشترك مع كارمن سحب 2500 يورو يوم السبت السابق. لم تكن كارمن تعرف شيئا عن ذلك. اڼهارت بالبكاء عندما أخبروها. ووجدوا أيضا بطاقتي ائتمان لم تسمع بهما من قبل كلتاهما بلغت الحد الأقصى مع ديون متراكمة تقارب 6000 يورو وكان هناك المزيد.
كان هناك قرض شخصي بقيمة 5000 يورو باسم كارمن بتوقيع أقسمت أنها لم تضعه أبدا. بدأ المفتش راميريث يلمح نمطا. تحقق من الشركة التي كان يعمل فيها روبرتو. شرح مديره أنطونيو غارسيا أن أداء روبرتو كان غير منتظم في الأشهر الأخيرة. كان يتأخر أحيانا ويبدو شاردا لكن لا شيء يبرر فصله ولا شيء خطېرا بما يكفي لإثارة إنذار كبير.
كان قد قبض راتبه لشهر يونيو في الخامس والعشرين من الشهر السابق كل شيء يبدو طبيعيا. فتشوا جهاز الحاسوب الشخصي في المنزل. كان جهازا قديما بنتيوم 3 بنظام ويندوز 98. لم يكن عليه الكثير بعض ملفات العمل مجلدات صور عائلية من العطلات وسجل تصفح يتضمن أخبارا رياضية وصفحات نتائج كرة القدم.
لا شيء مريبا للوهلة الأولى. لا رسائل بريد إلكتروني محرجة ولا بحث عن كيفية الاختفاء أو بدء حياة جديدة. كان روبرتو حذرا. لكن ما وجدوه مخبأ في علبة أحذية داخل خزانة غرفة النوم كان دفترا بخط اليد لرهانات رياضية صفحات وصفحات من تدوينات مباريات ومبالغ ومحصلة النتائج.
راجع المفتش راميريث ذلك مع خبير في إدمان القماړ من الخدمات الاجتماعية. كانت الخلاصة واضحة لدى روبرتو مشكلة خطېرة مع إدمان اللعب.
تحدثوا مع جيران المبنى. قالت سيدة من الطابق الثاني دونيا أمبارو امرأة في السبعين تقضي وقتا طويلا عند نافذتها إنها في الأسابيع الأخيرة رأت روبرتو يتحدث في الشارع مع رجل غير مريح المظهر. شاب ربما في الثلاثين يقود دراجة ڼارية كبيرة. وقالت إنها شهدت على الأقل حديثين بينهما وكان جسد روبرتو يوحي بتوتر وانزعاج.
حاولت الشرطة تحديد هوية ذلك الرجل لكنها لم تستطع أبدا. وصف دونيا أمبارو كان فضفاضا جدا رجل عادي أسمر يرتدي سترة جلدية. يمكن
أن يكون