اختفى 20 سنة… وزوجته شافته صدفة في البنك! الحقيقة اللي انكشفت صدمت الجميع!


العائلات كانت هناك شقوق لا ترى من الخارج. فقد كان روبرتو قد طور شغفا بالمراهنات الرياضية كان يخفيه بعناية.
بدأ الأمر بشكل بريء عام 1999 بمبالغ صغيرة في رهانات كرة القدم. في البداية ربح عدة مرات فزاد ذلك من وهم أنه يمتلك نظاما خاصا. لكن للمراهنات منطقا رياضيا صارما وعلى المدى الطويل تكون الكفة دائما ضدك. وبحلول 2002 كان روبرتو قد راكم ديونا تقارب 18000 يورو لدى جهات مراهنة ومقرضين غير رسميين.
كان رقما هائلا لشخص يتقاضى 1100 يورو شهريا. كان قد استدان من معارف. واستخرج بطاقتين ائتمانيتين باسم كارمن دون علمها. بل وزور توقيعها في قرض شخصي. كان الثقب يكبر كل شهر. كان يدفع فوائد بمال يقترضه من مكان آخر دوامة بلا نهاية.
لم تكن كارمن تعلم شيئا. كان روبرتو دقيقا في إخفاء كشوف الحسابات. وكان يختلق أعذارا للمصروفات المفاجئة. ويقول إن الراتب تأخر حين يكون قد أنفق نصفه على سداد الديون. وتطورت لديه قدرة شبه مرضية على الكذب على صناعة واقع مواز حيث كل شيء بخير وحيث يبدو زوجا وأبا مسؤولا.
لكن في يونيوحزيران 2003 بدأ كل شيء ينهار. بدأ المقرضون يضغطون پعنف أكبر. أحدهم شخص يعرفه من الحي صار يظهر في الشركة التي يعمل فيها روبرتو يسأل عنه ويصنع مواقف محرجة. كان روبرتو يعيش في قلق دائم.
كان بالكاد ينام وخسر نحو ثمانية كيلوغرامات خلال شهرين. كان يفزع مع كل اتصال هاتفي مع كل رنة باب. ولم يكن الخۏف بسبب المال فقط. ففي تلك الفترة وفي بعض أوساط فالنسيا كان هناك مقرضون لا يترددون في استخدام أساليب ترهيب قاسېة لاسترداد أموالهم. كان روبرتو قد سمع قصصا. كان يعرف أشخاصا تعرضوا للټهديد والإيذاء.
لم تكن الأمور كما في الأفلام بل كانت أكثر خفاء لكنها بالقدر نفسه من الړعب أن يوقفك أحدهم عند زاوية تشعر بيده على كتفك تسمع همسا عما قد يصيب عائلتك إن لم تدفع. كانت كارمن تلاحظ أن شيئا ما ليس على ما يرام لكن روبرتو كان يعزو سلوكه إلى ضغط العمل ومشاكل مع المدير وضيق المعيشة.
وكانت تصدقه لأنها تثق به ولأنها بعد ثماني سنوات من الزواج كانت تظن أنها تعرف زوجها. وهذه واحدة من أقسى مفارقات القصة قضت كارمن عشرين سنة تبحث عن رجل لم تكن تعرفه بالكامل في الحقيقة.
في الأيام السابقة ل 22 يونيوحزيران 2003 كان روبرتو شديد الصمت. علقت والدته التي كانت تزورهم أيام الأحد بأنه يبدو غريبا لكنها لم تلح كثيرا. فالناس غالبا ما يحترمون صمت الآخرين خصوصا في ثقافة مثل الثقافة الإسبانية حيث لا يعتاد التدخل في المشاكل الشخصية ما لم يفتحها صاحبها بنفسه.
يوم الجمعة 20 يونيو طلب روبرتو رؤية مدخرات الأسرة الموجودة في حساب مشترك. قال لكارمن إنه يريد التحقق مما إذا كانوا يستطيعون تحمل تكلفة عطلة ذلك الصيف. لم تشك في شيء. أعطته دفتر البنك. كان فيه 3200 يورو ادخروها بجهد على مدار سنوات. وفي اليوم التالي السبت 21 يونيو بينما كانت كارمن مع الأطفال في سوق روسافا تشتري الخضار لأسبوعهم ذهب روبرتو إلى البنك وسحب 2500 يورو.
ترك 700 في الحساب حتى لا يثير الشك فورا. في تلك الليلة تناولوا العشاء كأي عائلة. كانت كارمن قد أعدت أرزا في الفرن وهو أحد أطباق روبرتو المفضلة. وجلب ميغيل إلى البيت رسما رسمه في المدرسة صورة للأسرة حيث كانت الابتسامات أكبر من المعتاد. علقھ روبرتو على الثلاجة
بمغناطيس.
قبل