أخذني عمي الثري ليعيش معي بعدما تركني والداي خلفهم في سن الثالثة عشرة ...تـم تعديـله بقلـم منـي السـيد


من اللازم.
قال بصوت متحشرج محاولا الابتسام
لا تنظري إلي هكذا قلت لهم أريد ليلة مجانية.
همست أخفتني.
قال اجلسي يا فتاة.
استقرت الغرفة على صوت الأجهزة المنتظم.
قال بصوت واهن
كنت أظن أن والدك سيعلمك هذه الأشياء كيف تقفين مستقيمة كيف تجادلين. لكنني سعيد أنني أنا من فعل.
قلت لا تتحدث بهذه الطريقة.
شد على يدي بقوة لم أتوقعها
الحقيقة يا ألما لقد تجاوزت كل التوقعات. وتذكري شيئا واحدا فقط أنت لست القطعة الزائدة. لم تكوني يوما كذلك.
عاد إلى المنزل بعد أسبوع لكن الحيوية لم تعد معه. دخلنا اتفاقا صامتا على الإنكار. هو يتظاهر أنه بخير وأنا أصدقه.
في عيد الميلاد الأخير قدم لي صندوقا مغلفا بالذهب. بداخله كان الدفتر الجلدي القديممتوفرة على صفحة روايات و اقتباسات لكن صفحاته كانت ممتلئة. كان قد كتب فيه طوال السنوات نصائح ملاحظات تعليقات عن نموي.
الصفحة الأخيرة كسرت قلبي. كان خطه مهتزا لكنه واضح
إذا حاولوا محوك مرة أخرى فتذكري هذا
لقد كتبت فصلك بنفسك.
قلت ودموعي ټحرق عيني كنت تكتب فيه
همس مبتسما لم أستطع أن أدعك تحتفظين بكل الجمل الجيدة وحدك.
بعد أشهر جاء الاتصال في ساعات الفجر الرمادية. كان صوت غريس مكسورا.
رحل ريتشارد في نومه.
كان الصمت بعدها مطلقا. مهندس حياتي رحل. وكنت أعلم بيقين ثقيل أن النسور ستنقض.
الأيام التالية كانت ضبابا من الإجراءات. كنت المنفذة لوصيته بالطبع. أعرف أي ربطة عنق يحب وأي تراتيل يكره وأنه يفضل الورود البيضاء البسيطة على الزنابق المتكلفة.
كانت الچنازة أنيقة وهادئة. وقفت بجوار صورته أومئ للتعازي وكأنني تحت الماء.
ثم دخلوا.
دخل والداي وجاسمين وليلي الكنيسة كأنها مناسبة اجتماعية. كانت أمي ترتدي نظارات شمسية كبيرة وحزنا متقن التمثيل. كان أبي يصافح الناس ويتحدث عن خسارة عظيمة للعائلة رغم أنه لم يكلم ريتشارد منذ خمسة عشر عاما.
عندما رأوني متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات اختلطت على وجوههم الدهشة بالذنب والحساب.
ألما! شهقت أمي ممسكة بذراعي. لم نكن نعلم أنك وريتشارد قريبان إلى هذا الحد.
سحبت ذراعي بهدوء. لأنكم لم تسألوا.
قال أبي بنبرة رسمية
كان رجلا عظيما ودائما جزءا من العائلة.
قاطعت جاسمين وهي تفحص أظافرها
بالمناسبة متى قراءة الوصية عمي ريتشارد كان مرتاحا ماديا أليس كذلك
وأضافت ليلي وهي تعدل لآلئها
آمل أنه أراد الحفاظ على إرث العائلة المنزل السيارات كل ذلك.
لم ينتظروا حتى يستقر التراب عليه قبل أن يبدأوا تقسيم الغنائم. لم أجب. استدرت ومضيت.
الأسبوع السابق لقراءة الوصية كان مطاردة. رسائل من أمي عن إعادة التواصل. رسائل من جاسمين عن شؤون التركة. كانوا يدورون حولي.
اتصل بي محاميه السيد هالبرن
القراءة يوم الاثنين وقد تكون مٹيرة.
لمست جلد الدفتر المهترئ.
إذا حاولوا محوك مرة أخرى
صباح الاثنين. رائحة المكتب كانت خشبا عتيقا وعدالة قديمة. جلست عائلتي على جانب الطاولة متوترة. جلست أنا وحدي في المقابل بفستان أسود بسيط. لم أحتج درعا. كنت أملك الحقيقة.
بدأ المحامي بالوصايا الصغيرة. تململوا.
ثم قال
وبخصوص ما تبقى من التركة
مالت جاسمين للأمام. حبست ليلي أنفاسها. ارتدى أبي وجه التوقع الوقور.
قال هالبرن بصوت حاد
إلى أقاربي المنقطعين الذين لم يتذكروني إلا حين ناسبتهم أرقامي البنكية لا أترك شيئا.
كان الصمت عڼيفا.
يمزح! همست ليلي.
أكمل
إلى ابنة أخي ألما ماونتن التي تركت في الثالثة عشرة لكنها لم تغب يوما أترك كامل التركة جميع الممتلكات الحسابات والأصول.
تجمد الزمن. متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات ثم انقضت نظراتهم علي.
هذا مستحيل! صړخت جاسمين. لم يكن يعرفها!
قلت بهدوء
عرفني خمسة عشر عاما. أنتم فقط توقفتم عن الملاحظة.
لقد تلاعبت به! صړخ أبي. سممته ضدنا!
وضعت يدي على الدفتر.
لا. أنتم فعلتم ذلك يوم تركتم
ورقة على الثلاجة
وسافرتم.
قالت ليلي بنبرة ناعمة
نحن عائلة يا ألما لن تحتفظي بكل شيء أليس كذلك
ابتسمت ابتسامة متعبة أخيرة.
الغريب أن خمسة عشر عاما من الصمت لا تشبه العائلة. لكن حين ظهر المال تذكرتم القرابة.
أغلق المحامي الملف.
الوصية محكمة. أي طعن سيرفض.
رأيت الخۏف في عيني أمي لأول مرة. أدركت أن الطفلة التي اعتبرتها خلفية هي الآن من تمسك القلم.
وقفت وقلت
لو سمحتم لدي حياة أعود إليها.
لم ينته الأمر! هسهست جاسمين.
نظرت إليها بثبات
انتهى يوم توقفتم عن مناداتي أختكم.
خرجت إلى الشمس. كان الهواء نقيا. أرسلت رسالة لرقم لن يجيب
كنت محقا كتبت فصلي بنفسي.
وقفت لاحقا على شرفة المنزل منزلي والمدينة تتلألأ. اقترب إيثان وسأل
أأنت بخير
قلت نعم الدائرة اكتملت.
قلبت الدفتر إلى الصفحة الأخيرة
لقد كتبت فصلك بنفسك.
لم أفكر بالملايين متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات ولا بالعقار. فكرت بفتاة في الثالثة عشرة على شرفة بحقيبة تتساءل ماذا فعلت لأنسى
ولو استطعت العودة لقلت لها
سيأتي يوم سيكون لك بيت لا يعاملك كضيفة.
وحياة لا تعتذر عن وجودها.
واسم لا يتجاهله أحد.
قال إيثان كان سيفخر بك.
نظرت إلى السماء.
أظنه يفعل.
وتحتنا تقلبت أضواء المدينة كصفحات كتاب
وللمرة الأولى كانت القصة كاملة وبلا رجعة لي وحدي.