أخذني عمي الثري ليعيش معي بعدما تركني والداي خلفهم في سن الثالثة عشرة ...تـم تعديـله بقلـم منـي السـيد


أرسلي رسالة. وإلا سأفترض أنك في حفرة وسأضطر لشراء مجرفة.
غياب الصړاخ كان أربك من الڠضب. كان هذا اهتماما منظما وهادئا.
في أول عيد ميلاد أقضيه تحت سقفه توقعت بطاقة هدية بسيطة. لكنه ناولني دفترا جلديا ثقيلا منقوشا عليه بالأحرف الذهبية A A M.
قال اكتبي ما تلاحظينه. حتى الأشياء السخيفة. خصوصا تلك. الملاحظة هي أول طريق الاستراتيجية.
في تلك الليلة وصلني إشعار آخر صورة لوالدي وأختي بملابس نوم حمراء متطابقة أمام شجرة عيد ميلاد مثالية. التعليق تقاليد عائلة ماونتن.
لا إشارة لي. لا اشتياق.
حدقت في الشاشة حتى ذابت البيكسلات. ثم أغلقت الهاتف وفتحت الدفتر. وعلى الصفحة الأولى كتبت
الأشياء هنا وجدت لتستعمل لا لتخاف.
إذا كان الشيء داخل هذا البيت فهو ملك لكل من يعيش فيه.
وأنا أعيش في هذا البيت.
بدت الكلمات عدوانية كأنني استعرت شجاعة غيري. لكن عندما لمست أحرف اسمي على الغلاف شعرت بدفء خاڤت. لم يكن أمانا بعد لكنه كان رسما أوليا لأساس متين.
عندما بلغت الرابعة عشرة توصل ريتشارد إلى نتيجتين
الأولى أن وضعيتي الجسدية سيئة.
والثانية أن تحت هذا الانحناء إمكانات.
كان يقول وهو ېلمس لوح كتفي
قفي مستقيمة يا ألما. أنت لست فاصلة. الناس يصدقونك أكثر عندما تبدين وكأنك تصدقين نفسك.
جربت. رفعت ظهري. متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات نظرت في العيون. لاحظ المعلمون ذلك. انضممت لنادي المناظرة بعد أن أغراني بالبيتزا. فزت بأول مسابقة لي وأنا أدافع عن فكرة أن القطط حيوانات أليفة أفضل من الكلاب. وعندما أعلن اسمي رأيت ريتشارد في الصف الخلفي يومئ برضا صامت.
لم يكن وصيا فقط بل مرشدا. وعندما طلبت هاتفا جديدا بدل المكسور لم يعطني المال فورا.
قال كم ادخرت
قلت لا شيء.
قال إذا ستقدرين الشيء أكثر عندما تكسبينه.
عملت في تعبئة البقالة. أول راتب كان 73 16 دولارا. لوحت به كغنيمة حرب. أخذني إلى البنك وعلمني قاعدته الذهبية نصفه ادخار ونصفه إنفاق.
قال هكذا تستمتعين باليوم دون أن تسرقي الغد.
مرت السنوات. الصمت من عائلتي تحجر وصار واقعا دائما. توقفت عن انتظارهم.
في السادسة عشرة بدأت أرافقه إلى مكتبه صيفا. عالم من الأسقف العالية والهمسات وأناس يمشون كأن الجاذبية تطيعهم.
همس لي قبل اجتماع
اهدئي. نصف العالم يتظاهر والنصف الآخر يعتذر عن وجوده. تعلمي ألا تفعلي أيا منهما.
صارت تلك النصيحة عمودي الفقري.
في السابعة عشرة قال لي بهدوء وهو ينظر إلى هاتفي
كم ستنتظرينهم ليتذكروك
لم أجب متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات ولم أحتج إلى ذلك. تلك الليلة توقفت عن النظر للخلف.
لم يكن الذهاب للجامعة جزءا من خطتي القديمة. لكنه لم يبن مستقبلي بدلا عني. قال
دعمي يسد الفجوات لا يبني الأساس.
اصطدت المنح بشراسة. كتبت عن أشياء لا أعرفها جيدا وتعلمت كيف أشرحها. وعندما جاء خطاب القبول قال بابتسامة فخر
اذهبي وأثبتي أنهم لم يخطئوا.
في يوم الانتقال حمل صناديقي بنفسه. قال ضاحكا
هذا هو الكارديو السنوي. لا تخبري مدربي.
وقبل أن يرحل أعطاني ظرفا
إن شككت يوما بأنك تنتمين انظري في المرآة. لقد وصلت إلى هنا دونهم.
علقته في دفتري.
ثم جاء المړض. ثم الرحيل. ثم قراءة الوصية.
ثم جاءت العلامات تلك التي اخترت تجاهلها. طريقة فركه لذراعه اليسرى. الارتعاشة الخفيفة في يده. التعب الذي حفر خطوطا أعمق في وجهه. أقنعت نفسي أنه العمر. لم أرد أن أرى الشقوق في الأساس الذي بناني.
إلى أن جاء ذلك الثلاثاء حين رن الهاتف.
آنسة ماونتن أنا غريس من مكتب السيد كارلتون. لقد انهار.
كانت الطريق إلى مستشفى سانت لوك ضبابا من الأضواء الحمراء والذعر. وعندما دخلت غرفته بدا صغيرا على سرير
أبيض أكبر