دخل المليونير إلى منزله في وقت أبكر من المعتاد فصُدم مما كانت تفعله مدبّرة المنزل.


إنه رأى حلم الركض مرة أخرى.
چثت بجانب كرسيه ووضعت
يدها برفق على ذراعه وأخبرته أن الأحلام كثيرا ما تظهر ما يرغب به القلب. وعندما سألها إن كانت تظن أنه سيجري يوما ما قالت إنها لا تعرفلكن طالما لديه هذا الحلم فهناك أمل.
راقب ريتشارد ابنه يبتسم للمرة الأولى منذ أيام. عندها أدرك أن ماريا لم تكن تقدم تمارين غريبة فحسببل كانت تمنحه الأمل.
في ذلك المساء التقى بها في المكتبة. سارعت لتقول إنها لم تكسر القواعد. قال إنه يعلمولهذا تحديدا أراد الحديث معها. كانت تمنح ابنه شيئا لم يعد يعرف كيف يمنحه إياه الأمل.
طلب منها شرح تقنيات جدتها.
تحدثت ماريا عن إيقاظ الطاقة الحيوية باللمس اللطيف لنقاط معينة وعن ثلاثة أمور كانت جدتها تصر عليها معرفة التقنية وفعلها بمحبة ورغبة الشخص المتلقي في الشفاء.
وبقلب يائس سأل ريتشارد إن كان هناك أي خطړ. قالت إن لمسها ألطف من التدليك العادي ولا يمكنها إيذاء أحد.
لخصت له قصصا من بلدتها فتاة استعادت ذراعيها رجل مشى امرأة استعادت يدها بعد جلطة ووالدتها نفسها التي نهضت من فراش المړض بعد أشهر من العناية.
استمع ريتشارد ثم اتخذ قرارا سيسمح لها بمساعدة إيثانلكن بشروط صارمة. عليها أن تشرح كل خطوة مسبقا. إذا لاحظ أي شيء غريب تتوقف فورا. ولا يجوز لأحد معرفة الأمر فهو يرفض أن ينظر إليه كأب متهور إذا فشل كل شيء.
وافقت ماريا.
في تلك الليلة تحدث ريتشارد إلى إيثان وسأله كيف شعر أثناء التمارين السابقة. قال الفتى إنها بدت كأن ساقيه عادتا إلى الحياةلا يزال غير قادر على تحريكهما لكنه يشعر بهما.
عندما سأله والده إن كان يريد المحاولة مجددا وفق قواعد واضحة أضاء وجهه بالكامل. اتفقا على ثلاث جلسات أسبوعيا بعد العلاج الفيزيائي المعتاد تنفذ فيها ماريا تقنياتها الخاصة ويصف الفتى كل ما يشعر بهإيجابيا كان أم سلبياويتوقف لحظة يطلب منه والده ذلك.
بدأت الجلسة الرسمية الأولى في الأسبوع التالي بينما كان ريتشارد يراقب بدقة. فرشت ماريا منشفة على الأرض وساعدت إيثان على الاستلقاء وكانت تبدو متوترة. طمأنها الفتى. وضعت