اسكربيت حضرة الظابط زوجي الوسيم كامل بقلم اسراء ابراهيم


تلف حوالين نفسها بسعادة وبعدين راحت دولابها وطلعت فستان حلو من الفساتين اللي جابتهم ليها سميرة ولبسته وحطت ميكب خفيف وكانت قمر
هالسفرة كان قاعد ادهم ومعتز وسميرة وبيتكلمو كلهم مع بعض وشوية وخرجت ريم واول ما شافوها كلهم سكتو ومعتز بص هو وسميرة لبعض وابتسمو اما ادهم فكان بيبص لريم باعجاب لكن عقله نبهو لحاجة فسكت وبص قدامه بغموض
سميرة بابتسامة اهلا يا حبيبتي يلا اقعدي واقفة ليه 
ريم بخجل ادهم ايه رأيك في الاكل 
ادهم بجمود تمام
استغربت ريم ووقتها بصت للكل باحراج وسكتت وشوية وقام ادهم
ادهم بجدية ماما لو سمحتي ممكن تعمليلي شاي وتجيبهولي
ريم بسرعة انا هعملهولك انا اصلا شبعت
ادهم بجمود انا قولت ماما 
قال ادهم كلامه وسابهم ودخل اوضته وريم وقتها اتحرجت اوي وبصت لمعتز وسميرة بحزن وسابتهم ودخلت اوضتها
سميرة بشفقة ينفع تصرفات ابنك دي يا معتز اعمل ايه انا دلوقتي
معتز بجدية سيبي الموضوع يمشي زي ماهو ماشي يا سميرة ونشوف هترسي علي ايه
سميرة بحزن بس البت باين انها حبته ليه يكسر خاطرها كدة
معتز بثقة عشان فهم مشاعرها يا سميرة وهو مكانش عامل حساب كدة سيبيه بقي يتصرف ويحل مشاكله لوحده واحنا نبقي نتدخل في الوقت المناسب
سميرة بتنهيدة حاضر يا معتز اما اشوف
عدي كام يوم كان ادهم فيهم معاملته متغيرة مع ريم خالص وهي كانت مصډومة من ده ومش عارفة تعمل ايه كان تفكيرها مشوش وبتسأل نفسها دايما هي غلطت في ايه عشان يعاملها كدة ويتجاهلها بالطريقة دي كانت واقفة بتنشر الغسيل وعقلها مشغول بس فجأة مسكت بطنها بۏجع اما حست بتعب وفي نفس الوقت كان خارج ادهم مشوار وقبل ما يخرج شافها فراحلها بسرعة
ادهم بقلف انتي كويسة لسة تعبانة برضه بعد ما اخدتي العلاج 
ريم بصت لادهم باستغراب وهي مش فاهمة حاجة فاتكلمت باندفاع
ريم باندفاع انت ازاي كدة انا مبقتش فاهمة حاجة
ادهم بجمود وهو بيتجاهل كلامها فين علاجك اللي جبتهولك 
ريم بحزن جوة انا مش باخده
ادهم بانفعال انتي ليه مش بتسمعي الكلام انا مش قولت علاجك تاخديه 
ريم بحزن انا زعلتك في حاجة طيب قولي ايه وانا اوعدك انها مش هتتكرر بس تسامحني وترجع زي الاول يا ادهم
ادهم غمض عنيه عشان ميتأثرش بدموع ريم وبعدين فتح تاني ورد باندفاع
ادهم باندفاع اقولك ليه عشان بدأتي تفسري اهتمامي غلط عشان بدأتي تعملي حجات غريبة وضحتلي انك روحتي بخيالك بعيد وانك متخيلة ان ممكن يكون بينا حاجة عشان كدة بدأتي تتصرفي زي اي بنت حابة تبين جمالها لراجل انا لما وافقت اتجوزك كان عشان بابا وعشان انتي صعبتي عليا لكن انتي فسرتي معاملتي ليكي غلط وده اللي خلاني اتغير عشان تفوقي من الوهم اللي كنتي عايشة فيه
ريم كانت بتسمع كلام ادهم وعنيها في الارض اللي الدموع بتقع عليها كانت سامعة صوت قلبها اللي بيلعنها عشان وهمته وعشمته بحجات غلط فسرتها بمزاجها كانت بتقول لنفسها انا مين عشان واحد وي ادهم يبصلي وكان مراقبها هو وشايف دموعها اللي بتقع من عنيها عالارض وحاسس بتأنيب الضمير وانه اتسرع لما قالها كل اللي قاله
ريم ببحة انا اسفة
جملة بسيطة مقالتش غيرها ريم وسابت ادهم وجريت ووقتها حس هو بنغزة في قلبه لكنه اتماسك وكان بيقنع نفسه ان ده الصح وانه كان لازم يعمل كدة
عدي اسبوع كانت ريم مش بتتعامل فيه مع ادهم خالص بقت بتتجاهله تماما وحتي مش بترضي تبصله لو هو موجود معاهم وهو كان ملاحظ ده ومكنش بيتكلم او