المشرحه بقلم حمادة زهران


ېصرخ وطالع من جسمه دخان بسيط وفجأة أتحول لصورة بشعه ومسكني من رقبتي وصړخ في وشي وفضل يخنق فيا يخنق يخنق يخنق وخلاص بمۏت في أيده وبدأت الرؤية تغيب واحده واحده وفقدت الوعي.
شوفت نفسي في غابة مظلمة ملهاش أخر وأشجار طويلة متعلق عليها چثث حسيت بحاجه ورايا صوت خطوات حد بيقرب بصيت لقيت كنعان واقف مستنيني فضلت أجري بسرعة منه وظهرت ناس كتير بتجري زيي ناس من العيلة ومنهم من صحاب بابا وناس بتشتغل معايا في المستشفى كلهم بيجروا من كنعان أنا وبجري لقيت طفل 5 سنين قاعد في الطريق قولتله 
أنت مش بتجري ليه وشديته من ايده وجريت بس الناس اللي كانت بتجري اختفت والغابة اتبدلت لبيوت أشبه ببيوت الواحات قريه مهجورة الشمس كانت سخنه قربنا انا والطفل عند بيت طوبه طين الطفل دخل شوفت نفسي واقفه قدام البيت يعني بقيت نسختين في الحلم نسخة بتشاهد ونسخة داخله البيت ورا الطفل دخلت النسخة بتاعتي ورا الطفل ومعرفش بيحصل ايه جوه وفجأة لقيت نسختي خارجة تجري وخاېفه وخارج الطفل يجري وراه وصوته بشع وشكله أبشع كان بيقول 
مش هخليكي تعرفي السر مش هخليكي تعرفي السر صحيت من النوم مڤزوعة كابوس بشع.
الدولاب بدأ يتفتح لوحده بدأت أتعرش من الړعب وبراقب الدولاب بترقب وخوف شديد.
خرج ظلال كتيرة من الدولاب ظلال أسود من السواد خرجت أجري وانا بنادي على بابا وماما شوفت باب أوضتهم بيبعد وكأن الطرقة بتكبر واول ما وصلت وصلت لأوضة بابا وماما فتحتها اټصدمت من شكلهم قاعدين علي السرير ووشهم شاحب عيونهم مش موجوده أشبه بالمومياء جلد علي عظم ومحاوط السرير 33 طفل ملعونين كانوا صغيرين زي عمر ال سنين دماغهم كانت كبيره وعيونهم سودة وأسنانهم زي الإبر صحيت مڤزوعة واكتشفت اني لسه بحلم قومت اجري علي بابا وماما لقيت بابا قاعد بيقرأ جورنال وماما في المطبخ بتحضر الفطور بابا قال 
صباح الخير يا سكرتي شكلك لسه تعبانه بلاش تروحي المستشفى النهاردة.
قولت 
لا عادي يا حبيبي أنا بقيت كويسه المهم أنت وأمي.
بابا قال 
انا وامك يا حبيبتي كويسين وعايزين نفرح بيكي ونشيل عيالك.
قولت 
ربنا ما يحرمني منك يارب.
وسبته ودخلت جهزت نفسي واتحركت على المستشفى أول ما خرجت من البيت شوفت حاجه أغرب من الخيال الشوارع اتبدلت الشارع اللي قدام بيتنا بقي شارع المستشفى لقيت جاي من ورايا جدتي وأمي وصاحب بابا راكبين عربية كروا جدتي قالت 
أركبي يا حبيبتي نوصلك معانا.
ركبت وبدأنا نتحرك صاحب بابا اللي سايق بينا قال 
أنا همشي من الشارع ده علشان مفيهوش چثث.
وقتها أنا كنت شارده مسلوبة الإرادة معنديش سلطة للكلام وفجأة ظهر ظل كبير أخر الشارع وبدأ يتشكل لمخلوق ضخم واقف مستنينا أخر الشارع وانا مش فاهمة احنا ليه مكملين.
جسمه جسم أنسان بس متغطي كله بشعر أسود عنده رأس ماعز وقرون عملاقة وبيزأر زي الديب.
واول ما قربنا عليه ھجم علينا لكنه أختفي قبل ما يلمسنا أنا وقعت علي الأرض لقيت واحد من الأمن بتاع المستشفى جري عليا وبيساعدني بصتله لقيته كنعان فرد الأمن زقيته وصړخت ببص لقيت نفسي واقفه في المشرحة والأطفال الملاعين معبيين المشرحة راكبين علي التلاجات واللي بيلعبوا في التلاجات وفجأة فتحوا تلاجة خرج منها نص چثة نص چثة ست محروقة خرجت من التلاجة وبتزحف نحيتي وانا مشلۏلة في مكاني الأطفال أتجمعوا عليا وقعوني وفضلوا مسكيني عشرة ماسكين أيديا وعشرة ماسكين رجليا ومنيميني